تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

هل يُستنخ السيناريو الليبي في سوريا؟

Lebanon 24
28-11-2015 | 06:59
A-
A+
هل يُستنخ السيناريو الليبي في سوريا؟
هل يُستنخ السيناريو الليبي في سوريا؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في 18 تشرين الثاني، تناولت صحيفة "نيويورك تايمز" الجهود التي يرأسها وزير الخارجية الأميركي جون كيري في سبيل التوصل إلى وقف إطلاق نار في سوريا، ونقلت عنه قوله إن فرص النجاح تحددها قدرة المجموعات المعارضة السورية على التنسيق في ما بينها والتفاوض مع حكومة الرئيس بشار الأسد. وفي هذا الصدد، كتب المحلل في الشؤون المحلية والسياسة الخارجية الأميركية والمقدّم المتقاعد في الجيش الأميركي دانييل ل. دايفس مقالة نشرتها مجلة "ناشونال إنتريست" الأميركية على موقعها الالكتروني، استهلها بالاشارة إلى أنّ الحرب السورية التي ستبلغ عامها الخامس قريباً، يشارك فيها جانبان ارتكبا أفظع جرائم الحرب بحق بعضهما البعض. واعتبر أنّه بالرغم من أنّ فرص التوصل إلى وقف إطلاق نار ضئيلة جداً، بما أن وجهتي نظر الطرفين متناقضتان في صلبهما، ستكون هذه الخطوة الأسهل في سياق تحديد مستقبل سوريا. ورأى دايفس أنّ التنسيق بين ما يقارب الألف مجموعة معارضة، تحارب بعضها البعض بقدر ما تحارب النظام، مهمة فائقة الصعوبة. وحذّر قائلاً: "بعد أن شهدت الأشهر الأخيرة تدخل عدد من الدول الأجنبية المتضاربة المصالح في هذه الحرب، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، توسَّع نطاقها، ما يعني أنّه كي يتم التوصل إلى وقف إطلاق نار في سوريا، ينبغي لمئات الدول والمجموعات على اختلافها تشكيل هئية موحدة لمفاوضة النظام". وتساءل "ماذا سيحدث لو دعمت الولايات المتحدة الأميركية اتحاد أكثر المجموعات المعارضة تأثيراً للإطاحة بالأسد؟ هل ستعمل معاً لتشكيل حكومة مؤقتة فعالة تجري انتخابات عادلة وحرة؟" وأجاب عارضاً السيناريو الذي يرجح حدوثه، فتوقع أن تنقلب أقوى هذه المجموعات على بعضها البعض وأن تتقاتل في ما بينها للاستئثار بسلطة الحكومة الجديدة. وذكَّر أنه في العام 2011، دعمت الولايات المتحدة الأميركية المجموعات المعارضة عسكرياً في ليبيا في ثورتها على نظام الرئيس معمر القذافي، لكن ما إن مضت أشهر قليلة، حتى تفككت المعارضة التي اتحدت ذات مرّة، وانقلبت عناصرها على بعضها البعض. وأشار إلى أنّه بالرغم من نجاح الجهود الأميركية التي أدت إلى إزاحة الرئيس القذافي من السلطة، تُعدُّ ليبيا من أعنف البلدان في العالم، إذ يمكن للتنظيمات الإرهابية فيها العمل بحرية كبيرة. واعتبر دايفس أنّ سبب تأجيج الأزمة السورية يعود إلى ضياع السياسات الأميركية في فوضى الشرق الأوسط؛ ورأى أنّه بدلاً من تدمير نظام الأسد عسكرياً، يمكن للولايات المتحدة الأميركية أن تلجأ إلى إحدى الطريقتين: - تتمثل الأولى في بذلها المزيد من الجهود الديبلوماسية لتحديد أسباب الحرب السورية المتأصلة، ومن ثم إيجاد حل غير "قاتل" لها. - أمّا الثانية، فتتمثل في احتوائها العنف من دون الدخول بشكل مباشر في المعارك وتوفير مساعدة إنسانية للضحايا. وختم قائلاً: "إنّ الأوضاع ستزيد سوءاً، إذا استمرت الولايات المتحدة الأميركية في انتهاج سياستها هذه والتدخل في العديد من الصراعات العالمية من دون دراسة خطواتها بدقة". (ترجمة لبنان 24 – Nationalinterest)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك