تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ما وراء زيارة الأمير ويليام إلى إسرائيل: صفقةٌ "حرزانة".. وتوقيتٌ "مريب"!

ترجمة فاطمة معطي Fatima Mohti

|
Lebanon 24
02-03-2018 | 06:34
A-
A+
ما وراء زيارة الأمير ويليام إلى إسرائيل: صفقةٌ "حرزانة".. وتوقيتٌ "مريب"!
ما وراء زيارة الأمير ويليام إلى إسرائيل: صفقةٌ "حرزانة".. وتوقيتٌ "مريب"! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
نشرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية تقريراً عن زيارة الأمير وليام، الثاني في ترتيب العرش البريطاني، إلى إسرائيل الصيف المقبل، ملمحةً إلى أنّ البريطانيين يأملون في أن تكون الطريق إلى تحسين العلاقات مع الرئيسيْن الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين في ظل انحسار النفوذ البريطاني في العالم، وذلك نظراً إلى العلاقة الشخصية الوطيدة التي تجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بكليهما. وشرحت الصحيفة بأنّ الأمير تشارلز رفض دعوة إسرائيلية لزيارة تل أبيب في العام 2007، تجنباً لسعي إسرائيل إلى أن يساعدها على تلميع صورتها على الساحة الدولية. وأوضحت الصحيفة أنّ الكثير تغيّر منذاك: ففيما كان رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك إيهود أولمرت يخوض مفاوضات مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس من أجل التوصل إلى اتفاق شامل للسلام، اعتمدت الحكومة البريطانية سياسة تمنع بموجبها زيارة أي فرد رفيع من العائلة الملكية البريطانية إسرائيل قبل التوصل إلى اتفاق مماثل. في هذا الإطار، تساءلت الصحيفة عن توقيت هذه الزيارة التي تأتي مع تأزم مفاوضات السلام، المجمدة منذ سنوات، بشكل غير مسبوق، مرجحةً أن يلجأ نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، إلى القيام بكل ما يلزم لتلميع "صورة إسرائيل وصورته على المستوى الدولي". ووضعت الصحيفة "الاختلافات التي طالت بأغلبها الجانب البريطاني منذ العام 2007" في خانة الأسباب الكامنة وراء هذه الزيارة، ومنها سعي لندن المتجهة إلى الخروج من الاتحاد الأوروبي إلى تأمين موقعها على المستوى الديبلوماسي الدولي. وتابعت الصحيفة بأنّ بريطانيا تعتمد على إسرائيل استخباراتياً أكثر مما تعتمد تل أبيب على لندن بكثير، إذ تزوّدها بمعلومات عن التهديدات الأمنية الآتية من الشرق الأوسط. كما لفتت الصحيفة إلى أنّ بريطانيا تشتري تقنيات حديثة وأسلحة متطورة من إسرائيل بكميات ضخمة تفوق تلك التي تبتاعها تل أبيب من لندن بأشواط. وعليه، رأت الصحيفة أنّ إنهاء مقاطعة العائلة الملكية البريطانية غير الرسمية لإسرائيل (إذ شارك الأمير تشارلز في جنازة رئيس الوزراء الإسرائيلي إسحق رابين والرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز بصفته الشخصية) يدّل إلى أنّ سلطة الديبلوماسيين المتمرسين في وزارة الخارجية الذين عارضوا بشكل دوري فكرة حصول زيارة ملكية إلى إسرائيل في الماضي ضعفت. ختاماً، كشفت الصحيفة أنّ ماي ورئيس وزرائها بوريس جونسون، المؤيديْن لإسرائيل، يأملان في أن يساعدهما نتنياهو في المفاوضات المقبلة بشأن صفقة التجارة البريطانية الأساسية التي تسعى لندن إلى إبرامها بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي. (ترجمة "لبنان 24" - Haaretz)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك