تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بدون تيلرسون.. إدارة ترامب "حكومة عسكرية"

Lebanon 24
30-11-2017 | 13:19
A-
A+
بدون تيلرسون.. إدارة ترامب "حكومة عسكرية"
بدون تيلرسون.. إدارة ترامب "حكومة عسكرية" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بعد كشف صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن مسؤولين في البيت الابيض انه يجري العمل منذ اسابيع على اجراء تغييرات في الادارة الاميركية وأهمّها اجبار وزير الخارجية ريكس تيلرسون على الاستقالة. كتب الصحافي بيير غانم في موقع "العربية": "هذه التغييرات لو حصلت ستؤكّد شائعات كثيرة عن سوء العلاقة بين الرئيس الاميركي ترامب ووزير خارجيته الحالي ورئيس شركة اكسون السابق تيلرسون، كما تأتي في وقت يتلقّى فيه تيلرسون انتقادات "لسوء ادارته وزارة الخارجية" حيث يقول دبلوماسيون سابقون إن معنويات الموظفين سيئة وان هناك الكثير من المناصب العليا الفارغة. ما يعطي خبر "نيويورك تايمز" صدقية هو ان احدى الصحافيات ممن شاركن في كتابة الخبر هي "ماغي هايبرمن" وهي معروفة بقربها من الرئيس الاميركي، ثم ان البيت الابيض لم يسارع الى نفي الخبر، كما ان الرئيس الاميركي لم يسارع الى تويتر للقول ان هذه واحدة من اكاذيب الصحيفة الذي يوجّه لها ترامب انتقادات شديدة. المدني الوحيد خروج تيلرسون من وزارة الخارجية الاميركية يعني بالنسبة الى السياسة الخارجية خروج "المدني الوحيد في الادارة" فالرئيس الاميركي احاط نفسه حتى الآن بالجنرالات ماكماستر مستشار الامن القومي، وجون كيلي رئيس موظفي البيت الابيض، وجيمس ماتيس وزير الدفاع، كما ان وزير العدل جيف سيشونز ضابط سابق، ومايك بومبيو مدير وكالة "سي اي اي" والمرشح ليكون وزير الخارجية ضابط سابق وكان طليع دورته في الكلية الحربية بوست بوينت، وسيتمّ استبداله بالسناتور توم كوتون من اركنسو، وهو ايضاً ضابط سابق كان يمارس المحاماة في العام 2001 وهو خريج هارفرد أفضل كلية حقوق في الولايات المتحدة، لكنه ترك المحاماة للالتحاق بالجيش ردّاً على الهجمات الارهابية في 11 سبتمبر. من الملاحظ بالتالي ان الرئيس الاميركي ولدى جلوسه في اجتماعات الامن القومي سيكون القائد الاعلى للقوات المسلحة الاميركية لكنه الوحيد الذي لم يخدم في القوات المسلحة، بل تعمّد احاطت نفسه بضباط كبار ومتشدّدين، ومن المنتظر ان تكون سياسة الادارة الاميركية أكثر تشدّداً وربما اقرب الى استعمال سياسة الردع العسكري، أو القيام بعمليات عسكرية في اماكن عدة حول العالم ومنها كوريا الشمالية وايران. الدبلوماسية اولاً؟ خلال الاشهر الماضية، ومنذ مجيء ترامب الى البيت الابيض اعطى الرئيس الاميركي الانطباع انه يستسهل استعمال القوة العسكرية، وهو بالفعل استعمل القوة العسكرية للردّ على الهجوم بالسلاح الكيماوي في خان شيخون، وضرب مطار الشعيرات التابع للنظام السوري من حيث انطلقت الطائرات التي حملت الشحنات القاتلة، كما ان ترامب لوّح بالردّ "بالنار والغضب" لو قصفت كوريا الشمالية باتجاه او على جزيرة غوام الاميركية. لكن ترامب على رغم ذلك لم يستعجل استعمال القوة العسكرية. وعندما اطلقت كوريا الشمالية الصاروخ العابر للقارات وتبيّن ان بيونغ يانغ تمكنت من بناء صاروخ يصل الى العاصمة واشنطن، لجأت الادارة الى استعمال "الدبلوماسية اولاً" واعلن وزير الخارجية تيلرسون ان المطلوب هو مواصلة الدول جميعها اتخاذ تدابير اقتصادية ودبلوماسية صارمة ضد كوريا الشمالية وتنفيذ عقوبات الأمم المتحدة القائمة كلها وتعزيز الأمن البحري بما في ذلك "الحق في منع حركة الملاحة البحرية التي تنقل البضائع من جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية وإليها" تبادل الادوار بدأ ترامب وتيلرسون خلال الاشهر الماضية وكأنهما يتبادلان الادوار، فالرئيس يتحدث عن القوة ووزير الخارجية يعمل في الدبلوماسية، كما بدا ان الدبلوماسية نجحت في كل المرّات ومن ضمن النجاحات بالاضافة الى كوريا الشمالية، اقناع روسيا باعادة مسار الحل في سوريا الى جنيف واطار الامم المتحدة والقرار 2254 بالاضافة الى وضع استراتيجية للمحادثات مع روسيا حول اوكرانيا، واستراتيجية اميركية حول ايران وأخرى حول افغانستان. في أول تعليق له حول مصير وزير الخارجية، قال الرئيس ترامب خلال استقباله ولي عهد البحرين الامير سلمان بن حمد آل خليفة في المكتب البيضاوي، الخميس: "انه هنا، ريكس هنا". لكن تيلرسون لم يكن في الغرفة بل اقتصر الحضور على الجنرال كيلي. كما ان تيلرسون الغى خطاباً كان من المقرر ان يلقيه في مؤتمر لمكافحة الايدز. (بيير غانم - العربية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك