تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"التيار" من أبرز صناع الـقرار 1559.. ومناصرون لباسيل "الساحر الأكبر": قرفنا!

Lebanon 24
27-03-2018 | 23:48
A-
A+
"التيار" من أبرز صناع الـقرار 1559.. ومناصرون لباسيل "الساحر الأكبر": قرفنا!
"التيار" من أبرز صناع الـقرار 1559.. ومناصرون لباسيل "الساحر الأكبر": قرفنا! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تحت عنوان "مناصرون لـ"التيار": بلِّغوا باسيل... قَرِفْنا!" كتب طوني عيسى في صحيفة "الجمهورية": "كثيرون من مناصري "التيار الوطني الحرّ" صدمتهم "خلطة باسيل" في تركيب اللوائح. وسبب الصدمة هو أنّ جمهور "التيار" كان مقتنعاً بأنّ تياره "صاحب مبادئ". ولطالما ظنّ هذا الجمهور أنّ رئيسه جبران باسيل ينسجم مع أفكار الرئيس ميشال عون في "الإصلاح والتغيير"، لا مع أفكار مكيافيلي في "الغاية تبرّر الوسيلة"! في قانون الـ60، كانت "التمريقات" بين مرشح وآخر، ولائحة وأخرى، تتمّ "من تحت الطاولة". اليوم، جاء القانونُ النسبي التفضيلي ليجبرَ الجميع على اللعب "فوق الطاولة". وهكذا فَضَحت الأحزاب نفسها ومع كثير من "الوجوه". واكتشف الناس أنهم مجرَّد جمهور يصفِّق في حفلة "ألعاب خِفَّة"، حيث "الساحر" يحاول إقناع الناس بأنّ ما يعتبرونه "أرنب" هو في الواقع "حمامة"… بالنسبة إلى كثيرين، باسيل كان "الساحر الأكبر" في عملية تركيب اللوائح، وهدفه الوحيد هو السلطة، لكنّ حصر تناقضات "التيار" باللوائح يبدو ظالماً بحقّه. فمسيرة "التيار" زاخرة بالتناقض، في اعتباره تكتيكاً للوصول إلى السلطة. وهذا لا ينفي أنّ الآخرين جميعاً عندهم كفاف يومهم من التناقضات أيضاً، لكنّ "التيار" حطَّم الأرقام القياسية: 1- في الأساس، "التيار" أبرز صنّاع القرار 1559 في 2004، ثمّ "ثورة الأرز" في 2005. ولأنّ الغاية تبرِّر الوسيلة، عقَد "التيار" صفقة تفاهم مع "حزب الله" صدمت الجميع في 2006. لقد عبَّرت الصفقة عن مصلحة مشترَكة لا عن اقتناعات سياسية أو عقائدية. والدليل هو "زلّات لسان" باسيل المتعددة قبل أسابيع، ومنها أنه ليس "معادياً عقائدياً" لإسرائيل. وبالنسبة إلى "التيار"، التفاهم مع حزبٍ قوي هو السبيل الوحيد الى بلوغ السلطة. وفي البدء كانت رئاسة الجمهورية". لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك