تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الحريري في الرياض للقاء الملك وولي العهد: هل انتهى زمن الحصرية؟

Lebanon 24
28-02-2018 | 02:10
A-
A+
الحريري في الرياض للقاء الملك وولي العهد: هل انتهى زمن الحصرية؟<br/><br/>
الحريري في الرياض للقاء الملك وولي العهد: هل انتهى زمن الحصرية؟<br/><br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بالتوازي مع تركيزها على زيارة الموفد السعودي المستشار نزار العلولا ولقاءاته في بيروت، توقفت الصحف الصادرة اليوم عند وصول رئيس الحكومة الرئيس سعد الحريري الى الرياض ليل أمس ملبياً دعوة رسمية من القيادة السعودية، وأشارت "المستقبل" إلى أن الحريري سيلتقي خلال الزيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. ولفتت "الجمهورية" إلى أن الأنظار ستتّجه الى الرياض اليوم لترقب لقاءات الحريري فيها، ويُنتظر أن تتناول المحادثات العلاقات الثنائية وأوضاع لبنان والمنطقة، وكذلك ستتناول في جانب منها التحضيرات الجارية لمؤتمرات الدعم الدولية المخصصة للبنان. ونقلت "اللواء" عن مصدر وزراي محسوب على تيّار "المستقبل"، أن زيارة الرئيس الحريري إلى الرياض تعتبر مفصلية خصوصاً في الموضوع الانتخابي، وان ما بعدها لن يكون كما كان قبلها، خاصة وانها تأتي الأولى منذ الأزمة السياسية التي نتجت عن تقديمه استقالته بشكل مفاجئ قبل نحو من أربعة أشهر. خطى متسارعة على "أوتوستراد" بيروت – الرياض ورأت مصادر سياسية متابعة لـ"النهار" ان الاعلان عن زيارة الحريري للرياض للقاء الملك سلمان وولي عهده اليوم، مع أخبار غير مؤكدة عن مجموعة أعمال واستثمارات جديدة لمؤسسات تابعة له في المملكة وفي فرنسا، تتجاوز الزيارة التي قام بها نزار العلولا، بل تركّز على اعتبارها اخراجاً لاعادة ترميم العلاقة مع لبنان التي تأثرت سلباً باستقالة الحريري من الرياض، ولاعادة تفعيل الدور السعودي في لبنان باعتباره إحدى ساحات المواجهة بين فريقين اقليميين متحاربين. وقد ختم الموفد السعودي زيارته التي كان تردّد انها ستستمر الى الجمعة المقبل، ليكون في عداد مستقبلي الحريري في العاصمة السعودية. ورجحت مصادر "النهار" أن ينتقل الحريري من الرياض الى باريس لعقد لقاءات مع كبار المسؤولين الفرنسييين ولا سيما منهم الرئيس ايمانويل ماكرون للتشاور في كيفية تأمين مستلزمات الدعم والنجاح للمؤتمرات الثلاثة "سيدر 1" و"روما 2" وبلجيكا. وتوقع مراقبون ومعنيون في بيروت عبر "النهار" ان يكون ما بعدَ زيارة المملكة ليس كما قبلها، ويترقبون عودة الحريري من زيارته المفاجئة وما سيحمله من "متغيرات" في الملف الانتخابي، خصوصاً ان المعني المباشر به أي وزير الداخلية نهاد المشنوق سيكون الوحيد المرافق للحريري. ومع ترداد أخبار عن موعد الاول من آذار لاعلان أسماء مرشحي "المستقبل" والمبادرة الى الاتصال بعدد منهم في اليومين الأخيرين، فإن "جموداً" متوقع على هذا الصعيد في انتظار نتائج محاولات اعادة لم شمل قوى في "14 آذار" وبلورة التحالفات الانتخابية. من جهتها، كتبت "الأخبار": "في أكثر من محطة من محطات زيارته التي استمرت يومين، كان السؤال الأبرز الذي طُرح أمام الموفد السعودي، نزار العلولا، يتصل بالسبب الرئيسي لزيارته إلى لبنان، فكان الجواب بأنه جاء خصيصاً لتوجيه دعوة رسمية إلى رئيس الحكومة سعد الحريري لزيارة الرياض، وما عدا ذلك، مجرد استماع واستطلاع". أضافت "الأخبار": "للمرة الأولى يصل سعد الحريري إلى الرياض ليس بصفته وريث الرئيس الراحل رفيق الحريري الذي لم تستقبله المملكة بأيّ صفة رسمية، وخصوصاً في مرحلة تبوّئه سدة الرئاسة الثالثة بين عامي 1992 و2005، بل كانت تستقبله بصفته وكيلها السياسي الحصري في لبنان وبعض المنطقة، وهي مهمة كانت تجعله أحياناً موفداً ملكياً سعودياً أو وزير خارجية الظل في زمن وزير خارجية المملكة الراحل سعود الفيصل". ولفتت "الأخبار" إلى أن رفيق الحريري نجح في نسج منظومة علاقات لم يسبقه أحد إليها من أقرانه حلفاء المملكة، لا في لبنان ولا في أي من بلدان العالمين العربي والإسلامي. هذه المنظومة بدأت مع الملك الراحل فهد بن عبد العزيز، وورّثها إلى نجله سعد في زمن الملك الراحل