يبدو أنّ حلم حزب "الجبهة الوطنية" اليميني المتطرف في الوصول إلى الرئاسة الفرنسية قد يتحقق أخيراً بعد الفوز الكاسح الذي حققه في انتخابات المناطق التي انطلقت الأحد، إلاّ أنّ "ماريان لوبان" ليست بطلته هذه المرة، بل شقراء أخرى تدعى ماريون مارشال-لوبان.
ماريون مارشال-لوبان، إبنة الـ25 عاماً، التي أصبحت وجهاً لحملة "الجبهة الوطنية" الإعلامية، تمثل الجيل الثالث لأسرة سياسية بامتياز، فهي حفيدة مؤسسه جان-ماري وابنة شقيقة رئيسته الحالية ماريان لوبان.
على الصعيد الإيديولوجي، تُعتبر ماريون خليفة جدها، فهي متطرفة أكثر من خالتها التي سعت إلى تحسين صورة الحزب عبر طرد والدها منه إثر تصريحات معادية للسامية، إذ تصر على أنّه "ينبغي للجميع ولا سيمّا المسلمين، الذين يبلغ عددهم 5 ملايين في البلاد، تقبُّل الهوية الفرنسية الحقيقة المتأصلة في تقاليدها المسيحية". وسبق لها أن صرّحت قائلة: "في بلادنا، لا نرتدي الجلباب، ولا نعيش وسط النقاب، ولا نرتاد المساجد".
وبالرغم من أنّه يُعرف عنها رفضها زواج المثليين على حساب "العائلة التقليدية"، تزوجت كنسياً قبل 3 أشهر تقريباً من ولادة ابنتها الوحيدة "أولامب".
وتملك ماريون خبرة في المجال السياسي، فأصبحت أصغر نائب في فرنسا على الإطلاق، بسن 22 عاماً، وبدأت شعبيتها تكبر منذ ذلك الحين، متفوقة بذلك على خالتها.
وإذا فازت في الدورة الأولى من الانتخابات المحلية في منطقة كوت-دازور جنوب البلاد، كما هو متوقع، يُحتمل أن تترأس الجمهورية الفرنسية في العام 2017، بحسب صحيفة "دايلي مايل" البريطانية.
(Dailymail)