تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

حرب باردة في لبنان.. هكذا يشبه 14 و8 آذار روسيا وأميركا!

Lebanon 24
09-01-2018 | 23:54
A-
A+
حرب باردة في لبنان.. هكذا يشبه 14 و8 آذار روسيا وأميركا!
حرب باردة في لبنان.. هكذا يشبه 14 و8 آذار روسيا وأميركا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب آلان سركيس في صحيفة "الجمهورية" تحت عنوان "الحرب الباردة الإنتخابية... وإنهيار الأحلاف السياسية": "لا شكّ في أنّ القانونَ الانتخابي الجديد القائم على النسبيّة على أساس 15 دائرة سيُعطي معظم الأحزاب فرصة المنافسة في مناطق كانت ضعيفة فيها أو حتى محظورة، لكنّ المحرّمات السياسية سقطت بعد خلطة التحالفات الأخيرة. في نظرة كاريكاتورية، يُشبه الوضعُ اللبناني الى حدٍّ كبير مرحلة العام 1989 وما تبعها من تغيّر في النظام العالمي والتنافس بين العملاقين، الولايات المتحدة الأميركية والإتحاد السوفياتي. في تلك الفترة سقط جدار برلين وانهار الإتحاد السوفياتي ولم يبقَ منه سوى روسيا وحُلّ حلف وارسو الذي أنشأه السوفيات، في حين سيطرت أميركا على السياسة العالمية واستمرّ حلف شمال الأطلسي، وباتت غالبية الدول الشيوعية تحت جناح واشنطن. لبنانياً، إنهار تحالف "14 آذار" وتفرّقت القوى التي كانت تحت جناحه، في حين سيطر "حزب الله" على مفاصل السياسة الداخلية وشارك في حروب المنطقة، وحافظ على تحالف قوى "8 آذار"، لكنّ المفارقة أنّ الصورة معكوسة لبنانياً، فـ"14 آذار" التي يشبه وضعُها وضعَ الإتحاد السوفياتي كانت على علاقة وثيقة بواشنطن، لكنها لم تستطع الصمود وتحقيق مشروعها السياسي السيادي، بينما "حزب الله" الذي يترأس تحالف "8 آذار" انتصر داخلياً مثلما انتصرت أميركا في الحرب الباردة، وهو حليف روسيا في المعركة السورية. تلك المفارقة تجعل من بعض قوى "14 آذار" في مرحلة مراجعة الحسابات، وهنا قد يكون الضياع الذي يعاني منه التيار السيادي السابق مفهوماً، لأنّ حجم التغيّرات السياسية كان كبيراً جداً، وبغض النظر عن انتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وما تبعه من تحوّلات سياسية، فإنّ إعلان كلٍّ من تيار "المستقبل" و"التيار الوطني الحرّ" تحالفهما إنتخابياً يترك إرتباكاً سياسياً عند صفوف الحلفاء قبل الخصوم. وهنا يُطرح تحدٍّ كبير، وهو إعادة تجميع القوى المسيحية أولاً، والوطنية ثانياً، فحزب الكتائب اللبنانية أمام اختبارٍ جدّي، فهل يختار أن يكمل الطريق مع المجتمع المدني أم إنه سينسج تحالفات سياسية ومناطقية مع شخصيات وأحزاب، لعلّ أبرزها "القوات اللبنانية". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك