تصفّح بدون إعلانات واقرأ المقالات الحصرية
|
Advertisement

أخبار عاجلة

3 أسباب تمنع واشنطن من تدمير "داعش".. نفطياً!

Lebanon 24
05-12-2015 | 06:02
A-
A+
3 أسباب تمنع واشنطن من تدمير "داعش".. نفطياً!  <br/>
3 أسباب تمنع واشنطن من تدمير "داعش".. نفطياً!  <br/> photos 0
Documents 16881
Documents 16881 Photos
Documents 16880
Documents 16880 Photos
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
facebook
facebook
facebook
telegram
Messenger
Messenger
A+
A-
كشف تقرير نشره موقع "بيزنيس إنسايدر" مؤخراً عن أسباب فشل الولايات المتحدة وقوات التحالف في القضاء على بنية تنظيم "داعش" النفطية التي تساهم في جزء كبير من إيراداته السنوية بشكل كامل. وجاء في التقرير أنّ هذا يعود بشكل أساسي إلى الاستراتيجية التي تتبعها الولايات المتحدة الأميركية في حربها ضد التنظيم. واستناداً إلى بيانات وزارة الدفاع، لم تكن النقاط المستهدفة ذات أولوية؛ إذ دمرت ضربات قوات التحالف 260 هدفاً نفطياً منذ بدء العمليات، من أصل 16075، فما الأسباب الكامنة وراء ذلك؟ بداية، عرض التقرير عدداً من المعطيات، جاء في مقدمها أنّ "داعش" يجني عائداته بشكل أساسي من بيع النفط الخام، من دون الاعتماد على عمليات تكريره، وإن بشكل بسيط كما سابقاً. وأضاف إنّ التنظيم لا يتكل على تصدير النفط، بل يبيعه إلى السكان الذين يحتاجون إليه لملء خزانات وقود مولداتهم الكهربائية في المناطق الخاضعة لسيطرته من جهة، وإلى قوات الرئيس السوري بشار الأسد وعدد من المجموعات المعارضة التي تقاتل التنظيم ذاته من جهة ثانية. هذا وتتعدى مصادر تمويل "داعش" النفط، فتشمل نهب المصارف وفرض "الإتاوات" (الضرائب)، وقبض الفديات مقابل عمليات الخطف، وجني الأرباح من أسواق النخاسة ومن محاصيل الأراضي الزراعية الخصبة في العراق وسوريا. ومن ثم عدّد التقرير الأسباب على الشكل التالي: 1. المحافظة على بنية نفطية تحتية لإعادة الإعمار بعد انتهاء الصراع. 2. عدم الرغبة في إلحاق ضرر بيئي، ولا سيّما في الأراضي الزراعية. 3. المحافظة على خطوط إمداد مفتوحة للمجموعات التي تقاتل الأسد و"داعش" على السواء. ولفت التقرير إلى أنّه في حال انقطع النفط، سيلحق ضرر كبير بسكان مناطق "داعش" وبالمجموعات التي تقاتله، نظراً إلى حاجتهم الملحة إليه في ظل ظروف كهذه. وخلص التقرير إلى أنّ الولايات المتحدة الأميركية اكتسبت خبرة في مجال محاربة المجموعات الإرهابية على مدار السنوات الماضية، فتدرك مدى أهمية الحفاظ على حدود قدرتها العسكرية عند تنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب والتمرد. (Businessinsider)
Advertisement
مواضيع ذات صلة
تابع
Advertisement

أخبارنا عبر بريدك الالكتروني

إشترك