تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

فرنجية لا ينوي طلاق "حزب الله" وعون.. والأخير يتريث

Lebanon 24
28-11-2015 | 00:30
A-
A+
فرنجية لا ينوي طلاق "حزب الله" وعون.. والأخير يتريث
فرنجية لا ينوي طلاق "حزب الله" وعون.. والأخير يتريث photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
لا تختلف ظروف اليوم كثيراً عن ظروف الأمس، وفق ما أوضح سياسي مخضرم لصحيفة " الجمهورية"، والذي قال إنّ "اعتراض تيار المستقبل ومَن وراءَه من قوى إقليمية ودولية على ترشيح رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون، يَجعله مستعداً للقبول بمرشّح آخر من فريق 8 آذار حتى ولو كان سليمان فرنجية المعروف بصِلاته الوثيقة بالنظام السوري والرئيس بشّار الأسد". ولفت إلى أنّ "السلطة السعودية لا تعترض جوهرياً على فرنجية، فهو ابنُ عائلة سياسية لبنانية ربطَتها منذ سنوات طويلة علاقة قوية بالأسرة السعودية المالكة، وإنّ الرئيس فرنجية الجد كان حريصاً على توثيق علاقاته بالرياض، فيما النائب فرنجية الحفيد وعلى رغم كلّ علاقاته الوثيقة بدمشق لم يخرج منه يوماً أيّ كلام قاسٍ ضدّ القيادة السعودية". وفي الوقت نفسه يظنّ هذا السياسي أنّ "فرنجية نفسه ليس مستعدّاً لرئاسة تُبعده عن عون وحزب الله في الوقت نفسه، وبالتالي فإنّ عليه أن يسعى لكي يتبنّى عون ترشيحَه على قاعدة التعهّد بجملة أمور يطالب بها الأخير بدءاً بقانون الإنتخاب ووصولاً إلى تعيين العميد شامل روكز وزيراً للدفاع". ورأى السياسي أنّ "عون مازال يأمل في أن يقتنع الحريري به، وهو يعتقد أنّ مَن اقتنعَ خلال أسبوعين بفرنجية رئيساً يمكن أن يقتنع خلال شهرين بعون رئيساً". الحريري يواجه صعوبة الإقناع في المقابل، أكّدت مصادر في "تيار المستقبل" لـ"الأخبار" أنّ "الرئيس سعد الحريري يواجه صعوبات في إقناع شخصيات بارزة في تياره وكتلته النيابية بالقبول بتبني ترشيح فرنجية لرئاسة الجمهورية". ويُعبّر عن هذا الأمر بشكل واضح وزير العدل أشرف ريفي الذي أكّد أمس رفض وصول رئيس حليف لإيران أو سوريا. كذلك لم يحقق الحريري اختراقاً في صفوف حلفائه المسيحيين، خصوصاً في حزبَي "الكتائب" و"القوات اللبنانية"، الذين يتمسكون برفض وصول فرنجية إلى بعبدا. ونفت المصادر ما تردد أمس الجمعة عن إرجاء الحريري موقفاً علنياً كان سيحسم فيه مسألة تأييده ترشيح فرنجية لرئاسة الجمهورية. وقالت المصادر إنّ "رئيس تيار المستقبل لم يكن أصلاً ينوي إعلان موقف مماثل قريباً لكي يرجئه. رغم ذلك، استمرت شخصيات في فريق 14 آذار بالتعبير عن تخوّفها من إمكان إقدام الحريري على خطوة كهذه، رغم معارضة حلفائه". لكن هذا الأمر لا ينطبق على النائب وليد جنبلاط الذي كان قد قرّر عقد اجتماع لكتلته النيابية، يعلن في نهايته تبني ترشيح فرنجية للرئاسة وسحب ترشيح النائب هنري حلو. لكن جنبلاط عاد وأرجأ الاجتماع. من ناحيتها، أوضحت مصادر عونية لصحيفة "المستقبل" أنّ "عون يتعامل مع مسألة قانون الانتخاب كمسألة أساس في اتخاذ الموقف من المستجدات المتعلقة بالاستحقاق الرئاسي"، مستطردةً بالقول: "بطبيعة الحال لا بد من أن يصبح طرح تبني ترشيح رئيس تيار المردة سليمان فرنجية للرئاسة رسمياً وعلنياً أولاً لكي يُبنى على الشيء مقتضاه". (الجمهورية - المستقبل – الأخبار)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك