تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

منوعات

هل يهدد الإنسان كنوز القمر العلمية؟

Lebanon 24
17-07-2026 | 14:00
A-
A+
هل يهدد الإنسان كنوز القمر العلمية؟
هل يهدد الإنسان كنوز القمر العلمية؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-

تشير دراسة علمية جديدة إلى أن بعثات استكشاف القمر المستقبلية قد تُشكّل تهديدًا غير متوقع للسجل الطبيعي الذي احتفظ به سطح القمر على مدى مليارات السنين، والذي يُعتقد أنه يحتوي على أدلة قد تساعد العلماء في فهم نشأة الحياة على الأرض.

ووفقًا للدراسة، التي نقلها موقع Science Daily، فإن غاز الميثان المنبعث من عوادم المركبات الفضائية قادر على الانتشار بسرعة كبيرة فوق سطح القمر، إذ يمكنه الانتقال من القطب الجنوبي إلى الشمالي خلال أقل من يومين قمريين، ما قد يؤدي إلى تلويث مناطق يُعتقد أنها تضم آثارًا كيميائية تعود إلى بدايات النظام الشمسي.

ويولي الباحثون أهمية خاصة للمناطق المظللة دائمًا قرب قطبي القمر، حيث حافظت الفوهات التي لا تصلها أشعة الشمس على الجليد والمواد العضوية لمليارات السنين. ويُعتقد أن هذه الرواسب قد تحتوي على جزيئات عضوية ما قبل حيوية، وهي مركبات ربما لعبت دورًا في تكوين اللبنات الأساسية للحياة، مثل المكونات الأولية للحمض النووي.

واعتمدت الدراسة على نموذج حاسوبي يحاكي حركة الميثان الناتج عن احتراق الوقود خلال هبوط مركبة فضائية قرب القطب الجنوبي، مع الأخذ في الاعتبار تأثيرات الرياح الشمسية والأشعة فوق البنفسجية، في أول دراسة تركز على سلوك جزيء عضوي مثل الميثان بدلاً من الماء.

وأظهرت النتائج أن أكثر من نصف الميثان المنبعث يظل محصورًا داخل المناطق القطبية الباردة خلال نحو سبعة أيام قمرية، بينما يتراكم نحو 42% منه عند القطب الجنوبي و12% عند القطب الشمالي.

وأوضح الباحث الرئيسي في الدراسة، سيلفيو سينيبالدي، أن سرعة انتقال الجزيئات كانت مفاجئة، إذ يسمح غياب الغلاف الجوي تقريبًا على القمر بانتشارها لمسافات طويلة خلال فترة زمنية قصيرة.

ورغم هذه النتائج، يؤكد الباحثون أن الخطر المحتمل لا يستدعي وقف استكشاف القمر، بل يفرض ضرورة مراعاة تأثير التلوث البشري عند التخطيط للبعثات المقبلة. كما يرون أن اختيار مواقع الهبوط بعناية قد يحد من انتشار جزيئات العادم، فيما ستبحث دراسات لاحقة ما إذا كانت هذه الجزيئات تبقى على سطح الجليد أو تتسرب إلى الطبقات الأعمق التي قد تحتفظ بالأدلة العلمية الأصلية.

وتخلص الدراسة إلى أن التأثير الفعلي سيعتمد على عدد البعثات المستقبلية ومواقع هبوطها والإجراءات المتخذة للحد من التلوث، مؤكدة أن الأدلة العلمية الموجودة على القمر لم تتعرض حتى الآن لفقدان مؤكد.

Advertisement
مواضيع ذات صلة
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك