تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ديلي ميل: لماذا هرب جورج نادر إلى الإمارات؟

Lebanon 24
22-03-2018 | 07:00
A-
A+
ديلي ميل: لماذا هرب جورج نادر إلى الإمارات؟
ديلي ميل: لماذا هرب جورج نادر إلى الإمارات؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشفت صحيفة "ديلي ميل" عن أن شاهدا رئيسيا في التحقيق في التدخل الروسي في حملة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانتخابية حقق معه المحقق الخاص روبرت مولر، فرّ من الولايات المتحدة إلى الإمارات العربية المتحدة. ويشير التقرير إلى أن اللبناني الأميركي جورج نادر، الذي أدين بقضايا "بيدوفايل"، ويعمل مستشارا لولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد، وأقام علاقة قريبة مع مسؤولي البيت الأبيض، فرّ من الولايات المتحدة بعد الكشف عن تاريخه، والكشف عن قضايا تتعلق بتحرشه في الأطفال. وتذكر الصحيفة أن نادر التقى مع مستشار وصهر الرئيس جاريد كوشنر ومدير استراتيجياته السابق ستيفن بانون، حيث اعتمدت "ديلي ميل" على مصدرين، قالا إن نادر نقل إلى الإمارات. ويفيد التقرير بأن الشرطة الأميركية أوقفت نادر المولود في لبنان عندما وصل إلى واشنطن في طريقه للمشاركة في احتفال نظمه دونالد ترامب في منتجعه "مار-إي- لاغو"، وصادر المحققون هاتفه النقال، وقدم أمام فريق مولر، حيث قال محاميه إنه يتعاون معهم. ويلفت التقرير إلى أن مولر يركز على لقاءين، واحد منهما لقاء ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد مع كوشنر وبانون في برج ترامب، حيث أثار اللقاء قلقا في إدارة باراك أوباما؛ لأن لقاء ابن زايد مع فريق ترامب الانتقالي تم دون إعلام المسؤولين، الأمر الذي اعتبرته وزارة الخارجية خرقا للبرتوكول المعمول به لدى زيارة المسؤولين الأجانب للبلاد، ولم يعلموا بوجود ابن زايد في أمريكا إلا عندما رأوا اسمه على قائمة المسافرين. وتفيد الصحيفة بأن المحققين يركزون على لقاء في كانون الثاني 2017، تم في جزر سيشل في المحيط الهندي، وشارك فيه مؤسس شركة التعهدات الأمنية (بلاكووتر) إريك برينس، شقيق وزيرة التعليم بيتسي ديفوس مع ابن زايد، والتقى برينس مع رجل الأعمال الروسي كريل ديمتريف المقرب من الرئيس فلاديمير بوتين. وبحسب التقرير، فإن مولر يحقق فيما إن كان لنادر دور في الدفع بأموال لمساعدة ترامب في حملته السياسية، بحسب ما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" بداية هذا الشهر، إلا أن مصدرا مقربا من ابن زايد، قال إن نادر هرب إلى الإمارات العربية المتحدة، بعدما ضغط ولي أبو ظبي، واستخدم علاقاته مع المسؤولين الأميركيين لتأمين خروجه. وتنوه الصحيفة إلى أن نادر أدى، على ما يعتقد، دورا في ترتيب لقاء سيشل العام الماضي، وقبل أيام من حفل تسلم ترامب الرئاسة، وشارك فيه مدير شركة مرتزقة سيئة السمعة، ومصرفي روسي على علاقة مع بوتين، بالإضافة إلى مسؤولين بارزين من الإمارات، لافتة إلى أن برينس زعم أن لقاء سيشل عقد لمناقشة مكافحة الإرهاب مع الإماراتيين، رغم أن المتعهد الأمني برينس يعيش في أبو ظبي قرب ابن زايد ووزرائه ومستشاريه. ويبين التقرير أن برينس أخبر الكونغرس أنه التقى مع ديمتريف بالصدفة، مشيرا إلى أنه يعتقد أن نادر أخبر المحقق الخاص أن اللقاء رتبه الإماراتيون لبناء قناة اتصال بين ترامب وبوتين. وتذكر الصحيفة أن محامي نادر أصدر بيانا لـ "ديلي ميل"، يقول فيه إن القصة "مفبركة وكاذبة وغير صحيحة"، إلا أن المحامي والمتحدثة باسمه رفضا التعليق على الجانب غير الصحيح في القصة، ورفضا مناقشة خطط السفر له. ويشير التقرير إلى أن حس المؤامرة بشأن نادر برز عندما كشف هذا الشهر عن إدانته بالتحرش بالأطفال في الولايات المتحدة وأوروبا، وأصدرت محكمة تشيكية حكما عليه بالسجن عاما في 2003، بعشر حالات تحرش بقاصرين جرت في الفترة ما بين 1999- 2002، وفي واحدة من الحالات طلب نادر من طفل عمره 14 عاما ممارسة الجنس الفموي معه في غرفة في فندق هيلتون براغ، وعندما رفض الولد قام نادر باللعب بنفسه أمامه، وقدم له ألفي كورون، وهو ما يعادل 100 دولار في قيمته اليوم. (ديلي ميل ـ عربي 21)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك