تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

"عاصفة الحزم" من صنعاء الى بيروت...

Lebanon 24
23-04-2015 | 02:34
A-
A+
"عاصفة الحزم" من صنعاء الى بيروت...
"عاصفة الحزم" من صنعاء الى بيروت... photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
بمعزل عما إذا كان تعليقاً مؤقتاً أو نهائياً للطلعات الجوية العسكرية فوق اليمن، فقد وضعت "عاصفة الحزم" بعضاً من أوزارها بعدما أعلنت قيادة التحالف بقيادة الممكلة العربية السعودية انتهاء العملية بعد 27 يوماً على بدئها. طبعاً لم يكن الخبر مستغرباً طالما أنّ هذه العاصفة قامت لفترة زمنية قصيرة، لا بدّ أن تهدأ من بعدها. أهمية الحملة تكمن في انطلاقها كونها المرة الأولى خلال السنوات الأخيرة التي تقرر فيها الرياض أن "تشمر" فيها عن زنودها وتدخل بالمباشر في الصراع الإقليمي. أما ما بعدها فسيُترك للسياسة وما تخبئه مفاوضات تحت الطاولة والتي أنتجت وقف إطلاق للنار... عملياً، ينتظر أن تبدأ مرحلة جديدة عبّرت عنها الرياض تحت عنوان "إعادة الأمل"، والتي ستكون المدماك الأول لحوار سياسي يمني- يمني يضع حداً للغة السلاح والدم، ليرسم خارطة التوازن بين القوى المحلية، ومن خلفها بين الدول الإقليمية الداعمة. حتى الآن، لا تزال المسألة شأناً يمنياً. لكن انغماس الرياض عبر سلاحها الجوي يعني أنّ المملكة قررت وضع النقاط على الحروف، ليس في حديقتها الخلفية التي تشكل امتداداً لأمنها الاستراتيجي، ولكن في كل مربعات الاشتباك الإقليمي. هكذا ينظر "المستقبليون" الى التطور النوعي في أداء المملكة السعودية، الذي سيتخذ شكل تحرك حجارة الدينامو، فينتقل من موقع إلى آخر. بين هؤلاء تتناقل روايات كثيرة عن مرحلة ما بعد "عاصفة الحزم". ينظرون الى الحراك السعودي بعين المارد الذي خرج من القمقم وقرر تغيير كل المشهد. فلا يكترثون بما يأتيهم من قراءات من الضفة الأخرى، والتي تتمحور حول الاتفاق النووي شبه المنتهي، والذي سيترك مفاعليه على خارطة الشرق الأوسط. بنظرهم، هزمت السعودية كل الرهانات التي تقول إنّ الملك الراحل عبد الله هو آخر ملوك آل سعود، وأثبتت أنّها قادرة على عبور هذا الاختبار بنجاح، لا بل بتفوق، وها هي تتحضر لفرض شروطها على الطاولة الكبيرة بعدما قررت أن تُلاعب خصومها بالجدّ. طبعاً، يحضر النزاع السوري الى الحديث سريعاً. الخطوة السعودية الثانية ستكون في المربع الشامي. بكثير من الجدية يتحدثون عن استعداد الرياض لتغيير المعادلة السورية بشكل جذري يطيح ببشار الأسد من دون أي تلكوء أو ممانعة دولية. أما المرحلة الثالثة فستكون حكماً في "بلاد الأرز". هذا لا يعني أبداً أن السعودية، كما يقول مؤيدوها، ستتدخل عسكرياً وبشكل مباشر في لبنان، لكن سياق الأحداث الدولية والإقليمية سيكون لصالحها: هنا ستترك الكلمة للاتفاق النووي. بالنسبة إلى هؤلاء لا يمكن لواشنطن أن "تبيع" حلفاءها العرب أو إسرائيل، وهي أثبتت أنها متمسكة بهم حتى لو حملتها التطورات الى حضن الاتفاق النووي مع ايران. وبنظر هؤلاء فإنّ إسرائيل لن تقبل بأقل من ضمانات أمنية لحدودها الشمالية في حال ستعطي موافقتها على الاتفاق الدولي، ما قد يعني تجميد سلاح "حزب الله" أو وضعه خارج الخدمة. وفي النتيجة، انقلاب الستاتيكو اللبناني رأساً على عقب. فالضاحية الجنوبية مع سلاح فعال غير الضاحية من دونه. هكذا يعطي التوازن الغلبة لصالح الفريق الآذاري لتبدأ من بعدها مرحلة جديدة... فهل ستصح هذه الرؤية؟ أم يكون للميدان كلمة أخرى؟ (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك