تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"تصفيات نهائية" تسبق إجتماعات "كمب ديفيد" الخليجية

Lebanon 24
20-04-2015 | 09:28
A-
A+
"تصفيات نهائية" تسبق إجتماعات "كمب ديفيد" الخليجية
"تصفيات نهائية" تسبق إجتماعات "كمب ديفيد" الخليجية photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يعتقد أحد السياسيين المتشائمين أن الأزمة اللبنانية باتت في أسفل سلم الإهتمامات الإقليمية والدولية في ضوء كل ما يجري في المنطقة، ولن يعيدها الى رأس هذا السلم الا تطور ما سياسي داخلي أو خارجي يدفع جميع الأطراف المعنية الى التوافق سريعًا على انتخاب رئيس جمهورية جديد. ويقول هذا السياسي المتشائم لـ"لبنان24" إن وضع لبنان المأزوم سياسيًا ورئاسيًا بات أشبه بالقطعة الاولى من سلاح فردي تم تفكيكه لتنظيفه، أو للتدرب على تفكيكه لتعلم إصلاح أي عطل يمكن أن يحصل فيه اثناء استعماله، مثلما يحصل عادة في أعمال التدريب على استعماله، حيث أن الأصول في إعادة تركيبه تقضي بأن أول قطعة تفك منه تكون آخر قطعة يتم تركيبها فيه في ختام عملية إعادة التركيب. وهذا يعني في نظر هذا السياسي أن الأزمة اللبنانية ستكون آخر أزمة ستتم معالجتها في سلم أزمات المنطقة. لكن سياسيين آخرين يعتقدون أن أزمات المنطقة كلما اشتدت كلما إقترب حلها، وإن كانت المواقف التصعيدية التي تحوط بها توحي بأنها ستزداد استعارًا واشتعالاً. ويتوقف هؤلاء عند الهجمات المباشرة التي بدأ الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله يشنها مباشرة على قيادة المملكة العربية السعودية، وكذلك الهجمات المباشرة التي بدأ الرئيس سعد الحريري يشنها على القيادة الايرانية، ما اوحى أن حرب اليمن هي حرب مباشرة أو غير مباشرة بين الرياض وطهرن، وأنها ستكون حربًا فاصلة بين المحورين المتنازعين في المنطقة، وفي ضوء نتائجها سيتوقف مستقبل كل الأزمات الإقليمية ومصير الدول المعنية بها مباشرة أو مداورة. ويعتقد هؤلاء السياسيون أنه قد يكون خلف تفجير هذه الأزمات بهذه الطريقة العنيفة خطة أميركية ليست موسكو بعيدة عنها، وذلك لإنهاك جميع الدول تمهيدًا لفرض خريطة نفوذ جديدة في المنطقة تأخذ في الإعتبار مصالح الأميركية والروسية، وبينها المصالح الغربية، ويشكل الإتفاق النووي مع ايران المنطلق في هذا الاتجاه، خصوصًا بعدما تبين أن التجميد الروسي لصفقة صواريخ "إس300" المضادة للطائرات والصواريخ، التي أفرجت موسكو عنها قبل أيام كان بناء على تفاهم أميركي - روسي، بل بناء على طلب من واشنطن استجابت موسكو له في حينه، وكانت الغاية، على ما يبدو، الضغط على طهران لتقديم تنازلات في ملفها النووي، وهذا ما حصل في مفاوضات لوزان الاخيرة التي انتجت "اتفاق اطار" سيكرس إتفاقًا نهائيًا في حزيران المقبل. ولذلك يشي إستعار الحرب في اليمن بهذه الضراوة في ضوء "عاصفة الحزم"، وكذلك في سوريا والعراق وقريبًا في ليبيا على الارجح، بأن هذه الازمات دخلت في مرحلة "التصفيات النهائية"، قبل أن يجتمع الرئيس الاميركي باراك اوباما بقادة دول مجلس التعاون الخليجي في البيت الابيض و"كمب ديفيد" في 17 و18 ايار المقبل في لقاءات يفترض أن تطمئن خلالها هذه الدول الى مستقبلها. ولا يستعبد هؤلاء السياسيون أن يقترح اوباما على دول الخليج خلال هذه اللقاءات الدخول في حوار مع ايران الراغبة بهذا الحوار، على حد ما تعلن مرارًا منذ تسلم الشيخ حسن روحاني رئاسة الجمهورية الايرانية، بحيث يفضي هذا الحوار الى تفاهم دائم يؤمن الاستقرار للجميع ويحمي مصالح الجميع، خصوصًا بعدما تأكد بموجب الاتفاق النووي الأخير أن ايران لن تصنع أي سلاح نووي كانت هذه الدول تتخوف منه. وعليه يفترض أن تنتهي "عاصفة الحزم" قبل الإجتماعات المقررة الشهر المقبل في "البيت الابيض" و"كمب ديفيد" الى نتائج ترتاح اليها الرياض وحلفاؤها الخليجيون في الدرجة الاولى، بما يعزز موقفها في حل للأزمة اليمنية سيتم التوصل اليه لاحقًا، من خلال حوار بين الافرقاء اليمنيين المتنازعين، وهو حوار بدأ التحضير له في الكواليس بعلم الجميع منذ اسابيع. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك