تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عملية سرية للموساد في سوريا.. وترامب يكشف تفاصيلها للروس!

Lebanon 24
23-11-2017 | 10:13
A-
A+
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قال تقرير نشرته مجلة "فانيتي فاير" إنّ "الرئيس الأميركي دونالد ترامب كشف لمسؤولين روس تفاصيل عملية سرية قام بها جهاز الإستخبارات والعمليات الخاصة الإسرائيلي الموساد، داخل العمق السوري". وذكر التقرير أنّ "ترامب أوضح للروس تفاصيل العملية التي تضمنّت قيام طائرات نقل عسكرية من طراز يسعور، بإنزال عناصر من الموساد في الجولان السوري، بهدف إحباط عملية نقل سلاح متطوّر إلى تنظيم داعش". ويفيد التقرير الأميركي بأنّ "ترامب أبلغ الروس عن طبيعة المهمة السرية التي نفذتها إسرائيل داخل سوريا، وأنّ العملية كشفت معلومات مهمة تتعلق بنوايا داعش تحويل أجهزة الحواسيب النقالة إلى قنابل"، مضيفاً إنّ "تلك المعلومات وصلت الروس خلال اجتماع بين ترامب ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والسفير الروسي لدى واشنطن سيرغي كيسلياك في أيّار الماضي". وأشارت المجلة الأميركية إلى أنّ "العملية الإسرائيلية التي كشفها ترامب نفّذت بعد مضي شهر واحد من إدلاء ترامب بالقسم الرئاسي في كانون الثاني الماضي، أيّ في شباط، وأنّ طائرتي نقل عسكريتين تابعتين لسلاح الجو الإسرائيلي حلقتا مروراً بالأراضي الأردنية وتسللتا إلى العمق السوري، فيما كان الهدف خلية تابعة لداعش كانت تحاول الحصول على سلاح قاتل تمّ تطويره بواسطة ابراهيم الأسيري، أهم مهندسي تنظيم القاعدة". وأضافت المجلة إنّ "إسرائيل حصلت على المعلومات الإستخباراتية في هذا الصدد عن طريق جاسوس إسرائيلي يعمل داخل سوريا، وبالتحديد في المناطق التي تقع تحت سيطرة داعش، فيما هبطت المروحيتان على مسافة بضعة كيلومترات من الهدف، وأنزلت سيارتي جيب تحملان شعارات الجيش السوري، ودخلت العناصر الإسرائيلية عبر السيارتين إلى منطقة نفوذ داعش". وطبقاً للتقرير، فقد قامت تلك القوات بزرع "ميكروفون" داخل غرفة تستخدم لعقد اجتماعات التنظيم، فيما تنقل المجلة عن مصادر أخرى، أنّ "القوّة المشاركة في العملية تسللت إلى خطوط الهواتف الخاصة بتلك الخلية، وأصبحت قادرة على الاستماع لجميع اتصالاتها، وهو ما حدث بالفعل. وعملت الوحدة 8200 التابعة لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية بعد عودة القوة، على التنصت على اتصالات الخلية الإرهابية، والتي كان موقعها على مقربة من هضبة الجولان، فيما ساد اعتقاد بعد ذلك أن المصدر المزروع داخل الخلية خدع الاستخبارات الإسرائيلية، لكن بعد مرور فترة من الوقت تم التنصت على مكالمة لأحد قادة التنظيم تفصّل كيفية تحويل الحواسب النقالة إلى قنابل، بحيث يمكن استخدامها في تفجير الطائرات المدنية. وأرسل "الموساد" الإسرائيلي تلك المعلومات إلى الاميركيين، وبدأ بالتشاور معهم بشأنها، وبحسب التقرير، أراد الجانب الإسرائيلي أن يستشعر الأميركيون أنهم نفذوا مهمة حيوية ناجحة، فيما نظرت الاستخبارات الأميركية إلى تلك العملية على أنها نموذج "كلاسيكي" لمعلومات استخباراتية قيمة من جانب حليفة ينبغي استخدامها على الوجه الأمثل. وكان ترامب سرب في أيار الماضي معلومات لموسكو حول عميل إسرائيلي مزروع بين صفوف تنظيم داعش، وهو ما رأى مراقبون أنه تهديد لحياة هذا العميل، ووقتها تردد أن ترامب أبلغ لافروف أن جاسوسًا إسرائيليًا قام بتزويد جهاز استخبارتي بخطط "داعش" الخاصة بنسف طائرة ركاب خلال رحلتها إلى الولايات المتحدة الأميركية، عبر قنبلة موقوتة كانت بداخل جهاز حاسوب. ووصلت تلك المعلومات من إسرائيل إلى الولايات المتحدة الأميركية، مقابل تعهد الأخيرة بعدم كشف المصدر، فيما نقلت شبكة ABC الأميركية وقتها عن مصادر، أن المعلومات قادت الأميركيين للإعلان عن بحث مسألة حظر صعود الحواسب النقالة إلى الطائرات القادمة من أوروبا، وبعدها أعلنت واشنطن في آذار الأخير أن الحظر يشمل ست دول إسلامية. (إرم نيوز)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك