كتب ميشال نصر في صحيفة "الديار": "بدا المشهد اللبناني مستغرقاً في هدنة سياسية فرضتها تداعيات زيارة الوفد السعودي الى بيروت، فارضة نبرة ايجابية املا في اعادة بناء جسور الثقة بين المملكة ولبنان في ظل الحاجة الكبيرة، للتقارب بين الرياض وبيروت، عشية انعقاد مؤتمرات الدعم الدولي للبنان وقبيل الانتخابات النيابية، بما جعل الوقائع تفرض نفسها على معظم ملفات البحث، وسط ترقب لما ستسفر عنه من نتائج زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى السعودية.
غير ان رحلة رئيس الحكومة الى الرياض انقذت مرة جديدة الحكومة من ازمة كبيرة على خلفية ملف الكهرباء، حيث كانت المؤشرات كلها تدل الى ان الامور لن تمر على خير، خصوصا بعد رد وزير الطاقة خلال اطلالة تلفزيونية له المستفز بحق نائب امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم، كاشفا ان التيار الوطني الحر كان تبلغ موقفا مخالفاً من وزير الحزب في الحكومة. يضاف الى ذلك موقف القوات اللبنانية وتيار المردة، حيث الحديث عن "بق البحص"، في وقت تحدثت المعلومات عن تمديد الوفد السعودي زيارته للبنان بعدما تقرر ان يقوم بزيارة الى رؤساء الطوائف الروحية الاسلامية والمسيحية.
فالجولة التي بدأت باذن لم يأخذ اكثر عشر دقائق مع الرئيس عون اختزلت الازمة ببضع كلمات، استكملت في معراب بلقاء وصل اليه الموفد السعودي قبل عشرين دقيقة، لينتظر في "بيته" كما قال، قبل ان يفصح الحكيم عن مضمون العشاء السري، اذ تؤكد اوساط واكبت العشاء ان الاجواء كانت ايجابية والموفد السعودي لم يتطرق الى تفاصيل انتخابية، انما ابدى تجاوبا وترحيبا باي اتفاق كامل بين المستقبل والقوات، مشيرة الى ان زيارة الوفد السعودي الى بكركي ينتظر ان يكون لها وقع خاص ويتخللها كلاما حول الزيارة الثانية المرتقبة للبطريرك الراعي الى السعودية.
وفيما ينتظر ان يغادر الرئيس الحريري الى السعودية في غضون ساعات وحيدا بناء لطلب سعودي وفقا لما غمزت به قنوات المستقبل رغبة في ابقاء عملية غسل القلوب "سرية" لان المجالس بالامانات، على ان يزور بعدها العاصمة الفرنسية باريس لاطلاع الرئيس ماكرون على تفاصيل محادثاته في الرياض قبل مطلع الاسبوع المقبل، الذي سيكون له خلاله جولة خليجية ستحدد سقفها لقاءاته السعودية".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.