تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل يولد رئيس من رحم ساحة رياض الصلح؟

خاص "لبنان 24"

|
Lebanon 24
28-08-2015 | 09:51
A-
A+
هل يولد رئيس من رحم ساحة رياض الصلح؟
هل يولد رئيس من رحم ساحة رياض الصلح؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تستعد ساحة رياض الصلح غداً لمظاهرة قد تكون هي الأهم منذ انطلاق حملة "#طلعت_ريحتكم"، وسط أجواء من الإندفاع الشديد لدى كافة مكوّنات المجتمع المدني الذي ضاق ذرعاً بالطبقة السياسية الحالية وبعجزها التام، عن إيجاد حلول لمشاكل ملحّة لم يعد تأجيلها مخرجاً مقبولاً. ولا يضاهي حماس المتحمسين على المشاركة في التظاهرة سوى التخوف المتزايد من عمليات الشغب المحتملة، والتي ان وقعت قد تكون أخطر وأعنف من احداث الأسبوع الماضي أمام السراي الكبير. والملفت، كما يقول مرجع أمني رفيع، أن من يحرك الإحتجاجات في الشارع هو نفسه الذي يريد ضبط الأمن. ويحمل هذا الكلام في طياته تفسيرات عديدة، خصوصاً أنّ والحديث يتكاثر حول دور ما للولايات المتحدة عبر سفارتها في لبنان في الحراك الشعبي. والمعروف مدى التعاون والتواصل بشكل عام بين السفارة والمجتمع المدني، خصوصاً عبر المؤسسات غير الحكومية، وان لم تكن الجهة الأميركية العراب الفعال لهذا الحراك، فأصبح من الشبه المؤكّد أنّها احتضنته وشجعته بمساندة أيضاً من أعضاء الإتحاد الأوروبي، ولكن ضمن حدود... إذ أنّ ما يهم الولايات المتحدة كما المجتمع الدولي عامة، هو دعم الإستقرار الأمني من جهة، وتفعيل الحياة السياسية من جهة، حتى تجاوز هذه المرحلة المتقلبة في المنطقة، التي لابدّ من ان تؤثر خواتيمها لاحقاً على لبنان وتركيبته السياسية. ويبدو أنّ الإدارة الأميركية تؤيّد الإستمرارية في المناصب الدقيقة في المؤسسة العسكرية لتأمين الحد الأدنى من هذا الاستقرار الأمني. أمّا في ما يتعلق بالشق السياسي، فقد أضحت ضرورة تفعيله ملحة، نظراً إلى خطورة الشلل القائم ليس فقط على إدارة شؤون البلد بل أيضاً على أمنه اذا استمر هذا النوع من الفراغ. لذا، فقد يرى المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة، أن لابدّ من اللجوء إلى كافة الوسائل المتاحة لخلق صدمة إيجابية قد تساهم في اخراج الطبقة السياسية من حالة الركود التي غرقت فيها تدريجيا منذ إخفاقها في انتخاب رئيس للجمهورية، ولكن من دون تغيير هذه الطبقة في هذه المرحلة الإنتقالية من الحياة السياسة اللبنانية. ويرى البعض ان اللجوء الى تحركات شعبية تحت عنوان قرف الناس و المطالبة بأدنى حقوقهم في العيش الكريم قد يشكل مدخلاً للضغط في اتجاه تغيير ما، يؤدي الى اجراء انتخابات رئاسية. ولكن الخيط رفيع جداً بين التشجيع على الحراك الشعبي من اجل أهداف يراد منها الاستقرار السياسي ومعه الأمني في البلاد...والعكس تماماً! ولعل هذا ما عناه المسؤول الأمني في كلامه. وحتى الساعة، لا شيء يشير إلى أنّ الموضوع الرئاسي قد يسلك قريباً مساراً جديّاً. ويبقى التعويل في هذا الملف على التفاتة ديبلوماسية تسّرع إنجاز الهدف المرجو، ولو أنّ لا مبادرات جديّة في هذا الإطار، باستثناء بعض التحركات الخجولة من قبل فرنسا والفاتيكان خصوصاً، على حدّ قول مرجع ديبلوماسي في بيروت. ويذكر أن اجتماع للمجموعة الدولية لدعم لبنان التي أنشئت في آذار 2013 سوف ينعقد في أواخر أيلول المقبل، مما قد يعطي جرعة إنعاش للملف الرئاسي. وهذا الإجتماع هو الخامس لهذه المجموعة التي سبق ان التأمت في آذار 2014 في باريس للبحث في الشأن السياسي اللبناني، وفي حزيران 2014 في روما لدعم الجيش، واجتمعت أيضاً في ألمانيا في أواخر أيلول الماضي للبحث في موضوع اللاجئين، كما عقدت اجتماعا في نيويورك في تشرين الأوّل 2014. (لبنان 24)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك