تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مندوبة أميركا وحيدة في مجلس الأمن.. وإجماع على رفض قرار ترامب

Lebanon 24
08-12-2017 | 11:32
A-
A+
مندوبة أميركا وحيدة في مجلس الأمن.. وإجماع على رفض قرار ترامب
مندوبة أميركا وحيدة في مجلس الأمن.. وإجماع على رفض قرار ترامب photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
اجتمع مندوبو مجلس الأمن الذي التأم في جلسة طارئة له، حول رفض قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، القاضي بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس والإعتراف بالمدينة المقدسة عاصمةً لإسرائيل، ليعكس القرار الذي خرق عقوداً من السياسة الأميركية، القلق والرفض العام من جانب حلفاء الولايات المتحدة. كما ويأتي ذلك على وقع الغضب الواسع في العالمين العربي والإسلامي. بريطانيا: غير مفيد أبرز المواقف أتت من المندوب البريطاني في مجلس الأمن ماثيو رايكروفت، الذي قال إنّ لندن ستواصل الضغط على الأطراف لتفادي أي إجراء يعرقل السلام، موضحاً أن بلاده ملتزمة باتفاق سلام فلسطيني-إسرائيلي وفق حدود 1967. كما اعتبر أن "القدس الشرقية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة"، وقال إن الإجراءات الأحادية تقوض فرص السلام الدائم في الشرق الأوسط. ودعا الولايات المتحدة إلى طرح مقترحات تفصيلية بشأن تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ووصف قرار ترمب بأنه "غير مفيد". فرنسا: لا نعترف أمّا المندوب الفرنسي فرانسوا ديلاتر فأسف لقرارات ترامب بشأن القدس، ودعا لضبط النفس والامتناع عن تأجيج التوتر في الشرق الأوسط، معتبراً أن القدس يجب أن تكون عاصمة لدولتين من خلال المفاوضات. وقال إن قضية "القدس ذات طبيعة خاصة ونطاقها يتخطى إسرائيل والأراضي الفلسطينية". وأعلن أن بلاده لا تعترف بضم إسرائيل للقدس الشرقية، وتراها جزءاً من الأراضي المحتلة، داعياً إلى احترام القانون الدولي وحماية حل الدولتين وتفادي التصعيد. القدس رمز للديانات الثلاث من جهته، أكّد المبعوث الدولي للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف أنّ "القدس رمز للديانات الثلاث"، مشيراً إلى أنّ "الأمم المتحدة أكّدت مراراً أنّ تغيير وضع القدس يمكن أن يقوّض عملية السلام". وشدّد على أنّ "وضع القدس يجب أن يقرر من خلال المفاوضات"، لافتاً إلى أنّ "الأمم المتحدة تواصل دعم الجهود من أجل حلّ الدولتين". وأكّد "ضرورة استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية". وكررت روسيا في الجلسة قولها إن "القدس الشرقية ستصبح عاصمة فلسطين في المستقبل والغربية عاصمة لإسرائيل"، معلنةً أنها طلبت من الجانب الأميركي شرح سبب قرار نقل السفارة للقدس. وقالت روسيا: "نعمل على تسوية دائمة تضمن أمن إسرائيل وإقامة دولة فلسطينية". رفض عربي أما مندوب فلسطين فقال إن على الولايات المتحدة أن تتراجع عن قرارها حول القدس المحتلة، محذراً من تداعيات خطيرة لقرار لترمب. واعتبر أن قرار ترمب يتعارض مع قرارات مجلس الأمن حول القضية الفلسطينية، مطالباً مجلس الأمن أن يؤكد "على وضع القدس ورفض القرار الأميركي". من جهتها، اعتبرت مندوبة الأردن أن "على الولايات المتحدة أن تلعب دور الراعي المنوط بها تجاه السلام"، مشددةً على أن "قرار ترمب باطل قانوناً ومخالف لقرارات الشرعية الدولية". بدوره، وقال مندوب مصر فى مجلس الأمن عمرو أبو العطا، إن قرارات عدة لمجلس الأمن رفضت سيادة إسرائيل على القدس، وأكد أن القاهرة ترفض القرارات الأحادية على اعتبارها مخالفة للقانون الدولي. هيلي "وحيدة" وحيدةً المندوبة الأميركية نيكي هيلي دافعت عن خطوة ترامب، وقالت ان بلادها "تبقى ملتزمة بعملية السلام" في الشرق الاوسط، مشيرة الى انها ترفض "الخطب والدروس". واضافت "افهم ان التغيير صعب" لكن "تحركاتنا تهدف الى دفع قضية السلام" و"نحن نريد اتفاقا عبر التفاوض"، موضحة ان ترامب "لم يتخذ موقفا بشأن الحدود" وان "الوضع القائم مستمر على حالة في الاماكن المقدسة". موقف أوروبي موّحد إلى ذلك، أكد سفراء السويد وفرنسا والمانيا وايطاليا وبريطانيا لدى الامم المتحدة ان قرار دونالد ترامب اعتبار القدس عاصمة لاسرائيل "لا يتطابق مع قرارات مجلس الامن الدولي". وقالوا في اعلان صدر في بيان اثر الاجتماع الطارىء لمجلس الامن، أن قرار ترامب "لا يخدم فرص السلام في المنطقة"، ودعوا "كافة الاطراف والفاعلين الاقليميين الى العمل معا للحفاظ على الهدوء".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك