تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

الملف اللبناني في روما "مبكّل".. والجيش سيحظى بحصة الاسد من المساعدات

Lebanon 24
16-03-2018 | 00:18
A-
A+
الملف اللبناني في روما "مبكّل".. والجيش سيحظى بحصة الاسد من المساعدات
الملف اللبناني في روما "مبكّل".. والجيش سيحظى بحصة الاسد من المساعدات photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "الضغوط الاسرائيلية فشلت في عرقلة روما ـ2 والجيش اسقط حجج تل ابيب" كتب ميشال نصر في صحيفة "الديار": "فرض مؤتمر روما لدعم الجيش والقوى الامنية نفسه بنداً غير عادي على جدول الحدث السياسي اللبناني الداخلي، العالق عند عقد نسج التحالفات الانتخابية وتشكيل اللوائح، فيما كان رئيس الحكومة سعد الحريري يستبق الافتتاح بعقد لقاءات على درجة عالية من الاهمية، تماما كما فعل قائد الجيش العماد جوزف عون الذي خصته ايطاليا بأكثر من لفتة ان على مستوى طبيعة اللقاءات او بمنحه الوسام الايطالي الارفع. وفيما بات معلوما ان اطار المؤتمر لن يتعدى الدعم السياسي الدولي الى مساعدات تعلن في ختامه، الا ان الواضح حتى الساعة يبشر بمساعدات قيّمة للقوى الامنية والعسكرية وعلى رأسها الجيش اللبناني المنوطة به مهام كبيرة يتوجب عليه القيام بها في ما يخص الجبهتين الجنوبية والشمالية الشرقية على وجه الخصوص، في ظل رغبة المشاركين الواضحة بانجاح المؤتمر وتبيان التحديات الحقيقية الماثلة امامه كسلطة عسكرية منوط بها الدفاع عن لبنان حصريا، وهو ما ردّ عليه رئيس الحكومة بتحية افضل باعثا رسالة واضحة للمجتمع الدولي تؤكد التزام لبنان الجدي ببحث الاستراتيجية الدفاعية، في موقف جاء على ما يبدو بالتنسيق مع رئيس الجمهورية. مصادر واكبت التحضيرات اشارت الى ان الملف اللبناني المطروح امام الدول الـ 41 في روما "مبكل" اذ جاء وفقا لمواصفات ومتطلبات الدول لجهة الوضوح، الدقة والتفصيل ، معللا باسباب الحاجة الى هذا العتاد في ظل النقص الذي تعاني منه الاجهزة العسكرية والامنية اللبنانية، رغم التحسن النوعي والملحوظ الذي طرأ في بعض المجالات لا سيما سلاحي المدفعية والمضاد للدروع، وعلى صعيد بناء قوة جوية قادرة على التدخل وتامين الدعم الارضي. واشارت المصادر الى ان الجيش اللبناني سيحظى بحصة الاسد من المساعدات المقدمة حيث ينتظر ان يتم تشكيل لجان تعمل على تامين الحاجات ومتطلبات الاجهزة في اطار مفاوضات ثنائية وثلاثية بين الدولة اللبنانية والدولة المانحة، داعية في هذا الخصوص الى ضرورة تحريك مشاريع القوانين العالقة في المجلس النيابي حول التعاون العسكري مع فرنسا والتي سيكون بالامكان في حال تمريرها رفع نسبة المساعدات العسكرية الفرنسية للبنان. وطمأنت المصادر الى ان الضغوط الاسرائيلية لن تنجح في افشال المؤتمر لعدة اسباب، اولا لان الولايات المتحدة باتت تعتبر الجيش اللبناني شريكا اساسيا وحليفا في الحرب ضد الارهاب، بعدما اثبت كفاءة عالية في هذا المجال وهي ابلغت ذلك بصراحة الى الجانب الاسرائيلي كما عبر عن هذه الرؤية مساعد وزير الخارجية الاميركية لشؤون الشرق الاوسط دايفيد ساترفيلد خلال زيارته تل ابيب في مسعى الوساطة حول الخلاف الحدودي القائم بين لبنان واسرائيل". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك