تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

من يتحكم بتوقيت معركة القلمون؟

Lebanon 24
28-04-2015 | 04:24
A-
A+
من يتحكم بتوقيت معركة القلمون؟<br/>
من يتحكم بتوقيت معركة القلمون؟<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
يتوقف الكثير على تحديد موعد المعركة في منطقة القلمون السورية، التي ابعدت عنها تطورات ادلب وجسر الشغور وعلى حدود الجولان المحتل اولويتها، فتحولت الى لائحة خيارات بديلة، في وقت دخلت اسرائيل على خط رسم معادلات جديدة في المنطقة، تحت شعار منع انتقال السلاح الكاسر للمعادلات القائمة الى "حزب الله". مرد هذه المعادلة العسكرية والأمنية سلسلة من المعطيات توقفت عندها المراجع العسكرية والأمنية في قراءتها للمرحلة المقبلة وخيارات الأطراف كافة المتشابكة في ما بينها على طول الجانب السوري من السلسلة الشرقية من ريف دمشق الى ريف القصير، مرورا بيبرود والطفيل والمناطق الإستراتيجية التي تتميز بها تلال المنطقة في عمق يمتد الى طريق دمشق - حمص فالساحل السوري. وتقول المراجع العسكرية في قراءتها للتطورات ان أهمية المنطقة لا ينازعها أحد بالنسبة الى النظام السوري و"حزب الله". فهي الحصن الواقي لحماية الطريق الدولي التي تربط العاصمة السورية بساحلها الشمالي منذ ان كرس "حزب الله" سيطرته على القصير والقرى الممتدة منها الى الجنوب في اتجاه العاصمة، والشمال في اتجاه ريف حمص وتل كلخ حيث ضمنت لفترة طويلة استقرارا للنظام في هذه المناطق واستتباب الأمن فيها. وتضيف: منذ تلك اللحظة العسكرية تحلم المعارضة السورية بكافة فصائلها بالعودة الى هذه المناطق الإستراتيجية لحماية ظهرها واقفال اهم الطرق الدولية التي تربط "مناطق سوريا المفيدة" من الداخل الدمشقي الى الساحل الشمالي. ويعتقد المعارضون ان انتصار "حزب الله" في ريف حمص والقصير ويبرود وقارة وغيرها من مجموعة القرى امتدادا الى معلولا كرست وجعلت من "حزب الله" قوة لا تقهر، وهو ما لا تعترف به الى اليوم ولا تريد استمرار الواقع على ما هو عليه وتجهد لضربه وتغييره او هزه على الأقل. وعليه، وقياسا على حجم اهمية القلمون في نظر الطرفين ليس من السهل التكهن بموعد المعركة. فالنظام الذي يخوض مواجهة شرسة في ادلب وجسر الشغور وصولا الى تلال وريف اللاذقية لن يفرط بتخصيص القوات الكافية لحسم معركة القلمون، فيما لا يبدو "حزب الله" الذي يحمي مناطقه ومواقعه الإستراتيجية انه جاهز للمهمة قبل جهوزية النظام. وفي المقابل وعلى رغم تعدد المجموعات المسلحة التي تخوض المواجهة مع النظام فان الأولوية كانت لحسم الوضع في ادلب، وهي لا تريد تشتيت قواها في منطقتين متقاربتين، لأنه إذا تمكنت من حسم الموقف في اي منها ستتفرغ للجزء الثاني. علما انه ليس سهلا عليها الإحتفاظ بادلب وجسر الشغور على رغم كل الإنتصارات التي حققتها منذ فترة قصيرة في تلك المنطقة ولذلك قد يطول اطلاق معركة القلمون. وما بين النظريتين يبدو للمراقبين صعوبة تحديد موعد المعركة في القلمون في انتظار جلاء الظروف التي تسمح لأي من طرفي المعركة بالمبادرة. ومن هنا اكتسبت القراءة العسكرية للتدخل الإسرائيلي أهميتها. فاسرائيل التي لم تعلن صراحة عن غاراتها على مواقع كتائب الصواريخ البعيدة المدى السورية ومواقع لـ "حزب الله" في القلمون سربت انها هدفت الى منع انتقالها الى الحزب، وهو امر لا يقنع أحدا من الخبراء العسكريين والإستراتيجيين. فالمواقع التي قصفت كانت وما زالت مخصصة لدعم الجبهة الشمالية في سوريا، وقد سبق ان خرقت صواريخها سماء بعلبك والهرمل في طريقها الى مناطق الشمال منذ أشهر عديدة، فيما تبدو المنطقة بعيدة كل البعد عن المجال الجوي والجغرافي لإسرائيل، التي تدرك ان حجم المخاطر التي تنعكس على مناطقها لا تأتي من القلمون بعد اشتعال جبهات مقابلة للجولان. ولذلك بقي على الخبراء الإستراتيجيين ان يتمعنوا أكثر في الأهداف الإسرائيلية غير المعلنة لقراءة الموقف في القلمون، خصوصا ان الغارات الإسرائيلية باتت سلاحا داعما للمعارضة في جنوب سوريا كما في تلك المنطقة. والى ان تتوضح الخطط المخفية على اللبنانيين حتى اليوم يبقى ان ننتظر ما ستؤول اليه التطورات من دون أن ننسى ما لهذه العملية من انعكاسات على مصير العسكريين اللبنانيين المخطوفين في المنطقة، وما يخشى منه ان تكون الفصائل الخاطفة تمارس نوعا من الإبتزاز للإحتفاظ بهم سلاحا له بالغ الأهمية إذا ما حوصروا او ضاقت بهم السبل. وإلى أن تتوافر الظروف المؤاتية لقراءة هادئة وموضوعية ستبقى الإشارة الى ساعة الصفر في حرب القلمون مجهولة والى حين. (خاص "لبنان 24")
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك