تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هكذا ستتحوَّل "عاصفة السوخوي" في خدمة الأميركيين!؟

Lebanon 24
17-10-2015 | 02:03
A-
A+
هكذا ستتحوَّل "عاصفة السوخوي" في خدمة الأميركيين!؟
هكذا ستتحوَّل "عاصفة السوخوي" في خدمة الأميركيين!؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تترقّب الأوساط العسكرية والديبلوماسية مراحلَ العملية الروسية على الأراضي السورية بدقة متناهية بالإستناد الى قواعد الإشتباك التي اعتمدتها في الأيام الأولى منها، لتخلص الى الحديث عن ثلاث مراحل عسكرية تقليدية لها، وأخرى سياسية وديبلوماسية تواكبها لتفضي الى أمر واقع جديد يرسم خريطة طريق الى مستقبل المنطقة كما يريدها الروس من دون أن يتفرّدوا بما يحدث. من الواضح أنّ القيادة الروسية اعتمدت في عمليتها العسكرية في سوريا تقنيات الحرب التقليدية المعتمَدة في كلّ جيوش العالم. ففي قواعد الإشتباك التي حدَّدتها لوحداتها وتلك التي طلبتها من قوات الحلف ودول الجوار السوري بما فيها إسرائيل ما يوحي بذلك. فمنذ أن أعلنت القيادة الروسية عن بدء عملياتها ليلَ 30 ايلول - 1 تشرين الأول في شمال سوريا، حدّدت القيادة الروسية الأهدافَ المباشرة لها. فاعتبرت أنها تستهدف المجموعات الإرهابية بما فيها القوى التي انضمّت إليها من دول الإتحاد السوفياتي السابق في الدرجة الأولى من دون تمييز بين هويّاتها وفق تصنيف الحلف الدولي بين إرهابية وصديقة - معتدلة لتسهيل استعادة الجيش السوري سيطرته على المناطق التي خسرها وحماية الساحل السوري حيث تقع القواعد الروسية البحرية قبل أن تقيم قواعدها الجوّية. وما هي إلّا أيام قليلة حتى كشفت روسيا عن مسرح عملياتها، فثبُت أنها لن تكتفي بالشمال السوري، فامتدت مساحتها جنوباً الى العاصمة السورية ومحيطها إثر الكشف عن التفاهم مع القيادة الإسرائيلية وتنظيم الأجواء بين سلاحيهما لمنع أيّ احتكاك بعد تحديد دقيق لمساراتها. تزامناً، وجّهت القيادة الروسية رسائلها في كلّ الإتجاهات، فخاطبت في اليوم الثاني للعملية القوات الأميركية طالبة منها عدم التحليق في المجال الجوّي الذي رسمت خطوطه على طول المنطقة الساحلية وفي عمق يمتدّ الى سماء حلب وحماة وحمص. كان الإعتقادُ يسود أنّ المناورة الروسية محدودة، وأنّ ما رافقها من دعاية إعلامية تجاوزت التقاليد الروسية في حروب مماثلة وما هي سوى حرب نفسية، وعملية جسّ نبض محدودة في الزمان والمكان ومجرّد استعراض عضلات الى أن إختتمت اسبوعها الأوّل بإشراك الصواريخ العابرة للقارات من أسطولها في بحر قزوين في اتجاه قواعد المسلحين ومخازن اسلحتهم ومواقع القيادة وفق بنك معلومات أوسع وأشمل من بنك الحلف الدولي. وعلى خلفية هذه الوقائع توقف الخبراء العسكريون أمام حجم العمليات العسكرية وما جنّدت لها من قدرات، فأيقنوا أنّ ما يحصل "عملية كبيرة جداً" رسمت لها أطرها العسكرية واللوجستية والتقنية وجنّدت لها الديبلوماسية الروسية كامل طاقاتها بعد طلب الرئيس السوري التدخّل في أرضه وتفويض الدوما للرئيس الروسي للقيام بما نوى عليه خارج الأراضي السورية بآلية هي الأسرع في التجارب الدولية السابقة المماثلة. تزامناً، بدأت الديبلوماسية حملتها لشرح العملية وخلفياتها وأهدافها، فعمّمت على العواصم المعنية ولا سيما في باريس وانقرة وواشنطن وبيروت أنّ ما يحدث في سوريا ليس عملية عابرة بل هي في إطار تصوّر شامل للمنطقة بما فيها مستقبل سوريا. وعليه ما هي المراحل المقدَّرة للعملية العسكرية؟ وما هي عناوين التصوّر الروسي المستقبلي؟ على المستوى العسكري، يرى الخبراء المعنيون أنّ ما بدأه الروس سيجرى على مراحل ثلاث: - أوّلها من خلال ما نفذ الى اليوم وهي تقع تحت عنوان "التمهيد بالنار" ويقدّر لها أن تستمرّ ثلاثة أشهر ما لم تُسجّل العملية أهدافها بسرعة، فتختصر الى شهرين. - ثانيها يطلق عليها بالمنطق العسكري "عملية التدمير المركّز" لمراكز القوة و"التعهّد بملاحقة الأهداف" ويقدر لها أن تستمر فترة موازية للأولى. - ثالثها ستكون بـ"الدعم الناري المباشر" للقوى البرّية للجيش السوري وحده دون غيره من المنظمات المتعاونة معه بغية تحييد القوى الخارجية عن سير المعركة تجنّباً للرفض الدولي لدور إيران وأدواتها. لقراءة المقال كاملاً اضغط هنا (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك