تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

خطة الضاحية تنطلق .. بمؤازرة "حزب الله"

Lebanon 24
28-04-2015 | 01:47
A-
A+
خطة الضاحية تنطلق .. بمؤازرة "حزب الله"
خطة الضاحية تنطلق .. بمؤازرة "حزب الله" photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
الخطة الأمنية في الضاحية الجنوبية ستتم بغطاء وتنسيق كاملين مع "حزب الله".بهذه الكلمات يلخص مرجع معني بالخطة لـ"السفير"، كامل العملية التي ستبدأ في وقت مبكر من صباح اليوم. وينطلق من هذا العنوان ليؤكد ان الضاحية ليست منفصلة عن باقي المناطق اللبنانية، أو تشكل "كانتون" قائماً بذاته، وهي تفتح ذراعيها للدولة المتواجدة أصلا فيها. قبل فترة، وربما نتيجة الضغوط التي تعرض لها، خرج وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق بتصريح يوائم فيه بين الخطة الأمنية والاستراتيجية الدفاعية. تلقف الحزب الكرة بجواب "نرحب بالدولة.. ونطالب بتنفيذ الخطة عاجلا.. وليس آجلا". أما الباقي، فمتروك للقوى الأمنية نفسها التي بات عليها تحقيق الإنجاز الذي لا يمكن للآخرين إنجازه عنها. من هنا، فإن الخطة التي حصلت على غطاء "حركة أمل" أيضا، متسلحة بما اتفق عليه على طاولة الحوار بين "حزب الله" و"تيار المستقبل" برعاية الرئيس نبيه بري، سينفذها على الأرض الجيش اللبناني وقوى الامن الداخلي والامن العام.. ولكن الجديد يتمثل في ان الشرطة البلدية في الضاحية ستشارك فيها، تحت اشراف المشنوق. في الشكل، ستقيم القوى الأمنية حواجز ظرفية وسيتم تسيير دوريات راجلة، في مواءمة لمشهد ما حصل في حي الجورة في منطقة برج البراجنة قبل أيام عبر ملاحقة عناصر التحري لكبار تجار المخدرات، قبل ان يكمل الجيش العملية. من هنا، فإن خطة الضاحية ستعد مشهدا موسعا لما حصل في حي الجورة. إذا، المستهدفون هم: المروجين للمخدرات، الملاحقين بمذكرات توقيف، أصحاب المخالفات على تنوعها، كما يؤكد رئيس اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية أبو سعيد الخنسا لـ "السفير"، الذي يشدد على ان القوى الأمنية ليست غائبة بالاصل عن الضاحية "وقد طالبنا منذ زمن بزيادة عديد القوى الأمنية في الضاحية، ولم يتم التجاوب مع دعوتنا سوى اليوم". ويعطي مثالا على ذلك بأن هزالة عديد القوى الأمنية في الضاحية بلغ حدا لم يكن يتوافر معه، بخلاف كل المقاييس والمعايير، لكل ألفي مواطن في الضاحية سوى عنصر أمني واحد! وفي عودة للمرجع المعني وسؤاله حول ما يضمن نجاح هذه الخطة الجديدة، الثالثة من نوعها بعد خطتي طرابلس والبقاع، إضافة الى عملية سجن رومية، يقول المرجع: "ستصيب الخطة في الضاحية نسبة النجاح نفسها التي أصابت غيرها، والكرة باتت في ملعب القوى الأمنية التي ستتحمل نجاح او اخفاق خطتها". وفي سياق متصل، أكدّت مصادر حزبية في الضاحية لصحيفة "الاخبار" ان الخطة الامينة "محل ترحيب من أهل الضاحية والأحزاب ذات الثقل الشعبي فيها، وعلى رأسها حزب الله وحركة "أمل" وشددت على انها "تستهدف بالدرجة الاول تعزيز الامن لأهل الضاحية، من خلال ملاحقة المطلوبين بجرائم المخدرات والسرقة والتزوير وغيرها". ولفتت الى أن الخطة ستشمل الضاحية وبيروت لمدة أسبوع. "لكن العمل الأمني عمل مستمر ويومي. والدولة موجودة في الضاحية دائماً، وربما كانت هذه أكثر منطقة في لبنان فيها وجود للجيش وقوى الامن الداخلي والامن العام، وهو ما يظهر جلياً من خلال الحواجز الكثيرة للاجهزة الامنية والعسكرية". (السفير ـ الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك