تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

مهنة في الاتجاه الصحيح: رسم معالم الاختصاصات

Lebanon 24
13-11-2015 | 20:52
A-
A+
مهنة في الاتجاه الصحيح: رسم معالم الاختصاصات<br/>
مهنة في الاتجاه الصحيح: رسم معالم الاختصاصات<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
تصرّ زينب على معرفة سبب عدم قبول الجيش اللبناني فتيات محجبات، يرتبك قليلاً المؤهل المكلف من قبل مديرية التوجيه، تقديم الشرح للطلاب حول كيفية الدخول إلى "الكلية الحربية"، ثم يستدرك بالقول: "إن الفتيات يقبلن في الجيش، أما لجهة الحجاب، فتوجد الوظائف الإدارية". تعود زينب الطالبة الثانوية، وتكرّر السؤال، ينشغل المؤهل في توزيع المنشورات على الوافدين إلى منصة الجيش في "المعرض التوجيهي الثامن" الذي تقيمه "جمعية المركز الإسلامي للتوجيه والتعليم"، ويجيب على السؤال: "عليك التوجّه إلى الأمن العام أو قوى الأمن الداخلي..". لا تقتنع زينب، تغادر ورفيقاتها المنصة، "بحبّ الجيش بس أنا محجبة وما بدي أشلح الحجاب. شو بعمل؟". لم تجد زينب الإجابة على سؤالها، تقترح عليها زميلة لها التوجّه إلى قسم التوجيه المهني والتربوي، علّها تجد اختصاصاً يُرضي طموحها. للمرة الثامنة يأتي المعرض التوجيهي ليحاكي حاجات الطالب، ويُقدِّم له خريطة توجيهية شاملة، وأن يختار مهنةً مستقبلية بالشكل الأنسب بعد حصوله على معرفة بالشخصية المهنية والميول، والتعرّف من خلال مختصّين إلى عالم الاختصاصات والمهن، والمشاركة بأنشطتها التجريبية، وصولاً الى التواصل المباشر مع الجامعات. أكثر من 26 جامعة لبنانية، من بينها "الجامعات اللبنانية" وعدد من كبريات الجامعات، إلى الجامعات الحديثة، شاركت في المعرض الذي يستمر حتى مساء اليوم السبت، وقدمت النصح لطلاب الثانويات الرسمية والخاصة، وقدّم البعض منها عروضاً وحسوماً للطلاب الوافدين. قسم المعرض إلى أكثر من 14 قسماً، منها الهندسة الزراعية والطب البيطري، العلوم والتكنولوجيا، والعلوم الطبية والصحية، والتربوية، والحقوق، والإعلام وغيرها. في فقرة الهندسة، تمّ عرض عن السيطرة على الأنظمة الكهربائية والميكانيكية عبر الكومبيوتر والإنترنت، وعرض لحركة المصاعد والمولدات والأجهزة الميكانيكية مع شرح تفصيلي. وفي فقرة العلوم الصحية والطبية، اطلع الوافدون على عملية إنعاش قلبي رئوي، والعلامات الحياتية، وتحديد فئة الدم، وفحص الأذن وغيرها. تميّزت أجنحة "الجامعة اللبنانية" وكلياتها، ولاقت إقبالاً من الطلاب، وتعرفوا إلى الاختصاصات الموجودة، وطريقة تقديم الطلبات، والكليات التي تحتاج إلى امتحان دخول، وفي جناح كلية الزراعة، تعرّفوا إلى اختصاص الطب البيطري، والزراعة، وشارك رئيس الجامعة د. عدنان السيد حسين في المعرض، متفقداً الأقسام وأجنحة الجامعة، ومجيباً على أسئلة الطلاب في بعض الأحيان، عن الاختصاصات، والامتحانات، مؤكداً أن الجامعة الأم هي جامعة الوطن، تسعى إلى رفد العلم من دون أن تثقل كاهل الأهل، وبكلفة تساوي رسم التسجيل في الثانويات الرسمية، مقدّماً شهادات عن نجاحات الجامعة، لا سيما في كليات الطب والصيدلة وطب الأسنان والعلوم والزراعة، داعياً إياهم إلى اختيار الاختصاص الصحيح. سعى مندوبو الجامعات المشاركة إلى تقديم العروض للطلاب، ومن بينها جامعات: "فينيسيا"، "الإسلامية"، "اللبنانية الدولية" و"اللبنانية الكندية" التي قدّمت حسماً على الأقساط بنسبة عشرين في المئة غير مشروطة على ثلاث سنوات، وتنافس عدد من الجامعات لجهة تشجيع الطلاب على الحصول على شهادات من جامعاتهم، لنيل شهادتين: واحدة لبنانية وأخرى أجنبية، ومن بينها "الجامعة العربية المفتوحة" و"الجامعة الحديثة للإدارة والعلوم" التي لديها اتفاقية مع "جامعة كارديف متروبوليتان" البريطانية، حيث بات بمقدور الطالب اللبناني الحصول على شهادتين مصدقتين ومعادلتين من لبنان و"جامعة كارديف". وتوضح مديرة العلاقات العامة في الجامعة حكمت غانم ضو، أنه يمكن للطالب أن يحصل على شهادة البكالوريوس بثلاث سنوات في اختصاص إدارة النظم المعلوماتية والإدارة. أما على صعيد دراسة الماجستير فبإمكان الطالب التخصّص في مجالات إدارة المشاريع وإدارة المناسبات. ونشط العاملون في "جمعية إبداع" في توجيه الطلاب، موضحين أن دور الجمعية يقوم على اكتشاف المواهب الأدبية والفنية والعلمية، وتشجيعها وتنميتها من خلال إقامة الورش التأهيلية والتعليمية والدورات الثقافية والفكرية. وركّز "التجمّع الإسلامي للمعالجين الفيزيائيين" على شرح دور المعالج الفيزيائي، وكيفية مساعدة المرضى، ويلفت المعالج حمزة عطوي، إلى أنه كي يصبح الطالب معالجاً عليه دراسة أربع سنوات في كلية الصحة في "الجامعة اللبنانية"، فيصبح مكملاً لدور الطبيب في معالجة مرضى العمود الفقري، والمفاصل وغيرها. يؤكد مدير عام الجمعية علي زلزلة في افتتاح المعرض الثامن في "قصر الأونيسكو" برعاية وزير الصناعة حسين الحاج حسن، أنّ "عملية التوجيه المهني ليست عملية فردية خاصة، وإن حاكت نفس الطالب في خياره المهني، إنما هي عملية ترسم مستقبل البلد"، موضحاً أنها "ترسم معالم الاختصاصات والمهن التي نحتاجُها حتى لا يقع طلابُنا في متاهات البطالة والهجرة، وبالتالي خسارة عقول مبدعة". وميّز وزير الصناعة حسين الحاج حسن "الجامعة اللبنانية" بتحية، لكونها جامعة كل اللبنانيين، مشيداً بباقي الجامعات ودور جمعية المركز الإسلامي في ما تقدّمه من خدمات تربوية للطلاب، ودعا إلى وضع رؤية اقتصادية مستقبلية، للحدّ من البطالة في صفوف المتخرجين من الجامعات التي وصلت إلى 35 في المئة. (عماد الزغبي - السفير)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك