تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

زيارة الحريري الى السعودية ليست وليدة ساعتها.. ماذا جرى بين 4 تشرين الثاني و28 شباط؟

Lebanon 24
01-03-2018 | 23:43
A-
A+
زيارة الحريري الى السعودية ليست وليدة ساعتها.. ماذا جرى بين 4 تشرين الثاني و28 شباط؟
زيارة الحريري الى السعودية ليست وليدة ساعتها.. ماذا جرى بين 4 تشرين الثاني و28 شباط؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كتب نبيل هيثم في صحيفة "الجمهورية": زيارة الرئيس سعد الحريري الى المملكة ليست وليدة ساعتها، بل هي نتاج فترة تحضيرية طويلة مهّد لها الأميركيون على ما يقول العارفون بأسرار الغرف المغلقة. ويُقال إنّ لصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر الدور الأساس في ذلك، ويُقال ايضاً إنّ الإماراتيّين كانوا حاضرين بكل جهودهم على هذا الخط. لم تكن هذه المهمة صعبة جداً ولم تصطدم بأبواب سعودية مقفلة وتمّ البناء على هذه الإيجابية، وكذلك على ايجابية الحريري الذي لم يحِد عن خطّ "الوفاء للمملكة". فكّر لحظة في أن يبقّ البحصة حول ما قال "إنها أصعب معاناة يمرّ بها" لكنه عاد وعدل عن ذلك بناءً لنصائح تلقّاها ويُقال هنا إنّ الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان أحد المشاركين الأساسيّين في إسدائها. تلك الأبواب السعودية المفتوحة أراحت الأميركيين وصار الشغل الأساس هنا، هو على كيفية إتمام اللقاء بين الحريري وولي العهد السعودي محمد بن سلمان . يُقال إنّ الإماراتيين طرحوا فكرة أن يتمّ هذا اللقاء في لندن وعلى ذمّة أحد العارفين بأسرار الغرف المغلقة فإنّ محمد بن سلمان فضّل أن يتمّ اللقاء في الرياض. ووُضع الحريري في الصورة وتمّ التواصل معه من المملكة - يُقال أكثر من مرة- الى ان تمّ رسم خريطة طريق زيارته الى السعودية شكلاً ومضموناً وصيغت الدعوة الرسمية الخطية وأوكل المستشار في الديوان الملكي السعودي نزار العلولا بإيصالها باليد الى الحريري وهكذا كان. وحضر العلولا الى بيروت في زيارة اتّسمت أجواؤها ولو ظاهرياً- بايجابية مفرطة بحسب ما عكسته التصريحات التي تلت لقاءاته مع المسؤولين والسياسيين في لبنان. السؤال الذي ما زال يطرحه البعض: لماذا تدخّل الأميركيون الآن، ولم يتدخّلوا في السابق وحالوا دون حصول ما حصل في 4 تشرين الثاني؟ الجواب يلخّصه أحد المراجع بقوله: "معلوماتي الدقيقة بأنّ الإمارات العربية المتحدة كانت ضد احتجاز الحريري وكذلك الولايات المتحدة الأميركية التي أبلغت السعوديين بعد اسبوع من الاحتجاز "أنّ واشنطن ترى الحريري شريكاً جديراً بالثقة" وهو ما قاله الناطق باسم البيت الابيض آنذاك، الذي عبّر أيضاً عن رفض واشنطن كل ما يهدّد أمن لبنان، ودعا جميع الاطراف الى "احترام سيادة لبنان واستقلاله وآلياته الدستورية" وفي هذا الكلام اشارة اعتراضية واضحة الى كيفية التعاطي مع الحريري، وبيان الاستقالة الذي تلاه من الرياض. السؤال الآخر هل إنّ فتح أبواب المملكة للحريري ينطوي على انعطافة سعودية جدّية نحوه، أم هو انعطافة موقّتة؟ لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا. (نبيل هيثم - الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك