تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

صور غيفارا آخر ما تبقى من كوبا الشيوعية؟

Lebanon 24
14-04-2015 | 10:18
A-
A+
صور غيفارا آخر ما تبقى من كوبا الشيوعية؟
صور غيفارا آخر ما تبقى من كوبا الشيوعية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
من يزور كوبا، الرمق الأخير للشيوعية في أميركا اللاتينية، قد تصدمه التحولات الكبيرة نحو الرأسمالية والانفتاح الإقتصادي الذي يمضي به راوول كاسترو منذ نهاية التسعينات والذي قد يفتح أبواب تطبيع وشيك مع الولايات المتحدة رمز "الإمبريالية" سابقا. شعارات الثورة من صور غيفارا وفيدل كاسترو والرئيس الفنزويلي السابق هوغو تشافيز مكدسة من المطار الى "الماليكون" أو "كورنيش" هافانا المحيط للمدينة الساحرة. إنما عدا عن ذلك القليل في كوبا اليوم يصرخ بالشيوعية. فمن المليون سائح الذين عجوا الجزيرة هذا العام ليسابقوا الأميركيين في ركوب سيارات الكاديلاك، إلى المحال التجارية مثل "بينيتون" و"بوما" و"أديداس"، بدأ الانتقال فعلياً الى إقتصاد أكثر تحرراً وبضوء أخضر من نظام كاسترو بعد الازمة المعيشية الخانقة في التسعينات. وتبدو كوبا جاهزة ولو بشكل تدريجي لاستيعاب هذا التحول والانفتاح باتجاه واشنطن في حال رفع الحظر وفتح سفارة خلال 45 يوماً. فالكوبيون رغم عدم الرخاء الاقتصادي، استفادوا منذ الثورة الشيوعية التي أطاحت بحليف أميركا باتيستا في نهاية الخمسينات، من حقبة ثقافية وطبية استثنائية أشرف عليها نظام كاسترو ومنحها لشعبه. فصالات المسارح ناشطة، ومعظم الكوبيون يتحدثون لغتين على الأقل، فيما يتوافد الآلاف الى مستشفياتهم بسبب تقدمهم في الحقل الطبي ووفرته مقارنة مع الجوار اللاتيني والاميركي. الكوبيون متفائلون بالعلاقة مع الولايات المتحدة والابتسامات تحيط حديثهم عن لقاء أوباما وكاسترو، الاول بين القيادتين الأحد الفائت منذ خمسين عاما. فالحصار الاقتصادي الذي فرضته واشنطن في الستينات فشل بإقرار أوباما، وسياسة العداء هي لمغازلة اللوبي الكوبي-الاميركي أكثر منها تلبية للمصالح المشتركة بين البلدين. في شوارع هافانا هناك شعور بأن الحرب الباردة انتهت والانتقال الاقتصادي لا بد منه وأن كوبا أقرب بالمسافة والمصالح الى الولايات المتحدة منها إلى موسكو. هذا التقارب مع الولايات المتحدة ينتظره الكوبيون أكثر من غيرهم، ليس طمعاً بمحال "ماكدونالدز" أو "ستاربكس"، بل لتصحيح خلل استمر خمسة عقود ولم يعبر يوما عن حالة عداء بين الشعبين. وفي حال ترجمة هذا التطبيع عملياً بفتح سفارة أميركية في هافانا وتصويت الكونغرس برفع الحصار، فقد يمهد ذلك لزيارة أوباما الى كوبا ولقاء كاسترو مدشناً مرحلة جديدة كالتي صاحبت زيارة ريتشارد نيكسون إلى الصين في 1972 وفتح صفحة جديدة مع العملاق الاقتصادي اليوم. (خاص "لبنان 24" - هافانا)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك