تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

لبنان مَمَرّ رئيسي لتهريب التبغ والكبتاغون!

Lebanon 24
05-11-2015 | 18:14
A-
A+
لبنان مَمَرّ رئيسي لتهريب التبغ والكبتاغون!
لبنان مَمَرّ رئيسي لتهريب التبغ والكبتاغون! photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
برز اسم لبنان في تقرير دولي حول تجارة التبغ والكبتاغون العالمية وخصوصاً الشرق أوسطية، كما برز اسم العراق في مقدمة الدول التي تستورد الدخان بطرق غير شرعية. وتساهم الأزمة السورية في التجارة غير الشرعية للدخان والكبتاغون. تشكّل التجارة غير الشرعية خطراً كبيراً على العالم بأسره، وتتضمّن مختلف الأنواع من البضائع مثل الاسلحة والمخدرات والادوية والبرامج الالكترونية والمجوهرات والبضائع الثمينة الاخرى والتبغ، ويضاف الى كل ذلك تجارة البشر ايضاً. تذهب الارباح الناتجة عن هذه التجارة غير الشرعية عادة لتمويل الارهاب أو لزرع الفتن. أمّا على مستوى التدخين، وهو وراء موت 50 في المئة من المدخنين على الصعيد العالمي أي نحو ستة ملايين شخص في العام الواحد بينهم نحو 600 الف من المدخنين السلبيين ويشكل ذلك 60 في المئة من نسبة الوفاة السنوية على المستوى العالمي ورغم انّ 168 دولة وقّعت شرعة منظمة الصحة العالمية في آذار 2004 والتي تهدف الى خفض نسبة المدخنين بنحو 30 في المئة في العام 2025. غير أنّ الامر ليس كذلك في منطقة الشرق الاوسط، حيث اكثر من 60 في المئة من البالغين هم من المدخنين بعد أن يبلغوا من العمر 16 سنة. ويشجع على ذلك انخفاض ثمن علبة الدخان الى ما بين 1.13 و1.89 دولار اميركي، في حين يبلغ ثمن العلبة في الدول المتطورة 4.89 دولارات. وتبرز ايران في مقدمة المستهلكين للدخان أي 44 في المئة، ثم العراق، حيث يتمّ ترويج أسوأ انواع الدخان غير الشرعي، وتتمّ التجارة من خلال لبنان وسوريا. وقد برزت تداعيات التهريب على التجارة الشرعية، اذ أعلنت مصلحة الريجي اللبنانية للتبغ والتنباك التي تملكها الدولة انّ مبيعاتها من الدخان تراجعت 30 في المئة في العام 2015، ولا يعود الفضل في ذلك الى قانون منع التدخين في الاماكن المقفلة إنما الى عمليات التهريب التي مصدرها الاراضي السورية. في حين أنّ استهلاك التنباك زاد 60 في المئة مع انتشار ظاهرة النرجيلة غير المتوافرة في سوريا، وخصوصاً بين الشباب الذين يعتبرونها أقل ضرراً من الدخان. ويساهم الفلتان الامني في سوريا، وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي، في تعزيز عمليات تهريب الدخان والكبتاغون المصنّعة في سوريا، وهي بضائع يمكن بيعها في لبنان او تسويقها في منطقة الشرق الاوسط. وتساهم هذه العمليات غير الشرعية في إفقار الشعوب الشرق الاوسطية، وخصوصاً مع تداعيات الامراض الناتجة عن التدخين على الصحة العامة وعلى التوازن المالي لهذه الشعوب الفقيرة إجمالاً. وقد شهدت الاراضي اللبنانية في الاشهر الماضية عمليات ضبط لكميات عملاقة من حبوب الكبتاغون في المرفأ وفي المطار ومناطق اخرى من لبنان. ويبدو انّ هذه المضبوطات هي جزء بسيط من الكميات الحقيقية التي يجري تسويقها انطلاقاً من لبنان الى مختلف مناطق الشرق الاوسط. (الجمهورية)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك