تحت عنوان "لقاء قريب للرؤساء الثلاثة في قصر بعبدا" كتب فادي عيد في صحيفة "الديار": "علم أن اللقاء الأخير بين الرؤساء الثلاثة، اتّسم بالإيجابية والصراحة، وكان البند الأساس بينهم على ضرورة تفعيل مسار الدولة بكل مؤسّساتها حكومياً ومجلسياً بمنأى عن الخلافات السياسية، وأيضاً على أبواب الإنتخابات النيابية، بمعنى أن لا تؤثّر التحالفات والمعارك الإنتخابية على علاقة الرؤساء، وبالتالي، التأثير على الإنتاج وإقرار المشاريع وإطلاق عجلة الدولة بشكل عام.
وفي سياق متصل، علم أيضاً أن لقاء قريباً سيعقد في قصر بعبدا بين الرؤساء الثلاثة، وذلك بغية استكمال ما تم بحثه بينهم، وتحديداً متابعة ما حمله مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى دايفيد ساترفيلد من إسرائيل، وبالتالي استكمال بحث هذه المسألة السيادية. في حين تشير المعلومات إلى أن أموراً أخرى في غاية الأهمية ستكون محور نقاش بين الرؤساء، وتتركّز حول عناوين أساسية داخلية وإقليمية ودولية. فعلى المستوى الداخلي، يرتقب بأن تكون الإنتخابات النيابية عنواناً رئيسياً من خلال البحث في الأمور اللوجستية والإدارية والأمنية، وتحصين البلد لتمرير الإنتخابات النيابية بهدوء وسلام، على أن تتولى الوزارات المعنية متابعة توجّهات الحكومة، بعدما بات هذا الإستحقاق على قاب قوسين من حصولها.
وعلى مستوى آخر، فإن المؤتمرات الدولية الداعمة للبنان ستحضر بدورها من خلال عرض المطالب اللبنانية وكل ما يتصل بمؤتمري "روما" و"باريس 4" بصلة، ولا سيما ما حمله الوفد السعودي إلى لبنان، والذي وفق المتابعين لهذه الزيارة بأنها ستحسم خيار مشاركة الرياض ودول الخليج، وتحديداً في مؤتمر "باريس 4"، بمعنى التركيز على هذين المؤتمرين على اعتبار أن الإهتمامات الرئاسية، ومن خلال المقرّبين من الرؤساء الثلاثة، كانت تشدّد على إيلاء الشأنين المالي والإقتصادي العناية المطلوبة نظراً لحالة البلد الإستثنائية إقتصادياً ومالياً، وحيث باتت الأمور تنذر بعواقب وخيمة وانفجار إجتماعي، أي أن تخرج الأمور عن مسارها في ظل ما يصيب قطاعات الدولة من اهتراء وفساد ومديونية. لذلك، يأتي التعويل على هذه المؤتمرات التي من شأنها أن تعوّم الوضع الإقتصادي المهزوز".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.