عبدالله بن عبد العزيز، لكن ما إن احتل سلمان بن عبد العزيز سدة العرش الملكي، حتى تبدّت ملامح علاقة من نوع مختلف بين المملكة وسعد الحريري. وأردفت "الأخبار"، "هذه العلاقة لم يحدد مسارها أو مآلها الملك سلمان، بل نجله ولي العهد محمد بن سلمان، وكان "التتويج" باستدراج سعد الحريري إلى المملكة في مطلع تشرين الثاني الماضي وفرض استقالته من رئاسة الحكومة ووضعه في الإقامة الجبرية التي أخرجه منها الأميركيون والفرنسيون بالدرجة الأولى. وإعتبرت "الأخبار" أنه "منذ أن عاد الحريري إلى بيروت، فتحت صفحة جديدة في علاقات آل الحريري بالسعودية: · أولاً، لم يلتزم الرجل بـ"الوصفة السبهانية"، فقرّر طيّ صفحة الاستقالة والمضيّ في مسار تسوية سياسية أتت بميشال عون رئيساً للجمهورية وأعادته إلى رئاسة الحكومة. · الخطوة الثانية هي المضيّ في خيار الانتخابات النيابية ورفض تأجيلها، رغم كل الإلحاح من بيته الداخلي وحلفاء الداخل والخارج. · الخطوة الثالثة، إشعار كل من كان مشتبهاً فيه بتورطه في تحريض السعودية عليه، بأنه لا بد أن يدفع الثمن. رتّب الحريري بعض بيته الداخلي، ومن ثم بلغت رسائله كل من يعنيهم الأمر من الحلفاء، وأوّلهم سمير جعجع. بلغ المشهد ذروته في احتفالية الرابع عشر من شباط 2018. مشهدية أكملها بخطابه السياسي الأول من نوعه الذي لا يرد فيه أي ذكر للمملكة، فيما كان مدير مكتبه نادر الحريري يضع بصماته على خطة انتخابية تقتضي التعاون سياسياً مع التيار الوطني الحر والابتعاد عن حلفاء مثل القوات اللبنانية والكتائب. وأشارت "الأخبار" إلى أنه فجأة يكثر الحديث عن زيارة موفد سعودي إلى بيروت اسمه نزار العَلَوْلا. الزيارة التي تأجلت أكثر من مرة حصلت أول من أمس. أتى الرجل الذي تسلم الملف اللبناني خلفاً للوزير ثامر السبهان، بصفته موفداً ملكياً، يرافقه وليد البخاري الذي كان يتولى مهمات القائم بأعمال سفارة بيروت (منذ أن أُنهيت خدمة السفير السابق علي عواض العسيري)، وكان البعض يلقبه بـ"ظل السبهان" في لبنان، قبل أن يُستدعى إلى بلاده ويحل محله السفير الحالي وليد اليعقوب. ورأت "الأخبار" أن زيارة العلولا، لم تشكّل تعبيراً عن فتح صفحة جديدة في العلاقات اللبنانية ــ السعودية، بل شكلت مرحلة جديدة في علاقة المملكة بآل الحريري. قررت القيادة السعودية إزالة آثار أزمة الاحتجاز القسري في "الريتز"، حتى لا يقال إنها أخلت الساحة اللبنانية للإيرانيين. عنوان هذه المرحلة هو العودة إلى ما قبل رفيق الحريري: علاقة عادية جداً بين دولة ودولة. وقالت "الأخبار" أنه "عندما كان الموفد السعودي يستأذن رئيس الجمهورية بأنه سيلتقي رئيسي المجلس النيابي والحكومة ويوجه دعوة رسمية للثاني من "طويل العمر"، قرأ المعنيون "المكتوب" من عنوانه. المصالح السعودية تفترض التواصل مع الحريري كرئيس وزارة، من دون أن يتقدم على غيره. شملت الجولة الملكية الرؤساء الثلاثة في المقرات الرسمية. بقية البرنامج كان مخصّصاً لـ"أصدقاء المملكة"، وبينهم بطبيعة الحال ثلاثة رؤساء حكومة سابقين، هم تمام سلام وفؤاد السنيورة ونجيب ميقاتي، بفارق أن اللقاء مع الأخير كان مع "خبز وملح" وفطور صباحي ووعد بأن يكون اللقاء المقبل معه في منزله في طرابلس وليس في بيروت. وأكدت مصادر "الأخبار" أن الحريري سيلتقي خلال زيارته للمملكة الملك السعودي وولي العهد، وسيكون موضوع إعادة ترميم صفوف 14 آذار، في الانتخابات النيابية المقبلة، جزءاً أساسياً من المحادثات، ذلك أن المملكة تنظر إلى استحقاق 6 أيار من زاوية ما سيفرزه من نتائج إما ستصبّ في مصلحة خط يبدأ في بيت الوسط وينتهي في السعودية ودول محور الاعتدال أو في مصلحة خط يبدأ في الضاحية الجنوبية وينتهي في إيران، وعلى سعد الحريري أن يختار في أي خط سيكون؟ وختمت مصادر"الأخبار" بالتشكيك في عودة الحريري الى الحضن السعودي، حتى بعد زيارته للرياض، وقالت: "يبدو أن السعودية صارت في مكان آخر، حيث إن المملكة في عهد ولي العهد غيرها في عهد من سبقه". وأشارت إلى أن "استمرار الامور على حالها سيضع الحريري والبلد على عتبة مرحلة جديدة في السابع من أيار وليس في السادس منه".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك