تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

سيناريوهات ما بعد الاستقالة: الحريري لن يتراجع.. و"حزب الله" أمر واقع!

Lebanon 24
20-11-2017 | 23:56
A-
A+
سيناريوهات ما بعد الاستقالة: الحريري لن يتراجع.. و"حزب الله" أمر واقع!
سيناريوهات ما بعد الاستقالة: الحريري لن يتراجع.. و"حزب الله" أمر واقع! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الحريري لن يعود عن استقالته.. ويستحيل نزع صفة "الشريك" عن حزب الله" كتبت دوللي بشعلاني في صحيفة "الديار": ينتظر لبنان بأكمله، حكومة وجيشاً وشعباً، عودة رئيس الحكومة سعد الحريري الى لبنان ليشرح لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون ملابسات استقالته المفاجئة التي أُجبر على إعلانها من الرياض (أي من خارج لبنان)، وبالتالي تفنيد الأسباب التي دفعته اليها رغم التسوية السياسية التي عُقدت بين الرجلين وتقاسما على أساسها الحكم. ولأنّ هذه الإستقالة تعني "نقض هذه التسوية أو سقوطها"، أو على الأقلّ "عدم الإلتزام بها من قبل أحد الطرفين"، فإنّها تستوجب "تعديلاً جذرياً" أو "التوافق على تسوية جديدة" لكي تعود الأمور في البلاد الى ما كانت عليه قبل إعلان الإستقالة. ووسط السيناريوهات الكثيرة التي جرى توقّعها للوضع في لبنان ما بعد استقالة الحريري، تؤكّد أوساط سياسية بحسب معلومات موثوقة، أنّ الحريري سيعود الى لبنان للمشاركة في الذكرى الـ 74 لعيد الإستقلال، وسيعمل على تقديم استقالته للرئيس عون وفقاً للأطر الدستورية، وسيشير الى النقاط التي أوصلت الأمور الى هذا الحدّ، وهو لن يعود عنها، على ما يأمل البعض. أمّا الأسباب فكثيرة أبرزها: -أولاً: لأنّ العودة عن استقالته ستؤكّد وجهة النظر القائلة بأنّه أُرغم على تقديمها من الرياض وأنّ نصّها كُتب له بأيدٍ سعودية ولم يقم سوى بقراءته، ولم يكن بالتالي مقتنعاً بالأسباب التي قدّمها ووضعها فيما بعد ضمن وصف "الصدمة الإيجابية". - ثانياً: لأنّ أسباب استقالته المتعلّقة بشكل أساسي بـ "التدخّلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للبلدان العربية في لبنان وسوريا والبحرين واليمن ورغبتها في تدمير الأمة العربية والسيطرة عليها"، وبـ فرض "حزب الله" أمر واقع في لبنان بقوة سلاحه الذي يزعم أنّه سلاح مقاومة، وهو الموجّه الى صدور أخواننا السوريين واليمينين، فضلاً عن اللبنانيين، ما أصبح معه لبنان محل الإدانات الدولية والعقوبات الإقتصادية بسبب إيران وذراعها حزب الله"، على ما جاء في بيان الإستقالة، من الصعب إيجاد الحلول السريعة والفورية لها. فالحديث عن أنّ "إيران وأتباعها خاسرون في تدخّلاتهم في شؤون الأمة العربية"، وعن أنّه "ستُقطع الأيادي التي تمتدّ الى الأمة العربية بالسوء" شيء، والتنفيذ شيء آخر. - ثالثاً: لأنّ ما ورد في بيان استقالة الحريري عن إيران و"حزب الله"، والذي جاء متطابقاً حرفياً مع ما ورد في البيان الختامي للإجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب الذي عُقد الأحد في القاهرة، قد عبّر لبنان عن موقفه الرسمي منه بالتشديد على مبدأ "النأي بالنفس" وبتمسّكه بمعادلة تحصين ساحته الداخلية ورفضه بالتالي توصيف "حزب الله" بالإرهابي كونه مكوّناً أساسياً ليس فقط في الحياة السياسية اللبنانية، إنّما من الشعب اللبناني، مع التأكيد على رفضه تدخّل أي دولة في شؤونه الداخلية، وعدم تدخّله بالتالي في الشؤون الداخلية لأي دولة أخرى. فالرسالة قد وصلت إذاً للسعودية وسائر الدول العربية، ولبنان لن يُغيّر موقفه من "حزب الله" بين ليلة وضحاها، وإن أدّى ذلك لاستقالة رئيس الحكومة مرغماً بضغط من السعودية، ولإدخال البلاد في مرحلة صعبة. فالمملكة، على ما ظهر وبحسب الاوساط، لا يهمّها إذا ما تعمّر لبنان أو تدمّر، بقدر ما تهتم أولاً وأخيراً مصالحها في المنطقة. وقدّ جنّ جنونها عندما أشار رأس النظام الإيراني أنّ "إيران تسيطر على مصير دول المنطقة، وأنّه لا يمكن في العراق وسوريا ولبنان وشمال أفريقيا والخليج العربي القيام بأي خطوة مصيرية دون إيران"، ولهذا قرّرت التصعيد، غير أنّها لم ولن تصل الى مبتغاها. أمّا موقف لبنان المبدئي هذا فلم يُعجب السعودية بالطبع، تؤكد الاوساط، ما يُحتّم على الحريري تقديم استقالته للرئيس عون إثر عودته الى لبنان، لأنّ تراجعه عن ذلك، سوف يُظهر محور الممانعة منتصراً على الدول العربية رغم تصعيدها في الجامعة العربية ضدّه. علماً أنّه سبق للجامعة وأن اتخذت قراراً مماثلاً ضدّ إيران و"حزب الله" عندما وضعته في خانة "الإرهابي"، وذلك منذ نحو السنتين، ولم يحصل أي تداعيات على إثره. وتقوم اليوم بالتصعيد نحو مجلس الأمن الدولي، على ما أشارت الأوساط، والذي لن يتخذ اي إجراءات جديدة ضدّ إيران والحزب في الوقت الراهن. لقراءة المقال كاملًا إضغط هنا (دوللي بشعلاني - الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك