تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

ماذا لو "صفّت" الولايات المتحدة الأميركية صدام حسين العام 1991؟

Lebanon 24
28-11-2015 | 09:39
A-
A+
ماذا لو "صفّت" الولايات المتحدة الأميركية صدام حسين العام 1991؟
ماذا لو "صفّت" الولايات المتحدة الأميركية صدام حسين العام 1991؟ photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
في بداية حرب الخليج العام 1991، سعت الولايات المتحدة الأميركية إلى استهداف الرئيس العراقي صدام حسين بغاراتها الجوية، اعتقاداً منها أنّ تصفيته ستعيث الفوضى في هرمية الجيش العراقي وستدفع بمن تبقى من القادة إلى التفاوض في سبيل التوصل إلى حلّ، بحسب ما كتب روبرت فارلي في مقالة نشرها موقع "ناشيونال إنتريست". ورأى فارلي أنّ التخلّص من الرئيس العراقي يُعدُّ أحد عناصر استراتيجية "قطع الرأس" التي اتبعتها الولايات المتحدة الأميركية بعد انتهاء الحرب الباردة، وهي استراتيجية تقول "إذا قُطع رأس الأفعى، لا حاجة إلى القضاء على ما تبقى من جسدها". لكن كيف كانت الولايات المتحدة الأميركية لتتعاطى مع العراق في الفترة الممتدة بين العامين 1991 و2005، لو نجحت في التخلّص من صدام حسين في العامين1991 و2003؟ الولايات المتحدة الأميركية.. والأشرار اعتبر فارلي أنّ الولايات المتحدة الأميركية لطالما واجهت صعوبة في مجال التعاطي مع القادة "الديكتاتوريين"، إذ تبالغ في تقدير اللاعبين الأساسيين في النظام، فيما تقلل من أهمية بنيته. فتشير إحدى نظرياتها السياسية - العسكرية إلى أنّ ضرب أهداف مهمة في نظام معيّن، كالقائد نفسه من جهة، والمؤسسات الرسمية التي تتحكم بزمام الأمور السياسية والعسكرية من جهة ثانية، يمكن أن يؤدي إلى انهيار النظام الحاكم. وهذا ما دفع الولايات المتحدة الأميركية إلى الاعتقاد أنّه يمكن للجيش العراقي أن يعيد النظام إلى البلاد، إذا دمرّت صدام حسين ودائرته الصغرى. التداعيات على العراق لفت فارلي إلى أنّ غياب صدام حسين لكان قد ترك أثراً على فترة ما بعد حرب الخليج الثانية (1991)، وذلك لأنّه كان على الحكومة التعاطي مع ثورة اندلعت في شمال البلاد وجنوبها. وباعتبار أن خليفة صدام حسين من حزب البعث أيضاً، رجح سعيه إلى إحباطها. وأشار إلى أنّه لو تحقق غياب صدام حسين فعلاً، لكانت نشبت خلافات على السلطة في تلك الفترة، لاسيّما بين ابنيه، وتزعزع استقرار البلاد وازدادت فرص نجاح الثورات، علماً أنّ قدرتها على الإطاحة بالنظام، سواء أكان صدام حسين على رأسه أم لا، معدومة إذا لم تكن مدعومة من دول كبرى. من جهة ثانية، لو غاب صدام حسين عن الساحة في تلك الفترة، كان سيُمنح المجمتع الدولي مرونة كبيرة في ما يتعلّق بكفية إدارة العراق. وخلص فارلي إلى القول إنّه يصعب التعاطي مع تداعيات غياب صدام حسين في خلال حرب الخليج في العام 1991، لكن يمكن التأكيد أنّ العلاقات بين واشنطن وبغداد كانت لتشهد تغيرات كثيرة، وأبرزها تأقلم الأولى مع بقاء حزب البعث في السلطة، وبالتالي تفادي حرب العام 2003 الكارثية، على حدّ تعبيره. (ترجمة لبنان 24 – Nationalinterest)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك