تحت عنوان "المؤتمرات الدولية من أجل لبنان: استثمارات بشروط ومساعدات غير كافية" كتب حسن سلامة في صحيفة "الديار": "تعوّل الحكومة على نتائج المؤتمرات الخاصة بدعم لبنان التي ستعقد اعتباراً من 15 آذار، حيث سيعقد في روما مؤتمرا برعاية ايطالية لدعم وتجهيز الجيش اللبناني والاجهزة الامنية الاخرى، كما سيعقد بعد ذلك المؤتمر الخاص بالنازحين السوريين في بروكسل، والثالث مؤتمر "باريس- 4" الذي سيعقد مطلع شهر نيسان بدعوة من الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لدعم لبنان اقتصادياً واستثمارياً.
ومن الواضح ان بعض الجهات الرسمية في لبنان تراهن ان تشكل هذه المؤتمرات الثلاثة جرعة دعم قوية للبنان والحكومة برئاسة الرئيس سعد الحريري، هو الذي كان اطلق الكثير من الوعود بخصوص تحريك العجلة الاقتصادية واطلاق سلسلة واسعة من المشاريع على مستويات البنى التحتية وغيرها، اضافة الى وضع خطة لتسليح ودعم الاجهزة الامنية، وكذلك تحريك المساعدات الدولية لمساعدة لبنان في تحمل اعباء النزوح السوري.
وفي معطيات لمصادر رسمية قريبة من احد المراجع ان المسؤولين الايطاليين لا زالوا يجرون الاتصالات مع عدد كبير من الدول التي ستشارك في المؤتمر خاصة الدول الخليجية بدءاً من السعودية لتحضر المؤتمر اولاً، ولكي يكون حضورا فاعلا من حيث تقديم المساعدة لدعم الاجهزة اللبنانية وتوضح ان القادة الايطاليين يأملون بحضور كثيف للمؤتمر، وان ينتهي الى اقرار خطة شاملة لمساعدة الاجهزة الامنية.
وتشير الى ان لبنان اعدّ خطة خمسية بناء على ما جرى اقراره في مجلس الدفاع الاعلى في ضوء ما رفعته الاجهزة الامنية بدءا من الجيش الى ما تحتاجه من سلاح ومعدات وتدريب.
اما بخصوص مؤتمر بروكسل، فترى المصادر ان لا توقعات كبيرة حول ما يمكن ان يخرج به من اقرار لمساعدات مالية وغير ذلك للبنان والدول المحيطة بسوريا، وتضيف انه اضافة الى ان المؤتمر لن يخرج بقرارات مالية من شأنها ان تلبي الحاجات الفعلية لتحمل اعباء النازحين، فلا شيء يشير الى ان المؤتمرين سيخرجون بقرارات لعودة النازحين، بل بالعكس بان التصعيد الاميركي والغربي في سوريا مؤشر بان لا عودة قريبة للنازحين.
وبما يتعلق بمؤتمر "باريس - 4" فالمصادر توضح الى ان المؤتمر لن يخرج بمساعدات مالية او ما شابه، بل يتمحور حول اقامة استثمارات في لبنان انطلاقاً من الورقة التي يجري اعدادها من قبل الحكومة اللبنانية، على مستويات البنى التحتية من طرقات وسدود واقامة محطة للقطارات وما الى ذلك من مشاريع مشابهة، وتضيف ان الاستعجال في انجاز الموازنة يراد من احد اسبابه اعطاء اشارات ايجابية للدول التي ستشارك في المؤتمر بان الدخول في استثمارات داخل لبنان، هي استثمارات مضمونة".
لقراءة المقال كاملاً إضغط
هنا.