تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

وعد "داعش".. لن يتحقق أبداً!‎

Lebanon 24
04-12-2015 | 11:43
A-
A+
وعد "داعش".. لن يتحقق أبداً!‎<br/>
وعد "داعش".. لن يتحقق أبداً!‎<br/> photos 0
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
رأت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أن "وعد "داعش" بإنشاء دولة فاعلة بعيد المنال، ولن يتحقق مطلقاً استناداً لشهادات من كانوا يعيشون في مناطق سيطر عليها التنظيم في سوريا". ومن هؤلاء رجل فقد مصدر عيشه، عندما توقفت الحكومة السورية عن دفع راتبه، بعدما عمل لمدة عشرين عاماً كتقني في مجال ضخ النفط. ولكن الإرهابيين عرضوا عليه مواصلة العمل في خدمة "داعش"، وبأجر يبلغ ثلاثة أضعاف راتبه السابق. مرارة وهكذا سرعان ما أصبح ذلك التقني السوري يساعد في ملئ شاحنات بالنفط الخام من أجل تمويل "داعش". ولكن تكرار عمليات الإعدام لمن يشتبه بالتجسس، وضربات مقاتلات التحالف الدولي، جعلت الحياة صعبة عليه، فضلاً عن شعوره بالمرارة وهو يشاهد موارد بلاده تمول الإرهابيين، فيما أغلقت المشافي والمدارس. وقال ذلك التقني بعدما تمكن من الهرب إلى مدينة في جنوب تركيا "ظننا أنهم يريدون مساعدتنا على التخلص من النظام، ولكنهم تحولوا إلى لصوص". ادعاء وتقول "نيويورك تايمز" إن "داعش يدعي بأنه أكثر من تنظيم متشدد، وهو يسوق نفسه كحكومة لمسلمي العالم، وهي تقدم مجموعة من الخدمات داخل المناطق التي تسيطر عليها". لكن في الوقت الحالي، يواجه مشروع الدولة ذاك عقبات عديدة. فالتقت الصحيفة بعدد من الأشخاص الذين هربوا مؤخراً من سطوة "داعش". إذ تحت ضغط من ضربات تنفذها عدد من الدول، وهجمات برية جديدة تشنها مليشيات كردية، بدا التوتر والإرباك على المتطرفين. هروب وقال أولئك الهاربين إن "أجور بعض المقاتلين تقلصت، كما ترك آخرون السلاح وهربوا بعيداً، وتراجع مستوى الخدمات الرئيسية بسبب سوء عمليات الصيانة. كما أنه، وجراء تداعي تجارة تهريب وبيع النفط، فلجأ "داعش" لرفع الضرائب والأتاوات التي يفرضها على السكان المطحونين أصلاً". وتشير الصحيفة إلى أن "تلك الضغوط يمكن أن توفر فرصاً طيبة لخصوم التنظيم، ولكنها لا تشير لانهيار وشيك". تعثر مازالت القوات البرية المستعدة لمحاربة "داعش" في معاقله بسوريا والعراق غائبة. وفي نفس الوقت، يعمل التنظيم الإرهابي على التأقلم مع الأوضاع الجديدة، ويعمل على المحافظة على سمعته الدولية عبر شن مزيد من الهجمات الخارجية كتلك التي أدت لإسقاط طائرة ركاب روسية في مصر، والهجمات المنسقة التي شلت باريس. كما يعمل "داعش" على استثمار أفرع جديدة له في دول مثل ليبيا، حيث يواجه مقاومة ضعيفة. تمييز ولكن، برأي "نيويورك تايمز"، يبقى وعده بإقامة دولة على المناطق التي يسيطر عليها في سوريا والعراق، بمثابة العامل الرئيسي الذي يميزه عن "القاعدة"، ومصدر جذب قوي لمجندين من حول العالم. وما زالت الدعوة للانضمام لـ "داعش" قائمة، ولها تأثيرها، على وسائل التواصل الاجتماعي وضمن الدوائر الإرهابية. ولكن، وكما تقول الصحيفة، تبقى وعود "داعش" فارغة بشهادة سكان كانوا يقيمون داخل مناطق سيطرته، وهربوا من الفقر وتكثيف الغارات الجوية، ومن تنظيم يرى عدد كبير من المسلمين السنة، الذين يدعى حمايتهم، أنه ليس سوى عصابة إجرامية منظمة، لا هم لعناصرها سوى قتل الأبرياء وتكفير كل من لا ينسجم مع أفكارهم الشيطانية.
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك