تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل ستتمكن موسكو من إنهاء الشغور الرئاسي وكيف؟!

Lebanon 24
24-10-2015 | 19:32
A-
A+
هل ستتمكن موسكو من إنهاء الشغور الرئاسي وكيف؟!
هل ستتمكن موسكو من إنهاء الشغور الرئاسي وكيف؟! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
قبل أسابيع قليلة، سأل مسؤول لبناني مسؤولاً أميركياً: "أليست هناك نافذة يمكنكم الولوج منها في علاقتكم مع إيران كي تسهل انتخاب رئيس للبنان"؟ فجاءه الجواب قاطعاً: "ليس هناك أي نافذة ولو صغيرة لذلك". وخلال زيارته نيويورك لتمثيل لبنان في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة، تلقى رئيس الحكومة تمام سلام نصيحة من أحد القادة العرب بأن يتوقف المسؤولون اللبنانيون عن المراهنة على أن تسهل إيران انتخاب رئيس وأن يقلعوا عن مطالبتها بذلك، وأن يطلبوا بدلاً من ذلك من موسكو أن تبذل جهودها في هذا الصدد لأنها أقدر على أن تحصّل نتائج من طهران في هذا الملف، من أي جهة أخرى. وفي بيروت، اعتبرت شخصية سياسية بارزة ومعنية بمتابعة الاتصالات لإنهاء الشغور الرئاسي عن كثب، بعد أن كان التدخل العسكري الروسي في سورية أخذ مداه، أن النصيحة التي تلقاها سلام سليمة وصحيحة، لأن ما سينجم عن هذا التدخل لا بد من أن يأتي بحل سياسي لسورية، قد لا يكون قريباً، لكن الحملة العسكرية الروسية لا بد من أن تنتهي بهذا الحل، الذي سينجم عنه فتح ثغرة في الأزمة اللبنانية تؤدي إلى انتخاب رئيس. وفي اعتقاد الشخصية نفسها أن ما يقال عن أن تدخل موسكو في سورية يأخذ من دور إيران فيها ليس بعيداً من الواقع، وبالتالي فإن هذا سينعكس على ثقل طهران في التركيبة اللبنانية. فولوج الحل السياسي الذي دونه صعوبات الآن، لا بد من أن ينتج انسحاباً لـ"حزب الله" من سورية عندما يحين وقت التسوية، وينعكس الأمر تغييراً في المشهد السياسي في البلدين. وتضيف هذه الشخصية البارزة أن حاجة الحزب إلى غطاء زعيم "تكتل التغيير والإصلاح النيابي" العماد ميشال عون في خوضه الحرب في سورية ستتراجع في هذه الحال، ما يسهل البحث عن مرشح التسوية الذي يمانع الحزب خياره الآن لاستمرار تدخله في الأزمة السورية والتزامه دعم عون للرئاسة. فالحزب وقادة رئيسيون في تحالف قوى 8 آذار يتهيأون لهذا الاحتمال ولو بتحفظ، نظراً إلى أسباب ومؤشرات عدة يمكن ذكر الآتي منها: ـ أن هناك اقتناعاً بأن إنجاح خيار العماد عون للرئاسة بات مستحيلاً، لأن من رفض إعطاءه ترقية صهره العميد شامل روكز إلى لواء من أجل إبقائه في الجيش أو تعيينه قائداً للجيش على رغم التوافق بين الخصوم على كفاءته، هو مؤشر واضح إلى أن هذا الفريق لن يقبل بعون رئيساً. ولهذا أبعاد إقليمية ودولية نظراً إلى التمسك بالعماد جان قهوجي قائداً للجيش. ـ اقتناع دولي بأن استمرار الصراع السني ـ الشيعي في المنطقة والذي ينعكس على لبنان يجب ألا يستمر المسيحيون وتحديداً الموارنة في دفع ثمنه بمواصلة تعطيل موقعهم في السلطة السياسية. وهذا الأمر يتسبب في تحميل الجناحين المسلمين المسؤولية المعنوية والسياسية عن الشغور، وإن كان الفريق الشيعي يتحمل النصيب الأكبر من التعطيل بحكم الالتزام المطلق لـ"حزب الله" مع عون بمقاطعة جلسات انتخاب الرئيس. وهو ما احتاط له رئيس البرلمان نبيه بري منذ ما قبل حصول الفراغ الرئاسي في أيار(مايو) 2013، لإدراكه ثقل هذه التهمة على طائفته، فقرر منذ حينه حضور كتلته النيابية جلسات الانتخاب وعدم مجاراة المقاطعين. وهذا أكسبه موقعاً يمكنه من لعب دور "الوسيط" أو صلة الوصل بين الفرقاء، الذي يلعبه الآن. اللبنانيون إلى البقاء في همومهم الحالية المتعلــقة بالنفايات ومنع الانهيار المالي نتيجة انعكاس التعـــطيل على الاقتصاد، لمدة غير قصيرة، قبل أن يأتيهم الفرج. لقراءة النص كاملاً - (وليد شقير ـ الحياة)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك