بث نشطاء سوريون وفرق إغاثية على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد لما وصفوها بـ"الجحيم" الذي تُرتكب بحق المدنيين المحاصرين في الغوطة الشرقية لدمشق، بحسب ما نقل موقع "عربي 21".
ونشر الحساب الرسمي للدفاع المدني السوري في الغوطة الشرقية مشاهد مروعة ملتقطة بكاميرا مثبتة على الرأس للحظات ما بعد القصف على الأحياء السكنية في الغوطة، ورحلة البحث عن الضحايا الذين عثر على أغلبهم تحت الأنقاض.
وتظهر المشاهد أن أغلب الضحايا هم من الأطفال من والنساء المحتمين داخل منازلهم، فيما بدا في مشاهد أخرى لقطات لانتشال ضحايا أحياء وقتلى من تحت ركام المنازل.
وحتى مساء أمس، بلغت حصيلة القتلى في الغوطة الشرقية منذ بدء النظام السوري هجومه عليها قبل نحو أسبوعين بـ1300 قتيل وأكثر من ألفي مصاب، ودمار واسع طال أحياء سكنية بأكملها في أنحاء الغوطة الشرقية كافة.
(عربي 21)