تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل حان دور الأسير؟

Lebanon 24
30-04-2015 | 23:37
A-
A+
هل حان دور الأسير؟
هل حان دور الأسير؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لفتت معلومات إلى أنّ "طرف الخيط للوصول إلى الشيخ الفار أحمد الأسير سلّمه الموقوف خالد حبلص لاستخبارات الجيش، وذلك بعد سلسلة اعترافات دسمة أدلى بها خلال التحقيق معه". وأشارت مصادر أمنية مواكبة لصحيفة "الأخبار"، إلى أنّ "دور الأسير قد حان"، لافتةً إلى أنّه "مازال متوارياً في مدينة صيدا ولم يدخل إلى عين الحلوة مجدداً". وأضافت: "إلّا أن الخيوط التي جمعتها استخبارات الجيش مؤخراً، رسمت مشهداً جديداً لنشاطه، إذ إن جيلاً جديداً من الأسيريين قد نما في الآونة الأخيرة. وبالنظر إلى أسماء الموقوفين، يظهر أن معظمهم حديث السمعة ولم يكن له دور ظاهر في مرحلة ما قبل معركة عبرا". وأوضحت المصادر بالقول: "خلال العامين الماضيين لعب كلّ من الموقوف حسن الدغيلي والمطلوب معتصم قدورة (لجأ إلى هيثم الشعبي في عين الحلوة) دوراً في جذب مناصرين جدد، مبتعدين عن المشتبه فيهم ومن احترقت أسماؤهم لدى القوى الأمنية. وكان الدغيلي وقدورة قد جمعا ما بقي من سلاح وذخيرة لدى الأسيريين بعد معركة عبرا، ونقلوه إلى شقق في شرحبيل تمهيداً لاستخدامه مجدداً. أمّا بالنسبة إلى زوجة قدورة، أمل شبو، فقد أبقاها الجيش تحت المراقبة، على أن يستدعيها مجدداً لاستكمال التحقيق معها عن لقائها بالأسير، برفقة زوجها، وإطلاعها على ما كان يخطط له من أعمال إرهابية في صيدا". وأوضحت المصادر أنّ "زوجة الأسير الثانية أمل شمس الدين ليست متوارية لأنها ليست مطلوبة للعدالة"، وهي تقيم مع زوجة الأسير الأولى ووالديه في صيدا ويتابعون حياتهم بشكل طبيعي. أمّا أولاده، فقد شوهدوا قبل أشهر قليلة في عين الحلوة مع شقيقه أمجد". ولفتت المصادر إلى أنّ "النشاط الأمني يتركّز على جمع المعلومات والتحقيقات حول المحرك الجديد للأسيريين"، إذ تستبعد المصادر أن "تسمح الظروف الحالية للأسير بالتواصل والتحرك مع القاعدة، لإنشاء خلايا جديدة"، مشيرةً إلى أنّ "الأرجح أن المحرك جهة خارجية". (الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك