كتب رضوان الذيب في" الديار": الطلاق بين
حزب الله والتيار الوطني الحر بات حتمياً وإن كانت العلاقة ما زالت مغلفة بمجاملات شكلية عبر ايفاد
باسيل النائب غسان عطالله تمثيله بمهرجان الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيدين حسن نصرالله وهاشم صفي الدين والتسريبات من قبل الحزب بأن كلام النائب السابق نواف الموسوي العالي السقف لا يمثل رأي حزب الله وليس هناك قرار رسمي في هذا الرد رغم انه جاء عبر قناة المنار.
وحسب قيادات من الطرفين، فإن المرحلة الذهبية التي سادت أيام السيد نصرالله والرئيس
ميشال عون وترجمت بتفاهم مار مخايل انتهت ولن تعود وباتت من الماضي، وكان لافتاً عدم النقل المباشر لقناة الـ otv للمهرجان الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السيدين نصرالله وصفي الدين رغم استثنائية المناسبة.
جمهور
المقاومة يعيش اليوم «عقدة ذنب ونقص» تجاه رئيس
تيار المردة سليمان فرنجية الذي حرمه الحزب رئاسة الجمهورية متحدياً
بري والحريري وجنبلاط وعطل جلسات الانتخاب كرمى لعيون الرئيس ميشال عون الذي يحظى بكل المحبة والاحترام والتقدير لدى جمهور المقاومة، لكن «ميشال عون شيء وجبران باسيل شيء آخر».
وتكشف النقاشات بين النخب الداعمة للمقاومة، بان حزب الله اجرى تقييماً شاملاً لمرحلة السنوات الماضية وخرج باستنتاجات وقناعات لجهة سلوك نهج جديد في التعامل مع المرحلة السياسية الجديدة وتحديداً مع الحلفاء والخصوم السياسيين، لكن الثابت والأكيد، بان الاستحقاقات التي كانت تحرم فيها قيادات سياسية حليفة للمقاومة من الدعم انتهت، وتجربة انتخابات البقاع
الغربي مع ايلي الفرزلي لصالح النائب العوني شربل مارون لن تتكرر، وهذا الامر يشمل دوائر عديدة. اما قيادات
التيار فيشيرون الى اعتراض التيار على سياسات الحزب الداعمة للحكومة وعدم الخروج منها وتركه وحيداً في المواجهة ضد حملات العهد والحصار الحكومي عليه. لكن اكثر ما يزعج الوزير باسيل، العلاقات الودية بين نواب الحزب وكل الذين غادروا التيار من نواب وكوادر اساسية، ومن حق
باسيل ان يسأل عن اسباب الود بين الحزب والان عون تحديداً؟