تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

صناديق الاقتراع "ملغومة".. "قلب" لبنان على الانتخابات و"عيْنه" على الضربة الأميركية

Lebanon 24
22-03-2018 | 00:00
A-
A+
صناديق الاقتراع "ملغومة".. "قلب" لبنان على الانتخابات و"عيْنه" على الضربة الأميركية<br/>
صناديق الاقتراع "ملغومة".. "قلب" لبنان على الانتخابات و"عيْنه" على الضربة الأميركية<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "لبنان "قلبه" على الانتخابات و"عيْنه" على... الضربة الأميركية" كتب وسام أبو حرفوش في صحيفة "الراي": "رغم "المساكنة" الإقليمية الصامدة في لبنان خلف مبادلةِ "التسوية بالاستقرار"، فإن الحرب الناعمة على لبنان تجعل منه "ساحةً" توازي في الجيو - سياسي ما يجري في سوريا التي جاء إليها العالم بأسره لحجْز موطئ قدم، وفي العراق الذي لم تغادره الحروب وشياطينها منذ عقد ونصف عقد من الزمن، وفي اليمن التعيس وبحره الأحمر كالدمِ المسفوك، وفي ليبيا جماهيرية القبائل والجماجم والنفط. فلبنان، المحروس بمساكنةٍ مصابةٍ بالتململ، يمضي إلى صناديق اقتراعٍ "ملغومةٍ" في السادس من أيار، فَخَّخَها قانونُ انتخابٍ أُعدّ عن سابق تصوّر وتصميم كجزءٍ من "حرب خفيّة" لتعديل التوازنات في برلمانٍ سيشكّل أول الغيث في "خلخلة" نظام التسوية التاريخية التي كانت أنهت الحرب عبر "اتفاق الطائف"، ولإرساء أنماط جديدة من الحكم قائمة على وهج فائض القوة وشرْعنته للثلث المعطل أو "الفيتو" في إدارة البلاد والاستحقاقات المفصلية فيها. وبهذا المعنى، فإن المساكنة الإقليمية في لبنان التي صار معها الصراع فيه وعليه أشبه بحربٍ مكتومة الصوت وعلى البارد حتى إشعار آخر، تجعل من الانتخابات النيابية منازلةً بالسلاح الأبيض شبيهة بمعارك أخرى أشدّ إيلاماً في المنطقة، كما هو الحال في سوريا والعراق واليمن وسواها من ساحاتٍ مشتعلة بصراعٍ بين الجبابرة الدوليين ومعهم الدول الإقليمية وما تَيسّر من قوات مقاتلة عابرة للحدود، في أدهى حربِ نفوذٍ يشهدها الإقليم منذ نحو قرن من الزمن، ويختلط فيها التوسعي بالإيديولوجي والنفطي بالنووي والأحلام بالدم. ورغم التأكيدات اليومية وليل نهار بأن الانتخابات النيابية في لبنان ستجري في موعدها بعدما كرّت سبحة الترشيحات واللوائح واستنفرت الماكينات ونزلت إلى الميدان، وضرب طوفان الصور والشعارات الشوارع والمباني، فإن "نقزةً" تساور الجميع من مفاجآتٍ ربما تكون غير مفاجئة، من شأنها الإطاحة بالاستحقاق في الخمس دقائق الأخيرة. فالمنطقة برمّتها تترنّح فوق كفّ المجهول وسط مخاوف من أن تؤدي سياسات الهروب الى الأمام، إلى السقوط في مواجهةٍ كبرى في المنطقة". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك