حسم خبراء
طب الأسنان الجدل الشائع حول التوقيت الأصح لتنظيف الأسنان في الصباح، مؤكدين أن غسل الأسنان قبل تناول وجبة الإفطار يعد الخيار الأفضل والأكثر أمانًا لحماية
المينا وتجنب تسوس الأسنان.
وأوضح الأستاذ المساعد في علوم التشخيص بكلية طب الأسنان بجامعة "روتجرز" بولاية نيوجيرسي
الأمريكية، الدكتور ستيفن إس. توث، أن تدفق اللعاب ينخفض في أثناء النوم، مما يسبب جفاف الفم ويسمح للبكتيريا المسببة للتسوس ورائحة الفم الكريهة بالنمو وتشكيل طبقة "البلاك".
وأشار توث إلى أن غسل الأسنان فور الاستيقاظ يزيل طبقة البلاك ويغلف الأسنان بالفلورايد لتقويتها وحمايتها قبل التعرض للأطعمة والأحماض، بحسب موقع "هيلث".
في المقابل، يؤدي تنظيف الأسنان بعد الإفطار مباشرة، إلى الاحتكاك بالمينا وهي في حالة ضعف مؤقت، مما يسبب تآكلها على المدى
الطويل، خصوصًا عند تناول عناصر حمضية مثل القهوة، أو العصير، أو الفواكه، أو المشروبات
الغازية.
شروط التنظيف
وأضاف توث أنه في حال فضل الشخص تنظيف أسنانه بعد الإفطار، يجب عليه الانتظار لمدة 30 دقيقة على الأقل لإتاحة الفرصة للعاب لمعادلة الأحماض وإعادة "تمعدن المينا"، مع إمكانية المضمضة بالماء فورًا بعد الأكل لتخفيف التركيز الحمضي.
وأكد أن تنظيف الأسنان مرتين متتاليتين خلال فترة زمنية قصيرة (قبل وبعد الإفطار) يعد أمرًا غير ضروري وقد يعطي نتائج عكسية، مشيرًا إلى أنه بالنسبة للأشخاص الذين لا يتناولون الإفطار، يفضل أيضًا التنظيف مبكرًا ضمن الروتين الصباحي دون تقييد بموعد نهائي صارم.
وللتغلب على رائحة الفم بعد تناول الطعام دون الإضرار بالأسنان، أوصى توث بالخطوات التالية:
المضمضة بالماء العادي لإزالة بقايا الطعام وتخفيف تركيز الأحماض.
استخدام غسول فم خال من
الكحول لتقليل البكتيريا من دون التسبب في جفاف الفم.
مضغ علكة خالية من السكر لتحفيز إفراز اللعاب وتعديل رائحة الفم.
تنظيف اللسان بفرشاة الأسنان أو مكشطة اللسان، حيث يعد البيئة الأكثر إهمالًا لتجمع البكتيريا المسببة للرائحة خلال الليل.