تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"عتب" بري على الحريري يهدد فرص التحالف الانتخابي.. انفصال تام بينهما!

Lebanon 24
28-01-2018 | 00:08
A-
A+
"عتب" بري على الحريري يهدد فرص التحالف الانتخابي.. انفصال تام بينهما!
"عتب" بري على الحريري يهدد فرص التحالف الانتخابي.. انفصال تام بينهما! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتبت صحيفة "الشرق الأوسط": لم ينجح رئيس الحكومة سعد الحريري في البقاء على الحياد في الاشتباك المتصاعد بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس المجلس النيابي نبيه بري، الذي اندلع على خلفية مرسوم "أقدمية" ضباط دورة 1994، الذي يصر بري على عدم دستوريته لغياب توقيع وزير المال. فبخلاف "حزب الله" الذي آثر الصمت في التعامل مع الأزمة، رافضاً اتخاذ موقف علني بخصوصها يجعله طرفاً في الصراع بين حليفيه، اضطر الحريري للاصطفاف إلى جانب عون بعد توقيعه على المرسوم، ما أدّى لتوتر العلاقة بينه وبين بري. ورغم مرور أكثر من شهر على اندلاع أزمة المرسوم، وعدم نجاح الفرقاء في إيجاد مخرج مناسب يرضي طرفي الصراع، فإن الوقت على ما يبدو لم يكن كفيلاً بإعادة المياه إلى مجاريها بين عين التينة وبيت الوسط ، علماً بأن علاقة من الانسجام التام، وهي علاقة كانت أقرب إلى الحلف السياسي، لطالما جمعت الزعيمين. وبحسب مصادر مطلعة قريبة من بري، فإن "رئيس المجلس النيابي لا يزال عاتباً على رئيس الحكومة الذي كان قد سبق أن وعده بعدم توقيع المرسوم، فإذا به يجاري الرئيس عون بوقت لاحق موافقاً على الإمضاء عليه". وتضيف المصادر للصحيفة: "أصلاً لو التزم الحريري بوعده لما وصلت الأزمة بين بري وعون إلى ما وصلت إليه، وبالتالي ما دام أنه لا حل لإشكالية المرسوم حتى الساعة، فإن ذلك سيبقى يؤثر سلباً على علاقة بري – الحريري". ولا ينفي النائب علي خريس، عضو كتلة "التنمية والتحرير" وجود "نوع من العتب" على الرئيس الحريري، معتبراً أن "هذا العتب قد يكون على قدر المحبة". بالمقابل، يفضل القيادي في تيار "المستقبل"، النائب السابق مصطفى علوش، الفصل بين ما هي عليه علاقة "المستقبل" - حركة "أمل"، وما هي عليه علاقة الرئيسين بري والحريري، لافتاً إلى أن رئيس المجلس النيابي قد يكون عاتباً، أو حتى مستاء، على خلفية ما حصل بموضوع المرسوم، لكن الحريري كان واضحاً منذ البداية لجهة سعيه لإنجاح العهد الجديد، ونسج أفضل العلاقات مع رئيس الجمهورية، ولا شك أن التركيبة اللبنانية تجعل أي مسؤول سياسي يصطدم بعراقيل كثيرة، إذا ما حاول أن يكون على الحياد". ومن المرجح أن ينعكس توتر العلاقة بين بري والحريري على تحالفاتهما الانتخابية، ما يمهد لانفصال تام بينهما، خصوصاً أن "أمل" أعلنت صراحة خوضها الاستحقاق النيابي، كتفاً إلى جانب كتف مع "حزب الله"، مقابل إعلان "المستقبل" تحالفه مع "التيار الوطني الحر"، ورفضه التعاون الانتخابي مع "حزب الله". (الشرق الأوسط)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك