تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالتفاصيل: الأسباب العلمية والحقيقية لحوادث التدافع

ترجمة كارلا أبي شهلا

|
Lebanon 24
26-09-2015 | 04:52
A-
A+
بالتفاصيل: الأسباب العلمية والحقيقية لحوادث التدافع
بالتفاصيل: الأسباب العلمية والحقيقية لحوادث التدافع photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
ليست المرّة الاولى التي تواجه فيها المملكة العربية السعودية كارثة إنسانية خلال موسم الحج، وتحديداً في مشعر منى. على مرّ السنوات، توالت الحوادث، والأسباب ذاتها. فما الذي يجري تحديدًا؟ هلع أم ذعر! تبدأ المشكلة إما مع حالة "هلع"، حيث يحاول كل الحجاج الوصول إلى وجهتهم، أو مع ما يُعرف بـ"ذعر الهروب"، إذ يسعى الجميع للفرار. وفي الحالتين، حركة الحجاج تكون في الاتجاه ذاته، إذ أن الجميع يسير إلى الوجهة نفسها. غالبًا ما لا يشكل تدفق الاشخاص أي مشكلة إلا في حال مواجهة أي عائق، باب ضيّق على سبيل المثال، أو منعطف صغير. أو في حالة أخرى، قد يضطرب الوضع عندما تبدأ بعض المجموعات بالسير بالاتجاه المعاكس. والتقارير الصادرة عن منى، تقول إن هذا ما جرى في الحادثة الاخيرة، فالحشود كانت تتحرك في شارعين مختلفين، إلى حين اصطدمت عند تقاطع ضيّق. ديناميكية الحشود في هذا السياق، أوضح عالم الإجتماع الذي يدرس "ديناميكية الحشود"، في زوريخ، ديرك هلبينغ، أنه "عندما ترتفع كثافة الناس، بشكل يتلاصق الاشخاص ببعضهم، يزداد الخطر، فأي حركة تخلق قوّة تتوجه إلى الاشخاص المحيطين به"، مضيفًا إن "التعرض لهذا النوع من الدفع العشوائي، قد يؤدي لفقدان الاشخاص توازنهم والوقوع، ما يُحدث ثغرة، فيفقد كل من يحيط بهم القوة المضادة، فينقلبون واحدًا تلو الآخر فوق بعضهم البعض". يُشار إلى أنه خلال الـ100 سنة الأخيرة قبل عام 2009، 5 من أصل 10 من حوادث التدافع الأكثر خسائراً، حصلت في وادي منى. (ترجمة "لبنان 24" - Wired)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك