بعد سيطرة فصائل من المعارضة السورية المسلحة الأربعاء الفائت على مطار أبو الظهور العسكري، الذي يقع شرق إدلب شمال سوريا، يطرح السؤال التالي: ماذا بقي للرئيس السوري بشار الأسد من مطارات في سوريا؟
فقد سيطرت المعارضة المسلّحة على مطار الحمدان في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي في تشرين الثاني 2012، وعلى مطار مرج السلطان في الغوطة الشرقية أواخر 2012، وفي كانون الثاني من العام 2013 سيطرت على مطار تفتناز العسكري شرق مدينة إدلب، فيما استولت في شباط من نفس العام على مطار كشيش "الجراح" قرب مدينة منبج بريف حلب الشرقي.
وفي بداية آب 2013 سيطرت المعارضة على مطار منغ العسكري بريف حلب الشمالي، فيما سيطر تنظيم "داعش" على مطار الطبقة العسكري في منتصف العام 2014، وسيطر كذلك على مطار تدمر العسكري إبان هجومه على المدينة منذ أشهر.
أمّا في العام 2013، فقد حاصرت المعارضة المسلّحة عدة مطارات مخرجةً إياها من الخدمة، منها مطار النيرب العسكري في حلب، ومطارها الدولي الذي حوله النظام إلى عسكري، كما حاصر المسلحون مطار كويرس (رسم العبود) شرق حلب الذي يُعد من أكبر المطارات السورية كونه يضمّ الكلية الجوية. وعندما سيطر تنظيم "داعش" على ريف حلب الشرقي واصل محاصرة المطار، كما حاصر التنظيم مطار دير الزور العسكري شرق سوريا قبل أن يتمكن النظام من فك الحصار عنه جزئياً.
ماذا بقي للنظام؟
وحالياً، تسيطر قوات النظام السوري على مطارات مهمة، منها مطار دمشق الدولي جنوب شرق العاصمة، ومطار السين العسكري بين ريفي دمشق الشمالي الشرقي وحمص الجنوبي الشرقي، ويًعد من أهم المطارات، ومطار الضمير العسكري شرق غوطة دمشق الشرقية، ومطار الناصرية شمال شرق دمشق، ومطار المزة العسكري غرب دمشق.
وفي ريف حمص، ما زالت قوات النظام تسيطر على مطار التيفور "T 4"، ومطار الشعيرات، واستعادت سيطرتها على مطار الضبعة بريف حمص الغربي بعد سيطرة المعارضة المسلحة عليه في ربيع العام 2013.
وفي الساحل السوري أنشأت قوات النظام بعد انطلاق الثورة مطاراً في محافظة طرطوس، كما وسّعت مطار حميميم قرب مدينة جبلة في محافظة اللاذقية، أمّا مطار ريف حماة، فيُعد واحداً من المطارات المهمة بالنسبة للنظام السوري.
وفي جنوبي سوريا (السويداء ودرعا) تسيطر قوات النظام على مطاري الثعلة وخلخلة. وفي محافظة الحسكة (أقصى شمال شرق سوريا) تستخدم قوات النظام مطار القامشلي لأغراض عسكرية.
(الجزيرة)