تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بكركي لن تقف متفرجة أمام تهاوي صروح الديمقراطية

Lebanon 24
16-04-2015 | 01:26
A-
A+
بكركي لن تقف متفرجة أمام تهاوي صروح الديمقراطية
بكركي لن تقف متفرجة أمام تهاوي صروح الديمقراطية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كبيرة هي شكوى البطريركية المارونية من الفراغ الرئاسي، لا بل عظيمة هي صرختها لانهاء انتهاك الدستور واسقاط الديمقراطية والحياة السياسية بالمبادرة فوراً إلى المشاركة في الجلسات البرلمانية المخصصة لذلك ولينتخب من يحظى باكثرية أصوات النواب. وقد دأب البطريرك الماروني على التأكيد انه لا يدعم اي مرشح، وهو كذلك لا يضع فيتو على اي كان، لكنه يرفض قطعا استمرار الفراغ الرئاسي تحت اي عذر من الاعذار. وتكتسب شكوى بكركي مزيداً من الاهمية والغطاء الوطني بعد القمة الروحية، التي انعقدت فيها أخيراً، والتي طالبت بانتخاب رئيس فورا مما يعني ان هذا المطلب أصبح وطنيا شاملاً. ويلتقي البطريرك بشارة الراعي اليوم مع سفراء الدول الخمسة الدائمة العضوية في مجلس الامن، اضافة الى السفير البابوي وممثل الامين العام للامم المتحدة في لبنان. وسيكون الإسراع في انتخاب رئيس للجمهورية في طليعة المواضيع التي ستبحث في هذا اللقاء. وتشير شخصية مقربة من بكركي الى ان هذا اللقاء يندرج من ضمن حراكها الطبيعي، ولا سيما بالنسبة الى موقفها الحاسم بضرورة المشاركة في الجلسات النيابية لانتخاب رئيس للجمهورية اليوم قبل الغد. وتؤكد الشخصية المذكورة لـ "لبنان 24" ان بلورة وضع افضل في لبنان تبدأ بانتخاب رئيس للجمهورية، وهو ما ينسجم تماما مع ارث بكركي ومرجعيتها الوطنية، وهي لن تقف متفرجة امام تهاوي صروح الديقراطية. وهي ترى ان موقف بكركي المطالب بوضع حد للفراغ الرئاسي تتعزز اكثر فاكثر بانضمام رؤساء الطوائف الاسلامية من دون استثناء الى هذا المسار المطلبي اذا جاز التعبير. وتلفت الشخصية عينها الى ان من ارتضى بالنظام الديمقراطي في لبنان لا يستطيع ان يبرر عدم مشاركته في جلسات الانتخابات الرئاسية، موضحة في هذا الاطار ان بكركي تتمسك بالدستور والمواعيد الدستورية ونقطة على السطر. وهي تعرب عن خشيتها من ان يعتاد الجميع على لبنان بلا رأس وبلا رئيس، وبالتالي اذا طال امد الفراغ الرئاسي فلا شيء سيحول دون ان يتصاعد موقف بكركي في هذا القبيل. وتستغرب الشخصية المذكورة ان تقبل اطراف سياسية باستمرار الفراغ،الامر الذي يهدد بتحول لبنان الى دولة فاشلة او مارقة، والذي يتناقض كليا مع مصلحة لبنان وشعبه. وهي لا تجد مبرراً في ربط الاستحقاق الرئاسي بالعواصم الخارجية بدل القبول بما تفرزه صندوقة الاقتراع في مجلس النواب. ("لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك