كتب جوزف فرح في صحيفة "الديار" تحت عنوان "أكبر عجز منذ الطائف في الموازنة والوضع خطير وغير مُطمئن وغير مُشجّع لـ"باريس 4": "لبنان في وضع خطير ويشير الى الانهيار في وضع اقتصاده. فمن دون اجراء اصلاحات ودون حصول توفير وتأمين مداخيل ووقف صرف الوزرات لميزانيات تفوق الخيال، فان الوضع غير مطمئن وغير مشجع "لباريس4".
وبدل تخفيض نفقات الوزرات من 300 مليون الى 150 مليون دولار، فأن العجز في لبنان قد يصل الى مليار دولار او مليارين ونصف دولار.
فان الموازنة التي تم اعتمادها لسنة 2018 تشير الى خطر كبير والى شبه انهيار اقتصادي، وقد يصل دين لبنان من 80 مليار دولار الى 86 مليار دولار ونصف سنة 2018 ، اضافة الى ان القروض المطلوبة والتي تفوق 103 مليار دولار.
القطاع الزراعي مضروب، والقطاع الاقتصادي مضروب، ودعم التصدير الى الخارج شبه متوقف، كذلك موازنات الوزارات التي تصل الى 400 مليون دولار، فيمكن توفير القسم الكبير من هذه المصاريف وجعل ميزانية كل وزارة 150 مليون دولار، مما يخفض مصروف الدولة اللبنانية من 14 مليار دولار الى 9 او 10 مليار دولار.
كذلك لم تجر اي عملية اصلاح، فهناك مؤسسات غير ربحية وتابعة للدولة ولم يتم اتخاذ القرار بشأنها.
من قال ان توسيع مطمر كوستا برافا يكلف 170 مليون دولار؟ ومن قال ان استئجار البواخر من الخارج لتأمين الكهرباء يكلف مليار و800 مليون دولار بدل شراء معمل يكون ملكا للبنان بسعر مليار دولار وطاقته الف ميغاوات ويكون من ممتلكات الدولة ويتم تقسيطه على 15 سنة.
ولماذا لا تتم جباية الكهرباء عبر 27 الف عنصر من قوى الامن الداخلي و26 اف جندي في الجيش اللبناني الى كامل الاجهزة الامنية؟".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.