تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عبد الله بري من الظل.. إلى بعض الضوء

Lebanon 24
14-04-2015 | 01:59
A-
A+
عبد الله بري من الظل.. إلى بعض الضوء
عبد الله بري من الظل.. إلى بعض الضوء photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
عبد الله بري، الإسم الأكثر شيوعاً بين أبناء رئيس مجلس النواب. هو الأقوى بينهم. يدير أعماله الخاصة، ولكن له دوره في الشأن العام، من باب الخدمات الاجتماعية تحديداً. يتردّد إلى بلدة تبنين، مسقط الرأس، ليقيم في بيت العائلة. له كلمته في الشؤون الاجتماعية في الجنوب، ويعتبر واحداً من الحلقة الضيّقة للرئيس نبيه بري التي تضمّ: أحمد البعلبكي، علي حسن خليل، قبلان قبلان، محمود بري، علي اسماعيل، هاني قبيسي والعميد محمد سرور (يتولى شؤون المصيلح). حكي كثيراً وما زال يحكى (آخر هذا الكلام كان خلال المؤتمر العام الحركي الـ 13) عن توليه منصبا قياديا في حركة "أمل"، تمهيداً لتسلّم رئاستها من والده، لا سيما أن الرئيس بري تحدث خلال المؤتمر الأخير عن "حركة شبابية جديدة ستطبع المؤتمر التنظيمي"، فجرى ربط هذه "الغمزة" بامكانية تخلي "أبو مصطفى" عن الكرسي لصالح نجله. أشعلت تلك الإشارة البسيطة خيالات الحركيين وأعادت الى أذهانهم فكرة التوريث في حركة "أمل" من الرئيس بري الى عبد الله، ما دفع الأخير إلى الخروج من الظل الذي يحيط به ليقطع الشك باليقين ويجزم عبر بيان مكتوب "أنّ حركة "أمل" لم ولن تكون لآل بري بل لكل العائلات اللبنانية". واستند إلى قول رئيس الحركة نبيه بري إن "غايتنا في حركة "امل" لم تكن المواقع او استبدال النظام الاقطاعي بطبقة سياسية على ظهر بعضها البعض". معروف عن الرئيس نبيه بري أنه محب للعائلة ومتعلّق بأخبارها وهمومها، ويحرص على الإهتمام بأوضاع أبنائه جميعاً. ولكن حتى اللحظة لم يختر بعد من سيكون ساعده الأيمن، ومكمل المسيرة من بعده. في لقاءاته الشعبية نادراً ما تلحظ وجود أحد أبنائه، لتعلّم "الكار" من "الكبير"، ما يدّل على ترحيل المهمة إلى أجل غير مسمى بعد. وحده دوماً في الصورة، "سلطان" على عرشه... أما انتقال السلطة في الحركة وبدء عهد ما بعد بري، فلم يحن بعد. عملياً، وكما يقول بعض الحركيين فإن إشارة "الرئيس" إلى ضخ دم جديد، كان يقصد منه دخول وجوه جديدة إلى الدائرة العليا. وهذا ما حصل بالفعل مع انضمام وجوه جديدة شابة ذات كفاءة علمية الى المكتب السياسي. أما عبد الله بري فلم يخرج من المؤتمر بأي منصب قيادي كما يؤكد الحركيون. لا يزال حركياً ولكن من دون أي مسؤولية تنظيمية. له حيثيته وحركته الاجتماعية المفصولة تنظيمياً عن الحركة، لكن هذا لا يعني ابداً أن القرار اتخذ لينتقل الى الواجهة الحزبية، وتالياً السياسية. في النتيجة، ليس هناك أي إجراء تنظيمي من شأنه أن يمهد للمرحلة الانتقالية بين الأب والابن. لم يحصل ذلك حتى الآن، مع أن السيناريو ذاته تكرر خلال المؤتمر ما قبل الأخير، حيث سرت شائعات عن احتمال تبوء عبد لله بري منصبا قياديا، الا أن المؤتمر انتهى من دون أن يلحظ تسميته في أي موقع رفيع لأسباب بقيت مجهولة... واستبعدت الفكرة. وحتى اللحظة يدير بري السياسة من مقاره المتعددة جغرافياً، حيث تنقّل من بربور (مقر قيادة "أمل" راهناً)، إلى عين التينة والسمرلند (منزل مشابه بهندسته لمنزل عين التينة)، مروراً بالمصيلح، والفيلا البحرية في بلدة القاسمية الجنبوبية... محاطاً بدائرة قريبة منه، لا يتجاوز عديدها عدد أصابع اليد الواحدة، ولا متقدّم فيها بين متساويين. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك