تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

أخطأت هبة طوجي عندما..

Lebanon 24
22-04-2015 | 05:01
A-
A+
أخطأت هبة طوجي عندما..
أخطأت هبة طوجي عندما.. photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
هي الفنانة الأفضل والأهم عربياً وعالمياً، وهي أيضاً "الرقم 1" بالنسبة لعدد كبير من محبيها ومعجبيها اللبنانيين وحول العالم.. إنها صاحبة الصوت المشهود له من كبار الفنانين المحترفين بقدراته الإبداعية. إنها الفنانة هبة طوجي التي لم تجتز المرحلة النصف نهائية في برنامج "The Voice" بنسخته الفرنسية، على الرغم من أنها قطعت مراحل مهمة في التنافس مع "هواة" من حول العالم. وعلى كل حال استطاعت طوجي أن تصل إلى قلوب عدد كبير من الفرنسيين وربحت شعبية واسعة في بلدها الأم، حتى إنّ محبيها رشّحوها للقب "سفيرة لبنان للفن العالمي"، لكن البعض الآخر كان له رأي مغاير كلياً، فخروجها، وإن كان متوقعاً، من المسابقة أعاد إلى الواجهة سلسلة من الأخطاء التي وقعت بها. هبة طوجي، اسمٌ معروف كفنانة محترفة في لبنان، غناءً ومسرحاً، ولها مسار فني طويل بُني على أساس عريق ومتين ينتسبُ إلى المدرسة الرحبانية، فأسامة الرحباني الذي آمن بموهبتها ووقف إلى جانبها كان جسرها للوصول إلى قلوب محبي الفنّ المتميز، كما لموهبتها وأدائها وثقتها بنفسها دور كبير في نجاحها. أما صوتها الساحر فيتمتع بطبقات عالية تمكنه من اختراق القلوب، واجتياز المسافات للوصول إلى مسامع شعوب العالم دون الحاجة إلى مسابقة لـ "الهواة". قد تكون هذه المسابقة "فرصة" بكل ما تعنيه الكلمة لو كانت مخصصة للمحترفين، لكن، لماذا تخوض هبة طوجي تجربة ليست من حقها، وتضع نفسها في المستوى ذاته مع مشاركين بعضهم يعتلي المسرح للمرّة الأولى وهي التي لعبت أدوار البطولة في مسرحيات غنائية عدة للرحابنة وأصدرت ألبومات وأغاني لاقت إعجاباً واسعاً من متذوقي فنّها؟ ولماذا تهتم بإعتلاء مسرح عالمي في مسابقة أجنبية للمبتدئين؟ ماذا استفادت هبة طوجي، ومن قبلها جوني معلوف وأنطوني توما وألين لحود من هذه التجربة؟ أضواء قصير الأمد، وصخبٌ اعلامي يترافق مع معزوفات الانتماء الوطني، فخسارة غالباً ما تكون متوقعة، ثم ينتهي المشوار. هل وقعت هبة في فخ النجومية الزائفة، مثلها مثل ألين، ابنة العائلة الفنية العريقة التي سبقتها في هذا الحلم الذي ما لبث أن انتهى بسرعة، وكلاهما يعتبر أن هذه المسابقة "باب نحو العالمية" لكن النتيجة كانت دائماً واحدة، هتافات وشعارات باسمها لترفع إسم لبنان عالياً ثم يطير الحلم.. من يذكر إسم ألين أو غيرها من المشتركين اللبنانيين في فرنسا حالياً؟ ثم إن كان السقف الأعلى لطموح الفنانيين هو الوصول إلى العالمية، فباستطاعتهم الوصول إليها من بلدهم الأم وذلك عبر تصدير الأغنية اللبنانية أو العربية التي تحمل لحناً جميلاً وكلمات مبدعة وإحساساً صادقاً بدلاً من السفر إلى مسافات طويلة لاستيراد الشهرة من الغرب، وهو ليس بالأمر المستحيل، والدليل أننا نسمع دائماً عن "سرقة" أغاني لبنانية يتم استنساخها من قبل فنانيين عالميين، والأمر نفسه حصل مع عدد كبير من الالحان العربية القديمة والحديثة التي أعيد توزيعها لفنانيين عالميين، وكما في الفن كذلك في تصميم الازياء وتأيف الموسيقى أيضاً. ما سبق ليس رأيا شخصياً، فمواقع التواصل الاجتماعي ما زالت تضجّ، بالحديث عن خروج طوجي من المسابقة الفرنسية، بين داعم أو متحسر، وبين مشكك أو متشفي، فهبة التي "سطع نجمها عالياً مع امتيازات فرنسية"، صنّفت بعض التغريدات على "تويتر" موهبتها في مقام "الأهم عالمياً"، بعد خروجها من أربعة ايام من البرنامج بعد أن منح ميكا مدرب هبة في البرنامج 23 علامة لها، مقابل 27 علامة لمنافسها من نفس الفريق دافيد تيبو، إلى جانب الجمهور الذي أعطى صوته لتيبو، فقال أحد المغردين: "أنت سفيرة بتبيض وج لبنان والعرب مهما حقدوا الوجوه الصفراء"، فيما آخر: لا يوجد وصف يمكن أن يُعرّف عنك وعن موهبتك أنت الرقم واحد في نظرنا"، وفيما غردت إحداهن مفصحةً عن حلمها الحالي وهو: "أنا احلامي بسيطة وحلوة أوي: مثلاً اصحى ع صوت هبه طوجى والبحر"، عبَّر آخرون بكلمات الحب عن مساندتهم لهبة قائلين: "سنظل نحبك إلى الأبد".. "أنت من الأرز وللأرز وخلي الرز والبرغل يشنقوا حالهم".. "كلنا هبة طوجي".. "أنتِ السوبر ستار".. هتافات وشعارات ومغازلة جعل رد هبة الأنيق سريع، فقالت شاكرةً لهم دعمهم: "هيدي "لا بداية ولا نهاية" هيدي محطة، وبوعدكن باشياء حلوة كتير، شكراً لدعمكن، بحبكن". البعض الآخر، وعلى الطريقة اللبنانية الشائعة، راح يشكك بالنتيجة، معتبراً أن "القرار كان محض ظلم من ميكا!! أحدهم غرّد "أكيد في ظلم لإنو لبنانية ما بدون يخلوها توصل للنهائيات قدام الفرنسي". أما البعض الآخر فلم ينسَ الفخ الذي وقعت به هبة عندما التقطت صورة سيلفي مع المشاركة الاسرائيلية في البرنامج "شارون لالوم"، دون أي تبرير من قبلها أو من قبل أسامة الرحباني، ما زاد من غضب عدد من "المعجبين السابقين" الذين بدأوا بتقاذف الإتهامات ضدها مشككين بمواطنيتها، وفور إعلان خبر خروجها، لجأوا إلى السخرية، وقال أحد النشطاء على "فيسبوك": "بس ما فينا نحكي انها خسرت لانها كسبت معارف اسرائيلية مبروك"، مضيفاً آخر: "اللبنانيين بفرنسا نوعين: إما هبة طوجي وهي تصافح إسرائيلية أو جورج العبدالله بالسجن لأنه مقاوم شريف"، متابعاً آخر: "يالله زحّطي، روحي جربي بإسرائيل بيمشي حالك هيئتك بتحبيهن". هبة طوجي "حديث البلد" اليوم فقط! وبالنسبة إلى الفرنسيين: هي فتاة موهوبة تهوى الغناء ولديها صوت جميل لكن لم يحالفها الحظ في المسابقة، وبعد أيام أو أشهر لن يتذكر معظم من تابع البرنامج من الفرنسيين إسمها ربما، ولا حتى من أي بلد كانت، لكنها ستبقى إسماً فنياً لمع في لبنان على مسرح الرحابنة، وربما أوقعها الطموح الزائد بلعب ورقة خاسرة، لا ينفع معها قول "لو"، أو ما حصل معها صورة مكررة لعلاقة الشرق بالغرب، وثنائية المحلي والعالمي، وقديماً قال المثل اللبناني إن "كنيسة الحي لا تشفي". (خاص "لبنان 24"- فاطمة حيدر)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك