تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

عاصفة الغبار الأخيرة ناتجة عن.. حرب سوريا!؟

Lebanon 24
08-10-2015 | 02:36
A-
A+
عاصفة الغبار الأخيرة ناتجة عن.. حرب سوريا!؟
عاصفة الغبار الأخيرة ناتجة عن.. حرب سوريا!؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
شهد لبنان، الشهر الماضي موجة حرّ وعاصفة غبار، امتدّت فوق أجزاء من الشرق الاوسط وصولًا إلى قبرص. هذه العاصفىة الرملية أجبرت آلاف المهاجرين السوريين على البحث عن ملجأ أو مأوى، أما اسرائيل فدعت سكانها للبقاء في منازلهم، في حين أقفلت مصر مرافئها. في العاصمة السورية دمشق، أكثر من 1200 شخص من بينهم 100 طفل تعرّضوا للاختناق، وفي لبنان أدّت العاصفة إلى وفاة امرأتين. العاصفة لم تكن طبيعية، بحسب علماء إسرائيليين اعتبروا أنها ناتجة عن عوامل من صنع الانسان في سوريا والعراق. في هذا السياق، ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن دراسة أعدتها جامعة بن غوريون في بئر السبع، ترجح أن العاصفة التي اجتاحت المنطقة، أواخر الشهر الماضي، ناجمة عن تداعيات الثورة السورية والحرب الدائرة في العراق، وتراجع استخدام الأراضي الزراعية من جهة، مقابل هدم الآليات العسكرية لسطح التربة وتفتيته كلياً ما أدى إلى تكوّن طبقة غبار كثيفة إلى حدّ منع الرؤية. ونقلت الصحيفة عن مدير المختبر الذي أجرى الدراسة، البروفسور الإسرائيلي، أرنون كورنيئيله: "إن سبب اهتمام الجامعة بأسباب العاصفة جاء كونها هبّت في موعد مغاير للمواعيد الطبيعية للعواصف الرملية في أشهر الربيع". وبحسب هؤلاء الباحثين، فإن النتائج الأولية للفحوصات المخبرية، بيّنت وجود سببين رئيسيين لهبوب هذه العاصفة وقوتها. الأول هو تراجع ملموس وبارز في حجم النشاط الزراعي شمال سوريا بفعل إقامة سدود نهر الفرات من تركيا. وهذه "عملية بدأت في العقد الماضي. وعند تحليل حالة ومشهد الزراعة على الأرض يمكن ملاحظة الفرق واضحاً بين الطرف التركي وبين الطرف السوري الذي تبدو فيه كمية أقل من المزروعات والنباتات" وفق ما أوضح كورنيئيله. أما العامل الثاني المسبب للعاصفة فهو "النشاط العسكري الذي يؤدي إلى إتلاف سطح التربة وهو ما حدث في المناطق المحيطة بمدينة تدمر التاريخية، حيث وقعت المعارك في الفترة الأخيرة". (Washington Post)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك