تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

بالتفاصيل.. القصة الكاملة لقرار التدخل العسكري الروسي بسوريا

Lebanon 24
19-10-2015 | 23:56
A-
A+
بالتفاصيل.. القصة الكاملة لقرار التدخل العسكري الروسي بسوريا
بالتفاصيل.. القصة الكاملة لقرار التدخل العسكري الروسي بسوريا photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في مثل هذه الأيام قبل نحو مئة سنة، بدأت حياكة اتفاقية "سايكس بيكو" ومعها اقتسام النفوذ في بلاد الشام، بشراكة فرنسية ـ بريطانية ـ روسية، لكن وصول البلشفيين إلى السلطة في روسيا، جعلهم يفضحون الاتفاقية السرية التي كان وزير خارجية القيصر سيرغي سازانوف شريكاً كاملاً فيها. في هذه الأيام، تجري حياكة "سايكس بيكو" الجديد بالدم والبارود.. في الرقعة ذاتها، أما اللاعبون، فلم يتغيروا كثيراً، إلا إذا وضعنا اسم الأميركي جون كيري بدل الانكليزي مارك سايكس واسم سيرغي لافروف بدل سيرغي سازانوف. هو صراع نفوذ لا صراع حدود. لم يأت القرار الروسي بالانخراط في الحرب السورية وليد انفعال أو لحظة. هو تعبير عن تراكم بلغ ذروته يوم قرر الغرب التصادم مع روسيا في حديقتها الخلفية، أي في أوكرانيا. بالتزامن مع مفاوضات فيينا النووية، كانت المشاورات مفتوحة بين موسكو وطهران ودمشق. قال الإيرانيون إنهم قدموا أقصى ما بمقدورهم تقديمه دفاعاً عن النظام السوري "ولكن الأمور الميدانية ليست على ما يرام. الجيش السوري يتعب وهناك نقص كبير ومتزايد في المحروقات. الخطر يكبر".. أرسل السيد الخامنئي موفداً رفيع المستوى إلى موسكو. حصل ذلك في نهاية الربيع الماضي. في محصلة تلك الزيارة، اتخذ الرئيس فلاديمير بوتين قراره الأولي بالتدخل في سوريا، لكنه طلب فسحة من الوقت من أجل درس الأمور العملانية. أوفد الخامنئي قائد "فيلق القدس" الجنرال قاسم سليماني الى موسكو في زيارة أولى أحيطت بسرية تامة. شكل الروس لجنة أخذت على عاتقها تقييم الوضع في سوريا من كل جوانيه السياسية والعسكرية، وفي موازاة ذلك، وضع الإيرانيون أيضاً خلاصاتهم أمام مكتب "القائد"، والتقت الاستنتاجات الروسية والإيرانية عند نقاط عدة، بينها الإقرار بأن الجيش السوري "قادر على الإمساك بزمام المبادرة في المناطق الحيوية"، خصوصاً أن المجموعات الإرهابية "تسيطر على مناطق مصنفة بنسبة حوالي خمسين في المئة إما صحراوية أو شبه صحراوية ولا قيمة لها من الناحية العسكرية أو الإستراتيجية". من الخلاصات المشتركة أيضاً أن الرئيس بشار الأسد ما يزال يُحكم سيطرته على المؤسسات العسكرية والأمنية ومعظم مؤسسات الدولة السورية، وهو متمسك بها كلها أكثر من أي وقت مضى، علماً أنه لم يكن في يوم من الأيام متحمساً لفكرة ميليشيا "الدفاع الوطني" التي لجأ اليها الإيرانيون لتخفيف الضغط عن المؤسسة العسكرية. في السادس والعشرين من تموز، وصل قاسم سليماني الى موسكو. قاده موكب مؤلف من سيارة واحدة من مطار موسكو الى الكرملين. هناك كان في انتظاره فلاديمير بوتين ووزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو وعدد من كبار الضباط الروس. هذه الجلسة، يطلق عليها "جلسة الخرائط"، سواء تلك التي وُضعت على الطاولات أو عُرضت عبر شاشات عملاقة. لم تستثن تلك الخرائط زاوية من زوايا سوريا وحدودها ومراكز سيطرة النظام وتوزع خريطة المجموعات المسلحة، خصوصاً بالقرب من الحدود التركية واللبنانية والأردنية والعراقية والفلسطينية. أتخذت معظم القرارات الإستراتيجية في تلك الجلسة، على أن يتابع ضباط من البلدين، بالتنسيق مع القوات النظامية السورية، كل المعطيات الميدانية. في السادس والعشرين من تموز 2015، وبينما كانت طائرة قاسم سليماني تغادر الأجواء الروسية، كان بشار الأسد يطل في اليوم نفسه من "قصر الشعب" في دمشق، ليعلن، في تصريحه الشهير والمتفاهم عليه، أن الجيش السوري قد تعب وأنه يعاني من نقص في الطاقة البشرية، ولكنه قادر على الانتصار في الحرب ضد الإرهاب. شكلت تلك الإطلالة إحدى المقدمات الضرورية للرسالة التي بعثت بها القيادة السورية الى القيادة الروسية وتطالب فيها بتدخل روسيا في الحرب ضد الإرهاب. كان قد مضى أكثر من شهر ونصف الشهر على التجاوب مع المبادرة الروسية لفتح قنوات حوار مع الأمير محمد بن سلمان في الرياض من خلال الزيارة التي قام بها اللواء علي المملوك، وبدا لاحقاً أن القيادة السورية تعمدت تظهيرها إعلامياً، الأمر الذي استفز السعوديين وخصوصاً محمد بن سلمان الذي قال للروس إنه لن يضع يده بعد الآن بيد أحد من رموز نظام الأسد! في خضم هذه التحضيرات، كانت موسكو قد أرسلت اكثر من ناقلة نفط الى ميناء اللاذقية بناء على طلبات عاجلة ومتتالية من وزارة النفط السورية. ما قدمه الإيرانيون من معطيات تتقاطع الى حد كبير مع ما عرضه القطريون والسعوديون أمام كل من لافروف وكيري في الاجتماعات التي شهدتها الدوحة في الأول والثاني من آب 2015. قدم كل من خالد العطية وعادل الجبير معلومات موثقة تشي كلها بأن دمشق وحمص وحلب مهددة وأن سقوط النظام بات مسألة وقت وعلى الروس أن يتصرفوا على هذا الأساس. حصل تقاطع في المعلومات عند الإيرانيين والروس ومصادر أوروبية مفادها أنه بدأ التحضير في غرفة العمليات التركية لهجوم على حلب وحمص وصولاً الى قطع طريق بيروت ـ دمشق "كمقدمة" للإغارة الواسعة على العاصمة السورية واقتحامها في شهر تشرين الأول (الحالي)، فضلاً عن هجوم واسع هدفه السيطرة على حمص والدخول من سهل الغاب الى تخوم مدينة اللاذقية الساحلية. تكثفت المشاورات الإيرانية ـ الروسية ـ السورية، وخصوصاً على المستوى العسكري (زيارات مكثفة لوفود سورية الى موسكو وروسية الى دمشق وتبادل معلومات دوري بين طهران وموسكو). في هذا الوقت، كان النقاش قد تمدد الى داخل المؤسسات الروسية، على قاعدة ترجمة القرار السري المتخذ في بداية حزيران بالتدخل في سوريا. لقراءة المقال كاملا اضغط هنا (السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك