تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بعد وصفه "حزب الله" بـ "السرطان في قلب لبنان".. خفايا زيارة بيلينغسلي لبيروت كُشفت

Lebanon 24
26-01-2018 | 23:48
A-
A+
بعد وصفه "حزب الله" بـ "السرطان في قلب لبنان".. خفايا زيارة بيلينغسلي لبيروت كُشفت
بعد وصفه "حزب الله" بـ "السرطان في قلب لبنان".. خفايا زيارة بيلينغسلي لبيروت كُشفت photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت بولا مراد في صحيفة "الديار": بدت زيارة مساعد وزير الخزانة لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب في الولايات المتحدة الأميركية مارشال بيلينغسلي الى بيروت يومي 22 و 23 من الشهر الجاري طبيعية لكثيرين وتندرج باطار الاستطلاع الأميركي عن قرب لالتزام لبنان ومصارفه تطبيق العقوبات التي تفرضها واشنطن على حزب الله والتي من شأنها أن تبقيه خارج النظام المصرفي باطار حربها المستمرة لوقف تمويله. الا أنّها ولمتابعين عن كثب لحركته وتصريحاته، بدت غير مألوفة خاصة وأن ما صدر عنه أوحى بـ "خفايا" ما قد لا تتظهر كلها الى العلن في المدى القصير. فلماذا يحمل مسؤول يفترض أن عمله مرتبط حصرا بالموضوع المالي، للحكومة اللبنانية، معلومات استخباراتية محدّدة متعلقة بعدد من التهديدات الأمنية المرتبطة بداعش وبتمويل الارهاب، كما أعلن شخصيا؟ ولماذا يعتمد مسؤول بموقعه خطابا حادا بوجه حزب الله وايران لدرجة وصف الحزب بـ"السرطان في قلب لبنان"؟ ولعل أبرز ما يثير الريبة هو تأكيد بيلينغسلي أكثر من مرة، سواء للمسؤولين اللبنانيين الذين التقاهم أو ردا على أسئلة الصحافيين انّه لا يزور لبنان لابلاغ المعنيين بتشديد الاجراءات الأميركية أو للاعلان عن فرض عقوبات على مصارف لبنانية لا تلتزم "المعايير" التي عممتها واشنطن، كما أشيع بوقت سابق قبل زيارته. فبالعكس تماما، بدا المسؤول الأميركي ممتنا جدا للالتزام المصرفي التام بـ"التعليمات"، لا بل أكثر من ذلك، فهو لم يتردد بالحديث عن قيام عدد من المصارف بالذهاب أبعد من التعليمات من خلال التشدد أكثر من خلال اعتماد اجراءات لم تطلبها الولايات المتحدة الأميركية أصلا! رسميا، حصرت السفارة الأميركية في بيروت زيارة بيلينغسلي الى لبنان بـ "مناقشة مكافحة عمليات التمويل غير المشروع بما في ذلك تمويل نشاطات حزب الله وقيامه بعمليات إتجار غير مشروعة". وهي أفادت أنّه وخلال اجتماعاته، شدد على "أهمية مكافحة النشاط الإيراني المؤذي في لبنان، وكيفية التزام الولايات المتحدة مساعدة لبنان على حماية نظامه المالي من حزب الله وتنظيم داعش ومنظمات إرهابية أخرى". وكان واضحا تأكيد البيان الوحيد الصادر عن السفارة بخصوص الزيارة أن بيلينغسلي "حثّ لبنان على اتخاذ كل التدابير الممكنة لضمان أن لا يكون حزب الله جزءا من القطاع المالي." وبحسب مصادر تابعت الزيارة عن كثب، فقد طمأن بيلينغسلي سائليه اللبنانيين ان واشنطن "لا تسعى لتوسيع العقوبات لتشمل مقربين من حزب الله او حلفاء له"، وأشار الى انّها بالعكس تماما، "تحرص على ان يتضرر المجتمع الشيعي في لبنان من العقوبات والضغوط التي تسعى الولايات المتحدة لفرضها حصرا على حزب الله". لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (الديار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك