تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

إعلان هام من ترامب الإثنين.. والشرع رئيس المرحلة الانتقالية؟

Lebanon 24
14-12-2017 | 23:43
A-
A+
إعلان هام من ترامب الإثنين.. والشرع رئيس المرحلة الانتقالية؟ <br/>
إعلان هام من ترامب الإثنين.. والشرع رئيس المرحلة الانتقالية؟ <br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الدول "التحريفيّة" و"المُتحايلة" في عقيدة ترامب" كتبت راغدة درغام في صحيفة "الجمهورية": "يُعلن الرئيس دونالد ترامب الإثنين استراتيجية جديدة للأمن القومي الأميركي ذات أربعة أعمدة تُشكّل عقيدة هذه الإدارة للسنوات المقبلة، عناوينها الرئيسيّة هي ضمان "السلام من خلال القوة"، وتعزيز النفوذ الأميركي في العالم. مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض هربرت ماكماستر قدّم لمحة عن هذه الاستراتيجيّة مُستخدماً تعابير لافتة في وصف روسيا والصين بالقوّتين "التحريفيّتين"، وإيران وكوريا الشمالية بالدول "المُتحايلة". ماكماستر وضَعَ "التنظيمات الجهاديّة المتطرّفة" في المرتبة الثالثة من التحدّيات بأوسع من نطاق "داعش" أو "القاعدة"، إذ أضاف إيديولوجيّة "الأخوان المسلمين" إلى قائمة الخطر واتَّهم تركيا وقطر باعتمادها ودعمها وتسويقها. موسكو رَدّت بسرعة وبتحجيم لـ"معرفة" مستشار الأمن القومي الأميركي، نافية القيام بأيّ "نشاطات تخريبيّة متطوّرة ضد الولايات المتحدة". رافق ذلك استمرار التراشق بين واشنطن وموسكو، إذ ردَّ الكرملين على تشكيك واشنطن بتحقيق الانتصار الروسي على "داعش" في سوريا، وادّعائها أنّها هي التي حقّقت ذلك الانتصار، بالقول إنّ "الهزيمة يَتيمة لكنّ النصر له آباء كثر". التراشق الأميركي - الروسي في سوريا سطحيّ من جهة، وعميق من ناحية أخرى بالذات فيما يتعلّق بمَن هو باقٍ ومَن هو راحل عن سوريا، من القوات الأميركية إلى القوات الروسية والإيرانية والتركيّة إلى بشار الأسد. سورياً أولاً. المصادر الأمميّة تقول إنّ الحكومة السورية في صَدد قتل "عمليّة جنيف" التي كان مجلس الأمن دعَمَها وتبنّاها كخريطة طريق للتسوية السياسيّة في سوريا عبر حكومة انتقاليّة ذات صلاحيّات تنفيذيّة. رأي دمشق هو أنّ رصاصة "سوتشي" ستكون القاضية على "جنيف". فانعقادها كمحطة أخيرة بلا استطراد هو تماماً ما تُريده الحكومة السورية. هناك في "سوتشي" وتحت القيادة الروسية الحليفة للحكومة السورية، يُمكن لدمشق "تطويع" العملية الانتقاليّة لمصالحها بعيداً عن مسار الأمم المتحدّة و"جنيف" ومطبّات الدستور والإنتخابات ومتطلّبات المرحلة الانتقالية. في الوقت الحاضر، تُجري الأمم المتحدة على مستوى المبعوث ستيفان ديماستورا محادثات معمّقة مع السلطات الروسية المعنيّة للاتفاق على المبادئ التي تَربط "سوتشي" بـ"جنيف". أملها أن يُعقَد الحوار الوطني في "سوتشي" على أساس تكريس عمليّة الأمم المتحدة للإشراف على الدستور والانتخابات كهدف للحوار. إذا تعثّرت هذه المباحثات وأخفقَت جهود ديماستورا الرامية إلى تحديد إطار واضح لعملية "سوتشي"، عندئذٍ تُصبح "سوتشي" البديل عن "جنيف". وهذا يعني انتهاء فكرة الحكومة الانتقاليّة ذات الصلاحيّات التنفيذيّة الكاملة، كما وعَد بها مجلس الأمن في أكثر من قرار. ماذا عن دور وزير الخارجية السابق فاروق الشرع وبروز كلام عن تَولّيه رئاسة المرحلة الانتقاليّة؟ يقول مصدر أممي مُطّلع إنّ أحد أطراف المعارضة السورية اقترَح على روسيا أن يترأس فاروق الشرع اجتماع "سوتشي" لأنّه يُفترض أن يكون مقبولاً لدى الحكومة والمعارضة. الروس أُعجبوا بالفكرة وفاتَحوا دمشق بها. إنّما، وبحسب المصدر نفسه، لم تردّ الحكومة السورية واكتفَت بـ"سنرَى". إذا وقع الاتفاق على رئاسة الشرع لاجتماع "سوتشي"، الأرجح أن يتم توسيع دوره ليترأس حكومة وطنيّة موسّعة يُوافق عليها الطرفان. إنما هذا لا يعني تنحّي بشار الأسد عن السلطة. فتلك هي "عملية جنيف". وإذا جاء الشرع إلى رئاسة حكومة إنتقاليّة، فإنه يأتي عبر بوابة "سوتشي" المختلفة كثيراً عملياً وسياسياً. الإدارة الأميركيّة تبدو أقلّ اهتماماً بناحية الأسد وصلاحيّاته ومصير الحكومة الانتقاليّة ممّا هي بالتواجد الأميركي العسكري الدائم في سوريا. فهي عازمة على ألّا تَستفرِد روسيا بهذا الموقع الاستراتيجي وتستبعد المصالح الأميركية. مواعيد الدستور والانتخابات لا تشغل بال واشنطن بقدر مصير الاستراتيجيّة الإيرانية في سوريا، تحديداً ذلك الممرّ عبر الحدود العراقيّة - السوريّة الى لبنان. المصادر العسكرية الأميركية الرفيعة المستوى تَهَكّمت على التكهّنات بأنّ واشنطن ستغضّ النظر عن توطيد القدم الإيراني في سوريا بصورة تكسب لها حزاماً استراتيجياً أساسياً لسياساتها الإقليمية. المصادر الديبلوماسيّة أشارت إلى أهميّة تحرّك الإدارة الأميركيّة هذا الأسبوع في الشأن الإيراني، قبل إعلان الرئيس ترامب استراتيجيّته الجديدة للأمن القومي". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك