تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هذه بنود التسوية في اليمن.. وصالح إلى المنفى

Lebanon 24
23-04-2015 | 02:26
A-
A+
هذه بنود التسوية في اليمن.. وصالح إلى المنفى
هذه بنود التسوية في اليمن.. وصالح إلى المنفى photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ذكرت صحيفة "الحياة" أنّ "قوات التحالف لعاصفة الحزم بقيادة السعودية، ستستمر في مراقبة تنفيذ قرار مجلس الأمن 2216، الخاص بمنع تزويد الحوثيين المتحالفين مع إيران بالأسلحة، والبدء في مرحلة العمل الإنساني في اليمن، وأنّ العودة إلى العمل العسكري لفرض الأمن في أرجاء اليمن والحدود السعودية - اليمنية، غير مستبعد". ولفتت مصادر خليجية رفيعة المستوى إلى أنّ "الأولوية الحالية لاستئناف العمل السياسي وعودة السلطة الشرعية إلى البلاد". وفيما دعت جماعة عبدالملك الحوثي إلى رعاية الأمم المتحدة "لمحادثات سلام"، ذكرت "الحياة" أنّ "وزير الخارجية اليمني السابق أبوبكر القربي زار الرياض أخيراً، والتقى مسؤولين في حضور أطراف يمنية، وتمّ الإتفاق على خروج الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح إلى المنفى (خارج اليمن)، وإنهاء أيّ دور سياسي له ولأسرته في مستقبل اليمن، وتسليم الحوثيين كلّ الأسلحة التي بحوزتهم، وانسحابهم الكامل من كلّ المدن والإدارات الحكومية التي استولوا عليها بالقوّة العسكرية خلال الأشهر الماضية". وعندما سألت "الحياة" مصدراً خليجياً رفيع المستوى عن إلغاء أيّ مشاركة سياسية للتجمع اليمني للإصلاح، ردّ بأنّ "الإجابة قريبة، لكن اليمنيين غير راضين عنهم". ووصف وزير الدفاع القطري اللواء ركن حمد العطية لـ"الحياة" عاصفة الحزم بـ"العملية الناجحة التي حققت أهدافها الجوية، وفق الجدول المعد والمخطط لها". وقال إنّ "عاصفة الحزم تمكّنت من القضاء على إمكانات الحوثيين والميليشيات التابعة للرئيس المخلوع علي عبدالله صالح القتالية، وتمّ تدمير الأسلحة البالستية كافة، وأنهت التهديد للمملكة العربية السعودية ودول الجوار". وقد أسهمت قوات التحالف لـ"عاصفة الحزم" ضد الحوثيين وقوات صالح، في تقليص قدرات مسلحي الحوثي، ودمرت عدداً كبيراً من المخازن والمستودعات، التي سيطر عليها المتمردون المتحالفون مع إيران من الجيش اليمني. وأشارت "الحياة" إلى أنّ "مجلس التعاون الخليجي سيركز خلال المرحلة المقبلة، على عملية إعادة الأمل وتأهيل اليمن اقتصادياً وإعادة إعماره، وحماية اليمن من أيّ تدخلات خارجية"، في وقت وصل إلى البحرين أمس الأربعاء نائب الرئيس اليمني ورئيس الحكومة خالد بحاح، الذي فُوض بصلاحيات واسعة، في أوّل جولة خليجية له بعد السعودية مقر إقامة حكومته، وأكّد أنّ "الزيارة ستركز على استعراض أولويات الحكومة اليمنية في المرحلة الراهنة، ودور دول مجلس التعاون الخليجي في الإسهام بإيجاد حلول عاجلة للمشكلات العالقة، ومن أبرزها الأعمال الإغاثية في اليمن". ومن المقرر أن تعلن الدول الخليجية خلال الأيام القليلة المقبلة، عن الموعد الزمني لإطلاق الحوار "اليمني" الذي قد تستضيفه عاصمة خليجية، حسبما قالت لـ"الحياة" مصادر مطلعة، فيما سيتمّ توقيع الإتفاق النهائي في الرياض، الذي لا بدّ أن يتوافق مع قرارات مجلس الأمن الدولي والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني اليمني. (الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك