تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

فرنجية من بكركي: لكلّ فريق هواجسه وهدفي طمأنة الجميع

Lebanon 24
03-12-2015 | 15:42
A-
A+
فرنجية من بكركي: لكلّ فريق هواجسه وهدفي طمأنة الجميع
فرنجية من بكركي: لكلّ فريق هواجسه وهدفي طمأنة الجميع youtube 1
Documents 16715
Documents 16715 Photos
Documents 16714
Documents 16714 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
استقبل البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي مساء اليوم الخميس رئيس "تيار المرده" النائب سليمان فرنجيه يرافقه نجله طوني. وفور وصوله توجه إليه الراعي بالقول: "عملت بهجة لكلّ اللبنانيين وحرّكت الإستحقاق الرئاسي"، فردّ فرنجيه قائلاً: "إننا حركنا الملف الرئاسي لأن الرتابة تقتل". بعد اللقاء خرج فرنجية قائلاً: "سأعمل دائماً على قانون انتخاب ينصف التوازن الوطني، ويعطي تمثيلاً حقيقياً لباقي الطوائف". وأضاف: "أنا سليمان فرنجية ولا يوم قمت بقانون انتخاب ضدّ مصلحة المسيحيين، وأنا قاتلت وناضلت إلى جانب رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون لكي نجد قانوناً ينصف المسيحيين". وتابع: "كنا ننتظر بفارغ الصبر عودة الراعي من أجل زيارته لأنّ الأمور أصبحت سريعة وكان هو خارج البلد، وجئنا من أجل وضعه في الأجواء، وعرضت له كيف أضحت الأمور ووضعنا نفسها بتصرفه ويلي فيه خير يقدمه الله". وأكد أنّه "يجب أن تتمّ الأمور بعجلة ولكن العجلة ممكن أن تضر، وهدفنا ليس أن نصل إلى الرئاسة بل هدفنا أن نحلّ الأمور، وإذا وقع الخيار عليّ أن أكون رئيساً، فعليّ أن أجد حلولاً للأمور وأنا دائماً تحت رعاية بكركي". وأشار إلى أنّه "إذا كان لدى الفريق الآخر هواجس من واجباتي تطمينه"، معتبراً أنّ "الوقت كفيل بحلّ كلّ الأمور، ونحن اليوم نعجّل ولكن غير مستعجلين". وأوضح أنّ "هذا الصرح بيت للجميع ولا أحد يعتبر أننا نضع شروطاً وهناك أمور شخصية وضعناها خلفنا". ولفت إلى أنّه "ليس هناك من عوائق، ولكن لدينا جو جديد يجب أن نطمئن الخصم السياسي الذي من الممكن أن يصبح شريكاً، ونحن نعيش جو إعادة خلط أوراق". وردّاً على سؤال حول علاقته بالنظام السوري، أجاب فرنجية بالقول: "لماذا لا تعتبر العلاقة التي تجمعنا بالنظام السوري نقطة قوة؟ وأنا أعتبر أنّها نقطة قوّة وعندما أصبح أصدقائي وحلفائي بحاجة لي لم أتركهم، ومن يفعل ذلك هو الذي يبعث الخوف بأي لحظة". وختم قائلاً: "علينا أن نبحث كيف نطمئن الناس، وكيف ننقذ لبنان ونحميه وهذا كله نتفق عليه. أنا لا أطلب من الفريق الآخر تبني مواقف 8 آذار ولا يمكن للفريق الآخر أن يطلب مني أن أتبنى مواقف 14 آذار، بل الأهم هو حماية لبنان".
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك