ما إن أسقطت طائرة السوخوي الروسية على الحدود التركية - السورية، حتى تضاربت المعلومات بشأن حقيقة خرقها الأجواء التركية من جهة، والمجموعة التي أطلقت النار على طياريها من جهة ثانية.
وبعد الحادثة، تبنى فصيل سوري معارض، يطلق على نفسه اسم اللواء الثاني من القوات السورية التركمانية، قتله طياراً وأخذه الآخر رهينة، فردّت روسيا مؤكدة مقتل أحد طيارَي "السوخوي" وبقاء مصير الثاني مجهولاً.
وفي التفاصيل التي أوردتها صحيفة "دايلي مايل" البريطانية في مقالة لها عن الحادثة، تخطط هذه المجموعة المسلحة، التي تعتبر نفسها مرتبطة بـ"الجيش السوري الحر"، لأن تبادل جثة الطيار الروسي التي بحوزتها بسجناء لدى الحكومة السورية، كما جاء على لسان جاهد أحمد، أحد عناصرها.
يُشار إلى أنّ السفير الروسي لدى فرنسا، ألكسندر أورلوف، أعلن اليوم أنّ القوات السورية والروسية نفذت عملية مشتركة، نتج عنها إنقاذ الطيار الثاني الذي سينقل في ما بعد إلى القاعدة الجوية الروسية.
(
Dailymail)